النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 10:39 صـ 22 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل المواجهة الصعبة أمام وست هام.. هل تستمر صحوة الشياطين الحمر مع ”كاريك”؟ الصحة تستعرض “المرصد الوطني للإدمان” أمام وفد دولي رفيع من جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي رئيس مدينة القصير يعقد لقاءً مع قسم الإيرادات بالوحدة المحلية شبورة مائية كثيفة تضرب طرق كفرالشيخ وتحذيرات للسائقين إحالة أخصائية أطفال للمحاكمة التأديبية في واقعة وفاة رضيع بمستشفى إدفو للفتيات فقط.. القبض على المتهمين بتنظيم حفل «يوم في جزيرة إبستين» بأحد الملاهي الليلية بالقاهرة النيران تشتعل داخل شقة سكنية ببنها.. والحماية المدنية تسيطر السجن 3 سنوات لمتهمين في واقعة شروع في قتل بدائرة الزهور ببورسعيد.. وإحالة شاهد زور للنيابة بعد القبض عليه محافظ الدقهلية يوقع مذكرة تفاهم مع مدينة فيليكو تارنوفو بجمهورية بلغاريا كونسورتيوم أوروبي افريقي يضم مصر للمعلوماتية يفوز بتمويل مليوني يورو من الوكالة الأوروبية للصحة والشئون الرقمية وزير الاتصالات يشارك جلسات مجلس النواب لإعداد مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعى «صديق»: رسالة الأزهر أكثر من ألف عام في نشر الوعي وحماية النسيج الوطني

منوعات

”فَتْح الأنْدَلُس”.. دراسة جديدة لمركز البحوث والتواصل المعرفي

نشر مركز البحوث والتواصل المعرفي بالمملكة العربية السعودية أمس السبت دراسةً جديدة تحت عنوان: "فَتْح الأنْدَلُس دراسة في الخطَّة والإستراتيجيَّة العسكريَّة مع النَّقد والتَّمحيص لمرويَّاته والرَّد على نظرية إجناثيو أولاجوي العرب لم يغزوا الأندلس"، للأستاذ الدكتور صالح بن محمد السنيدي، أستاذ التاريخ الأندلسي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً، ورئيس المركز الإسلامي في غرناطة سابقاً.

قدَّمت الدراسة رؤيةً جديدة حول فتح الأندلس، متضمنةً رداً على نظرية المستشرق الإسباني إجناثيو أولاجوي التي يدعي فيها أنَّ "العرب لم يغزوا الأندلس"، وقد توصَّل الباحث إلى أنَّ فتح الأندلس كان خلاصة للأساليب التي استخدمها المسلمون في حروبهم وعملياتهم العسكرية في الميادين المتعددة.

والجدير بالذكر أنَّ نظرية المستشرق الإسباني أولاجوي تذهب إلى أنَّ فتح الأندلس كان سلميّاً دون دخول قوات أو جيش إسلامي، وأنَّ ذلك حدث بفعل التأثيرات والمؤثرات التي تفاعلت بحكم الحوار والصلات المتبادلة.

ونظراً لأهمية هذه الدراسة، فالمتوقع أن تحظى بالمراجعة والنقاش لما لها من قيمة علمية عالية، لتأصيل الدراسات التاريخية في الجامعات، وقد عكس هذا الكتاب التميز الكبير لمؤلفه الدكتور السنيدي، وهو المتخصص في الدراسات الأندلسية، ما يتيح الفرصة للمهتمين والمختصين وفتح آفاقهم على المفاهيم الحديثة في الدراسات التاريخية النقدية.