النهار
الخميس 9 أبريل 2026 03:15 صـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هي أسباب نقص فيتامين د وتأثيره على الصحة؟ نشرة «النهار» الإخبارية اليوم الأربعاء الثامن من شهر أبريل 2026 غدا.. أسامة جمال محاضرًا في ورشة عن الرصد الإعلامي والاستماع المجتمعي بجامعة عين شمس حقيقة إلغاء تطبيق ماسنجر نهائيًا في 16 أبريل وكيل ”دينية النواب” يطالب بحوار مجتمعي حول قانون الإدارة المحلية ويفضل فصله عن ”قانون الانتخابات” في اليوم العالمي للفضاء.. الروسي يحتضن معرض الاوائل لملتقى تفانين حملات الطب البيطري تضبط 3.5 طن لحوم و أسماك مدخنة مشتبه في عدم صلاحيتها قبل طرحها في الأسواق عقب إعلان وقف إطلاق النار.. اتصال هاتفي بين رئيسي أذربيجان وإيران احتفالية مصرية بالمخرج الروسي جوفوروخين جامعة طنطا توقع بروتوكول تعاون مع جمعية ”خير بلدنا” لتعزيز الرعاية اللاحقة وتأهيل ”أطفال بلا مأوى” نقابة المهندسين بالإسكندرية تستضيف ”حوارات جائزة تميُّز – الإسكندرية 2026” ازهر الإسكندرية يطلق مسابقة الأزهري الصغير بمشاركة 272 طالباً

عربي ودولي

«الطاقة الذرية الدولية» ترفع تقديراتها بشأن التوسع العالمي للطاقة النووية

رفعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية توقعاتها بشأن التوسع العالمي للطاقة النووية للمرة الأولى منذ 10 سنوات.

وأدت الكارثة النووية في محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية في اليابان في عام 2011 إلى جعل قطاع الطاقة النووية أقل جاذبية.

ومع ذلك، ولتجنب الوقود الأحفوري في مكافحة تغير المناخ، تفكر العديد من الدول الآن في التحول إلى الطاقة النووية، حسبما ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا اليوم الخميس.

وفقًا لأقصي سيناريو للوكالة الطاقة الذرية، يمكن أن تتضاعف قدرة الإنتاج النووي العالمية لتصل إلى 792 جيجاوات بحلول عام 2050، بزيادة قدرها 10 في المئة على توقعات العام السابق.

وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإنه لن يتم تحقيق ذلك، إلا من خلال التقنيات الجديدة في القطاع النووي.

وتشمل هذه التقنيات إنتاج الهيدروجين كناقل للطاقة واستخدام مفاعلات أكثر تقدما.

وفي سيناريو أكثر تحفظا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ستظل طاقة الإنتاج كما هي تقريبا عند 392جيجاوات.

وبينما تعتبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الطاقة النووية شكلا نظيفا للطاقة، قررت ألمانيا ودول أخرى التخلص التدريجي من الطاقة النووية بسبب المخاطر المتعلقة بالسلامة والتخزين النهائي للنفايات النووية.