النهار
الإثنين 2 مارس 2026 03:34 صـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«من نصر العبور إلى معارك الوعي».. وزيرة الثقافة تُكرم أبطال أكتوبر ونجوم الفن وتُطلق «هل هلالك 10» «من روض الفرج تنطلق أنوار الشهر الكريم».. وزيرة الثقافة تفتتح «ليالي رمضان» وترسّخ مفهوم العدالة الثقافية حفل تكريم الفائزين في مسابقة الدكتور محمد ربيع ناصر لحفظ القرآن الكريم بدورتها الـ28 تركيا تقدم مساعدات نقدية وعينية لـ 500 فلسطيني بمناسبة شهر رمضان المبارك تأخر عرض الحلقة 13 من مسلسل ”الست موناليزا” عبر منصة شاهد لليوم الثاني لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية..تناقش التحديات التي تواجه القطاع سفير أذربيجان لـ”النهار” : أدعو لمشاركة مصرية واسعة في «المنتدى الحضري العالمي» مايو القادم قبل وصولها للمواطنين.. إحباط بيع 2 طن لحوم ودهون فاسدة بشبرا وزير الشباب والرياضة يبحث مع ”رايت تو دريم” برامج اكتشاف المواهب الرياضية جوهر نبيل يلتقي لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب لتعزيز التعاون ودعم الشباب والرياضة جوهر نبيل يبحث مع اتحاد الملاكمة استعدادات أولمبياد الشباب وخطة تطوير اللعبة النائب ياسر قدح يتقدّم بطلب إحاطة عاجل بشأن تأخير تكليف دفعة 2023 من خريجي الصيدلة وطب الأسنان والعلاج الطبيعي

المحافظات

جامعة المنيا تخصص منحه مجانية ل «ماليزة» للدراسة بكلية الطب

استجابت جامعة المنيا، لتقرير عرضه الإعلامى أحمد فايق، عن فتاة بمحافظة المنيا تدعى "مايزة"، قهرت الموروثات الثقافية التى تمنع تعليم الفتيات، حيث تمكنت من التفوق فى الثانوية العامة بعد حصولها على شهادة محو الأمية، حيث خصصت الجامعة منحة مجانية لها لدراسة الطب.

قال أحمد فايق، خلال برنامج "مصر تستطيع" الذى يذاع على قناة "dmc": "مايزة حصلت على منحة من جامعة المنيا لدراسة الطب بشكل مجانى، ولا أخفى عليكم سراً الحالة المادية لدى أهلها لا تمكنها من تحمل تكاليف دراسة الطب".

وكان الإعلامى أحمد فايق عرض تقريرا عن فتاة من أحد مراكز المنيا، تدعى "مايزة"، تحدت التقاليد الموروثة التى تمنع تعليم الفتيات فى تلك القرية، وتمكنت تلك الفتاة من التفوق فى الثانوية العامة، بعد حصولها على شهادة محو الأمية.

وقالت "مايزة" خلال التقرير الذى عُرض ببرنامج "مصر تستطيع" الذى يذاع على قناة :dmc قبل ما أدخل المدرسة كنت بسيطة وتفكيرى بسيط، وكنت أحب العلم، لم أرد أن يكون مصيرى هو الزواج والجلوس فى المنزل، ذلك لم يكن هدفي، أردت أن أخدم بلدي، وكان عمرى 10 سنوات عندما دخلت محو الأمية.

وأضافت: "كان لدى فضول أن أتعلم، فدخلت فصل محو الأمية، وأقنعت أهلى بذلك، ووافقوا ودعموني، ودخلت المدرسة وتفوقت فيها، أقنعت أهلى أن العلم يرفع مكانة البنت ويرفع من مكانة المجتمع بشكل كامل، وكلما رأيت الفتيات فى المراكز الأخرى يذهبن للمراكز، كنت أقول لماذا لا ألتحق أنا أيضا".

وتابعت: "المرحلة الإعدادية تفاجئت أننى تفوقت على كل قريناتى من الفتيات فى المدرسة على الرغم من أننى كنت أصغرهم بـ 11 عام، وكنت احصل على شهادات تقدير كثيرة وكنت أتباهى بها أمام أهلي، وبذلنا أقصى مجهود لدينا، أبى وأمى تعبوا معى وكانوا يتحملون صعوبات كثيرة من أجلي، فعلوا كل ما لديهم وأتمنى أن أجعلهم يعيشون حياة أفضل مما عاشاه".