النهار
الأحد 19 يوليو 2026 05:03 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منع ظهور إيهاب قاسم علي أي وسيلة إعلامية وإحالته للتحقيق التشكيل الرسمي لمباراة فرنسا وإنجلترا في مونديال 2026 مبابي يودع ديشامب قبل الظهور الأخير.. وفرنسا وإنجلترا يعلنان التشكيل مصرع شخصين وإصابة آخر إثر سقوطهم داخل بيارة صرف صحي بمدينة السادات في المنوفية بعد زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا.. وكيل أفريقية النواب لـ النهار: تجسد ريادة مصر في إفريقيا وترسخ شراكات التنمية مع الأشقاء أمريكا ترفع الحظر عن تيك توك وموظفو الحكومة الفيدرالية يعودون لاستخدام التطبيق السيسي يطرح مشروعًا زراعيًا في تنزانيا.. وخبراء: أفريقيا بوابة مصر الجديدة للأمن الغذائي خبير أمن معلومات: «شريحة الطفل» لا تكفي وحدها لحماية الاطفال ولابد من توسيع منظومة الامان الرقمي لتشمل جميع الأجهزة والمنصات ارتفاع عدد القادمين بتأشيرات العمرة بنسبة 22.5% منذ بداية موسم العمرة حتى نهاية شهر محرم 1448هـ هدى يسى: مشاركة الرئيس السيسي في اجتماع رجال الأعمال المصري–التنزاني تدعم العلاقات التجارية والاستثمارية المشتركة للقطاع الخاص نزار الخالد: «إعلام يوحد الشعوب» ليس شعارًا للمؤتمر فحسب، بل رؤية لبناء إعلام مهني يعزز الحوار والسلام الشيخ أيمن عبدالغني يشهد لقاء بيت العائلة المصرية بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي

المحافظات

جامعة المنيا تخصص منحه مجانية ل «ماليزة» للدراسة بكلية الطب

استجابت جامعة المنيا، لتقرير عرضه الإعلامى أحمد فايق، عن فتاة بمحافظة المنيا تدعى "مايزة"، قهرت الموروثات الثقافية التى تمنع تعليم الفتيات، حيث تمكنت من التفوق فى الثانوية العامة بعد حصولها على شهادة محو الأمية، حيث خصصت الجامعة منحة مجانية لها لدراسة الطب.

قال أحمد فايق، خلال برنامج "مصر تستطيع" الذى يذاع على قناة "dmc": "مايزة حصلت على منحة من جامعة المنيا لدراسة الطب بشكل مجانى، ولا أخفى عليكم سراً الحالة المادية لدى أهلها لا تمكنها من تحمل تكاليف دراسة الطب".

وكان الإعلامى أحمد فايق عرض تقريرا عن فتاة من أحد مراكز المنيا، تدعى "مايزة"، تحدت التقاليد الموروثة التى تمنع تعليم الفتيات فى تلك القرية، وتمكنت تلك الفتاة من التفوق فى الثانوية العامة، بعد حصولها على شهادة محو الأمية.

وقالت "مايزة" خلال التقرير الذى عُرض ببرنامج "مصر تستطيع" الذى يذاع على قناة :dmc قبل ما أدخل المدرسة كنت بسيطة وتفكيرى بسيط، وكنت أحب العلم، لم أرد أن يكون مصيرى هو الزواج والجلوس فى المنزل، ذلك لم يكن هدفي، أردت أن أخدم بلدي، وكان عمرى 10 سنوات عندما دخلت محو الأمية.

وأضافت: "كان لدى فضول أن أتعلم، فدخلت فصل محو الأمية، وأقنعت أهلى بذلك، ووافقوا ودعموني، ودخلت المدرسة وتفوقت فيها، أقنعت أهلى أن العلم يرفع مكانة البنت ويرفع من مكانة المجتمع بشكل كامل، وكلما رأيت الفتيات فى المراكز الأخرى يذهبن للمراكز، كنت أقول لماذا لا ألتحق أنا أيضا".

وتابعت: "المرحلة الإعدادية تفاجئت أننى تفوقت على كل قريناتى من الفتيات فى المدرسة على الرغم من أننى كنت أصغرهم بـ 11 عام، وكنت احصل على شهادات تقدير كثيرة وكنت أتباهى بها أمام أهلي، وبذلنا أقصى مجهود لدينا، أبى وأمى تعبوا معى وكانوا يتحملون صعوبات كثيرة من أجلي، فعلوا كل ما لديهم وأتمنى أن أجعلهم يعيشون حياة أفضل مما عاشاه".