النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 04:32 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موقف زيزو من تشكيل الأهلي في موقعة خوان جامبر «الديناصور».. عرض مسرحي يرصد صناعة التريند والشائعات على مسرح نقابة الصحفيين 8 سبتمبر وزير الخارجية يستقبل نقيب الصحفيين ورئيس لجنة الشؤون العربية.. ويشيد بالدور الوطني للصحافة المصرية «ڤاليو» تنجح في إصدار أول سندات شركات بقيمة مليار جنيه وزيرا الإسكان والعمل يكرمان أوائل طلاب المدارس الفنية لمياه الشرب والصرف الصحي ومدرسة عمار للتكنولوجيا التطبيقية الأهلي يكثف استعداداته لمواجهة برشلونة موعد مباراة منتخب مصر القادمة في تصفيات أمم أفريقيا أبوزهرة وأبوحسين يحتفلان بعيد ميلاد أبوريدة الخارجية الإيرانية: مذكرة التفاهم لا تنص على ما تسمى مهلة الـ60 يوماًوجهود الوساطة مستمرة شهباز شريف : سنواصل مع السعودية وتركيا القيام بدور بناء بالدفاع عن بلادنا والمنطقة السكرتير العام يترأس اجتماع مجلس إدارة مركز تدريب علوم الحاسب الالي ببنى سويف وزير الكهرباء: الشركات الإماراتية شريك نجاح في إطار خطة الدولة للتحول الطاقي والاستراتيجية الوطنية للطاقة

عربي ودولي

«الطاقة الذرية الدولية» ترفع تقديراتها بشأن التوسع العالمي للطاقة النووية

رفعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية توقعاتها بشأن التوسع العالمي للطاقة النووية للمرة الأولى منذ 10 سنوات.

وأدت الكارثة النووية في محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية في اليابان في عام 2011 إلى جعل قطاع الطاقة النووية أقل جاذبية.

ومع ذلك، ولتجنب الوقود الأحفوري في مكافحة تغير المناخ، تفكر العديد من الدول الآن في التحول إلى الطاقة النووية، حسبما ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا اليوم الخميس.

وفقًا لأقصي سيناريو للوكالة الطاقة الذرية، يمكن أن تتضاعف قدرة الإنتاج النووي العالمية لتصل إلى 792 جيجاوات بحلول عام 2050، بزيادة قدرها 10 في المئة على توقعات العام السابق.

وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإنه لن يتم تحقيق ذلك، إلا من خلال التقنيات الجديدة في القطاع النووي.

وتشمل هذه التقنيات إنتاج الهيدروجين كناقل للطاقة واستخدام مفاعلات أكثر تقدما.

وفي سيناريو أكثر تحفظا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ستظل طاقة الإنتاج كما هي تقريبا عند 392جيجاوات.

وبينما تعتبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الطاقة النووية شكلا نظيفا للطاقة، قررت ألمانيا ودول أخرى التخلص التدريجي من الطاقة النووية بسبب المخاطر المتعلقة بالسلامة والتخزين النهائي للنفايات النووية.