النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 03:08 مـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حالة من الإحباط الشديد يعيشها الداخل الإسرائيلي.. ماذا يدور في الكواليس؟ مفتي الجمهورية في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم: أسهمت في تعزيز الهوية الإسلامية انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الإسباني المصري للسياحة والتراث «القابضة الغذائية»: استلام 4 ملايين و367 ألف طن قصب لمصانع «السكر والصناعات التكاملية» وتوريد 83 ألف طن بنجر سكر لمصنع أبو قرقاص وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تقيم حفل المعايدة السنوي لمنسوبيها بمناسبة عيد الفطر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح حقيقة تأثر مصر بأي تسريبات إشعاعية محتملة ترامب وإيران: لعبة التصريحات المتناقضة تكشف خطة أمريكية سرية لإدارة الحرب! تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع قيادات التعليم بالقاهرة وتوجيهات حاسمة للمدارس الصحة تستقبل 18 ألف مكالمة لطلب الرعايات والحضانات وأكياس الدم عبر الخط الساخن 137 خلال إجازة عيد الفطر الصحة: صرف أدوية زراعة الأعضاء والأمراض المزمنة كل شهرين لمرضى التأمين الصحي لتخفيف العبء على المرضى إغلاق مينائي نويبع والغردقة لسوء الأحوال الجوية اعتبار من أبريل المقبل ...مد فترة الإعفاء الجمركي لهواتف المصريين بالخارج إلى 120 يوم

تقارير ومتابعات

جمعة: انتماء القرضاوي للإخوان يدفعه لمناصرتهم حتى لو أقحم الدين في السياسة

الشيخ يوسف القرضاوي
الشيخ يوسف القرضاوي
قال الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية: أن الأمة الإسلامية ابتليت منذ فجر التاريخ بعلماء لا يمكن أن ننكر علمهم، لكن ننكر عليهم رغبتهم الجامحة في أن يصنعوا لأنفسهم بطولات ورقية على حساب القواعد الشرعية والمصالح المرعية، والحفاظ على نظام المجتمع واستقراره، ومحاولة إقحام ثوابت الدين في معترك السياسة الحزبية، الأمر الذي يؤدي إلى مزيد من الفرقة والتشرذم باسم الدين.أضاف مفتى الجمهورية، في تصريح له اليوم الجمعة، ردا على ما قاله الشيخ يوسف القرضاوي خلال خطبة الجمعة التي ألقاها من مسجد عمر بن الخطاب، بالعاصمة القطرية الدوحة: إن هؤلاء يظنون أنهم حماة الإسلام دون غيرهم، وأنهم هم المسلمون وحدهم، وأنهم العلماء دون غيرهم ويجب على كل مسلم إتباع آراءهم والسمع والطاعة لهم دون غيرهم ويعيبون عليهم إذا خالف أحد منهجهم أو طريقة تفكيرهم.مجدداً موقفه الحيادي تجاه مرشحي الرئاسة، أن الدين يرعى شئون الأمة، فهو يتعرض للسياسة من هذه الناحية، لكن لا يدخل أبدا في السياسة الحزبية ولا علاقة له بلعبة الحزبية، لأن هذه أدوات تتغير بتغير الزمان والمكان، أما ربط الدين بالسياسة بمعناها الحزبي مفسدة للدين وإهانة وظلما له.وأشار جمعة: إن ما يحركه لاتخاذ موقفه الحيادي هو ضميره، حتى لا يؤثر على اختيار الناخبين باسم الدين، ولتعميق معنى الديمقراطية، على العكس ممن يتحركون بدافع انتماءاتهم السياسة بهدف تحقيق مصالح شخصية علي حساب المصلحة الوطنية كالشيخ القرضاوي الذي يدفعه انتماؤه للإخوان المسلمين إلى مناصرتهم، حتى لو أقحم بذلك ثوابت الدين في معترك السياسة الحزبية، موجها كلامه للقرضاوي: أنت بهذا المعني تمثل الباطل.ووجه تساؤلا إلى الشيخ القرضاوي قائلاً: لماذا لا تتكلم في القضايا المهمة وتساهم في نهضة الأمة بدلا من إثارة الفرقة بين الناس في مصر، وتكف عن إصدار الفتاوى التي لا تخدم إلا تيارا حزبيا معينا ارتضي أن يدخل قواعد اللعبة الحزبية.