النهار
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 05:42 صـ 4 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
15 حافلة على طريق الوطن.. والمهندس وداعة : حصر السودانيين الغارمين والمحبوسين بالسجون المصرية لتسوية أوضاعهم وترتيبات لتفويج المواطنين القادمين من ليبيا... استمرار تفويج طلاب وأساتذة الجامعات السودانيين من مصر….والدكتور عاصم حسن : 20 ألفاً مستهدفون للعودة إلى السودان السفير عبدالمطلب ثابت يكرّم بطل الشطرنج الليبي يوسف الحصادي نبيل فهمي يبحث مع وزير الموارد المائية والري هاني سويلم تعزيز التعاون العربي في ملف الأمن المائي نبيل فهمي يُرحب ببيان الدول الثمانية ويطالب باتخاذ موقف موحد وواضح إزاء تصرفات إسرائيل وسعيها لإفشال خارطة الطريق شبكة الشراكات الشاملة.. الإمارات تعزز موقعها كمركز عالمي للتجارة والاستثمار مصر والكويت تدعوان لخفض التصعيد وحماية أمن الملاحة في المنطقة ترامب: قد أؤيد مرشحا في الانتخابات الإسرائيلية رغم تفضيلي عدم التدخل برشلونة يقترب من حسم صفقة رودري بذكاء تفاوضي مع مانشستر سيتي.. 76.5 مليون يورو تحسم الصفقة تجديد بروتوكول التعاون بين نقابة الصحفيين والأكاديمية العربية للعلوم محافظ كفرالشيخ يترأس لجنة إعداد مؤتمر ”الصناعة والاستثمار” وتحويل موارد المحافظة إلى صناعات ذكية ومستدامة وتوفير فرص عمل لقاء تعريفي بالبرامج الجديدة والمتخصصة بكلية زراعة الإسكندرية

المحافظات

جامعة المنيا تخصص منحه مجانية ل «ماليزة» للدراسة بكلية الطب

استجابت جامعة المنيا، لتقرير عرضه الإعلامى أحمد فايق، عن فتاة بمحافظة المنيا تدعى "مايزة"، قهرت الموروثات الثقافية التى تمنع تعليم الفتيات، حيث تمكنت من التفوق فى الثانوية العامة بعد حصولها على شهادة محو الأمية، حيث خصصت الجامعة منحة مجانية لها لدراسة الطب.

قال أحمد فايق، خلال برنامج "مصر تستطيع" الذى يذاع على قناة "dmc": "مايزة حصلت على منحة من جامعة المنيا لدراسة الطب بشكل مجانى، ولا أخفى عليكم سراً الحالة المادية لدى أهلها لا تمكنها من تحمل تكاليف دراسة الطب".

وكان الإعلامى أحمد فايق عرض تقريرا عن فتاة من أحد مراكز المنيا، تدعى "مايزة"، تحدت التقاليد الموروثة التى تمنع تعليم الفتيات فى تلك القرية، وتمكنت تلك الفتاة من التفوق فى الثانوية العامة، بعد حصولها على شهادة محو الأمية.

وقالت "مايزة" خلال التقرير الذى عُرض ببرنامج "مصر تستطيع" الذى يذاع على قناة :dmc قبل ما أدخل المدرسة كنت بسيطة وتفكيرى بسيط، وكنت أحب العلم، لم أرد أن يكون مصيرى هو الزواج والجلوس فى المنزل، ذلك لم يكن هدفي، أردت أن أخدم بلدي، وكان عمرى 10 سنوات عندما دخلت محو الأمية.

وأضافت: "كان لدى فضول أن أتعلم، فدخلت فصل محو الأمية، وأقنعت أهلى بذلك، ووافقوا ودعموني، ودخلت المدرسة وتفوقت فيها، أقنعت أهلى أن العلم يرفع مكانة البنت ويرفع من مكانة المجتمع بشكل كامل، وكلما رأيت الفتيات فى المراكز الأخرى يذهبن للمراكز، كنت أقول لماذا لا ألتحق أنا أيضا".

وتابعت: "المرحلة الإعدادية تفاجئت أننى تفوقت على كل قريناتى من الفتيات فى المدرسة على الرغم من أننى كنت أصغرهم بـ 11 عام، وكنت احصل على شهادات تقدير كثيرة وكنت أتباهى بها أمام أهلي، وبذلنا أقصى مجهود لدينا، أبى وأمى تعبوا معى وكانوا يتحملون صعوبات كثيرة من أجلي، فعلوا كل ما لديهم وأتمنى أن أجعلهم يعيشون حياة أفضل مما عاشاه".