النهار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 06:33 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: صوت المريض لازم يبقى له أثر في كل قرار صحي هل تنجح إدارة ترمب في تغيير النظام الإيراني... أم أن طهران تراهن على إنهاك واشنطن بالوقت؟ عبد اللطيف أبو قورة يدخل تاريخ لاودن يونايتد الأمريكي بإنجاز مزدوج عاجل.. الصحة: التطوير المستمر شرط لجودة وأمان الممارسة الطبية موعد مباراة ريال مدريد وإنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا والقنوات الناقلة عموتة يجهز بديل مروان عطية في الأهلي أمام المقاولون العرب موقف مروان عطية من مباراة الأهلي والمقاولون العرب بعد غيابه عن المران مصر تتصدر البطولة العربية لألعاب القوى تحت 18 عاماً في ختام اليوم الثاني بـ16 ميدالية.. والمغرب وصيفاً نائب رئيس حزب المؤتمر : تهجير الفلسطينيين مخطط لتصفية القضية.. والموقف المصري صمام أمان أمام محاولات فرض الأمر الواقع النائب حسن عمار يطالب التعليم العالي بمراجعة آليات التنسيق وحسم أزمة الطلاب المتضررين حلمي جاويش: تحرك ”الإسكان” لتنظيم السوق العقارية خطوة مهمة.. ونحتاج ”سجلًا للمطور” قبل أن يدفع المواطن مقدم الحجز النائب فرج فتحي يطالب بتعزيز آليات مواجهة الشائعات وحملات التضليل الرقمي

عربي ودولي

«الطاقة الذرية الدولية» ترفع تقديراتها بشأن التوسع العالمي للطاقة النووية

رفعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية توقعاتها بشأن التوسع العالمي للطاقة النووية للمرة الأولى منذ 10 سنوات.

وأدت الكارثة النووية في محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية في اليابان في عام 2011 إلى جعل قطاع الطاقة النووية أقل جاذبية.

ومع ذلك، ولتجنب الوقود الأحفوري في مكافحة تغير المناخ، تفكر العديد من الدول الآن في التحول إلى الطاقة النووية، حسبما ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا اليوم الخميس.

وفقًا لأقصي سيناريو للوكالة الطاقة الذرية، يمكن أن تتضاعف قدرة الإنتاج النووي العالمية لتصل إلى 792 جيجاوات بحلول عام 2050، بزيادة قدرها 10 في المئة على توقعات العام السابق.

وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإنه لن يتم تحقيق ذلك، إلا من خلال التقنيات الجديدة في القطاع النووي.

وتشمل هذه التقنيات إنتاج الهيدروجين كناقل للطاقة واستخدام مفاعلات أكثر تقدما.

وفي سيناريو أكثر تحفظا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ستظل طاقة الإنتاج كما هي تقريبا عند 392جيجاوات.

وبينما تعتبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الطاقة النووية شكلا نظيفا للطاقة، قررت ألمانيا ودول أخرى التخلص التدريجي من الطاقة النووية بسبب المخاطر المتعلقة بالسلامة والتخزين النهائي للنفايات النووية.