النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 09:12 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خريجوا الجامعات الروسية و السوفيتية في مصر يهنئون السفارة الروسية بمناسبة في العيد الوطني انعقاد الاجتماع السنوي للمجموعة الاستشارية للمبادرة الدنماركية المصرية للحوار (DEDI) بمشاركة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اعتماد القوائم القصيرة لجوائز الدولة 2026.. منافسة قوية بين رموز الإبداع في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية «السينماتيك المصري» ومتحف السينما.. تعاون مصري فرنسي لحماية الذاكرة البصرية وصناعة المستقبل من المخلفات إلى الإبداع.. وزيرة الثقافة تفتتح معرض «أصنع أخضر» بمتحف أحمد شوقي احتفالًا باليوم العالمي للبيئة وزارة الاستثمار تُطلق موقعها الإلكتروني الجديد لدعم مجتمع الأعمال وتيسير بيئة الاستثمار في مصر محمود عاشور حكمًا لتقنية الفيديو في لقاء النمسا والأردن بكأس العالم :- محافظ أسيوط ونائب وزير المالية يزوران دير السيدة العذراء بدرنكة ويلتقيان الأنبا يؤانس انتصار قانوني تاريخي هام وحاسم لروسيا في محكمة لاهاي ضد اوكرانيا إلهام عبد البديع: الحديث عن الحب بهدل حياتي الفنية كالاس: الاتحاد الأوروبي فشل في الاتفاق على فرض عقوبات ضد بن جفير عاجل.. حبس روماني حلمي نجل شقيق صبري نخنوخ 3 سنوات في قضية شيكات بدون رصيد

عربي ودولي

نائب رئيس مجلس السيادة السوداني: لا نقبل تهديدنا بالشارع ولا المجتمع الدولي

شدد النائب الأول لرئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو، على رفضه التهديد بالشارع أو بالمجتمع الدولي، داعيا إلى الوفاق بين مكونات الفترة الانتقالية.

وقال دقلو، في كلمة ألقاها اليوم السبت خلال مناسبة اجتماعية في الخرطوم: "بعد الآن لن نسكت على الحق"، لافتا إلى أنه سبق أن قدم استقالته ثلاث مرات من مجلس السيادة، وأنه أبلغ رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، ضرورة أن تشمل مبادرته كل القوى السياسية دون إقصاء، موضحا أن المحاولة الانقلابية الفاشلة كانت تستهدف المكون العسكري بالأساس.

وانتقد دقلو، غلق الشوارع وتعطيل مصالح المواطنين، داعيا إلى سن تشريع ينظم الاحتجاج والتظاهر، وأن التلويح بالشارع ستتم مواجهته بإخراج شارع مؤيد لنا أيضا، وأنه لا يمكن التهديد بالمجتمع الدولي الذي يجب أن يدعم الشعب السوداني لا عدة أحزاب".

ودعا إلى وفاق وطني لتجاوز العقبات، موضحا أنه لا يمكن عزل الإدارات الأهلية وبقية القوى السياسية، مؤكدا العزم على استكمال التحول الديمقراطي، وأنه لا مجال لحكم عسكري مجددا، لكن لن نصمت على الهجوم المتواصل علينا.