النهار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 04:24 صـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف كانت الصين كلمة السر في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟ العوامل التي تفسر طابع الترقب الحذر للكويت تجاه الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران ماذا تقول المشاهد في الأشواط الأخيرة من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟ الصين تتورط في الحرب.. كيف دعمت بشكل خفي إيران ضد أمريكا؟ المتحف المصري الكبير ينظم ملتقى علمي مع جامعة باريس 8 حول سياسات التربية المتحفية والأنشطة الثقافية بوابة المستقبل.. وزارة العمل تطلق قطار التوظيف بمرتبات استثنائية %65 من الخدمات الصحية بالإسكندرية يقدمها القطاع الخاص محافظ الإسكندرية يبحث مع سفير فرنسا فتح آفاق استثمارية جديدة فورت كابيتال جروب” ترسم مستقبل الكوادر المهنية كراعي ذهبي لـ ”Egypt Career Summit” رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش يؤكد رغبة بلاده في إعطاء زخم أكبر لعلاقات البلدين اورنچ مصر تفتح باب التقدم لمسابقة OSVP 2026 لدعم المبتكرين ورواد الأعمال المشرق يطلق حسابات فورية رقمية عبر الحدود للمصريين المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة

عربي ودولي

شكلها شارون قبل 40 سنه

الإحتلال يحيي وحدة الإغتيالات من جديد لاستهداف مقاومي غزة

غزة / علاء المشهراويقررت قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي الاثنين إعادة إحياء كتيبة ريمون المختصة باغتيال المقاومين الفلسطينيين، والتي شكلها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اريئيل شارون قبل نحو أربعين عامًا.وبحسب الموقع الالكتروني لصحيفة معآريف العبرية، فإن الوحدة تضم خيرة المقاتلين في جيش الاحتلال، وادعت بأنهم مقاتلون لا يعرفون الخوف مدججين بمختلف أنواع الأسلحة المتطورة ويعملون في ارض العدو، يبحثون عن هدف وهو تصفية أرباب المقاومين الفلسطينيين، على حد تعبيرها.وأشارت الصحيفة إلى أن الوحدة المذكورة كانت قد حظيت بسيط سيء للغاية في إسرائيل ودول الجوار وخاصة في قطاع غزة حيث اغتالت عدداً من المقاومين هناك.وأوضحت مصادر في جيش الاحتلال أن استمرار ما وصفته الإرهاب في المنطقة هو الدافع الرئيس لإقامة هذه الوحدة التابعة لكتيبة جفعاتي، والتي فعلت الأفاعيل خلال السنوات الماضية وصاغت أجواء مرعبة لم يبق منها غير القصص فقط.وكانت وحدة ريمون هي الأساس الذي بنيت عليه وحدات المستعربين التي تعمل ضمن جيش الاحتلال في هذه الأثناء، حيث كانت قد سميت في البداية دوفدوفان والتي علمت على الرد على المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية .وعلى الأساس ذاته، شكلت وحدة اغوز التابعة لكتيبة غولاني بالجيش الإسرائيلي، والتي تعاملت مع تهديد حزب الله في منطقة جنوب الأراضي المحتلة عام 1948 ، حيث حظي عناصرها بتكريم من قبل رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال قبل خمس سنوات.وأوضحت مصادر في جيش الاحتلال أن قيادة المنطقة الوسطى قررت إحياء وحدة الاغتيالات من جديد في أعقاب نجاح الوحدات السابقة، وعقب استخلاص العبر والدروس من الحرب على غزة قبل عام ونصف، ونزولا عند مطالب الضباط المقاتلين.وقالت المصادر : تقرر إعادة إحياء هذه الوحدة التي ستوكل إليها مهمة التعامل مع قطاع غزة والعمل تحت لواء كتيبة غفعاتي .وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن قيادة المنطقة الوسطى عملت على استدعاء خيرة الضباط في جيش الاحتلال وخاصة أولئك العاملين تحت لواء كتيبة غيدسر، حيث سيتم انتقاء عدد منهم لتشكيل الوحدة التي ستصبح خلال فترة قصيرة كتيبة بحد ذاتها.وقال ضابط رفيع المستوى في قيادة المنطقة الجنوبية لجيش الاحتلال : إن غزة بحاجة إلى مستوى أكثر دقة للتعامل معها، مشيراً إلى أن الأمر يتطلب وحدة خاصة تعمل على جمع المعلومات الدقيقة حول تركيبة قطاع غزة على جميع الأصعدة لتهيئة الظروف أمام هذه الوحدة.وكان شارون شكل هذه الوحدة قبل أربعين عامًا، وأطلق عليها اسم ريمون التي ترمز إلى نوع من القنابل اليدوية باللغة العبرية ( ريمونيم) في إعقاب عملية قام بها جيش الاحتلال بغزة في حينه، حيث اكتشف مخزنا كبيرا للقنابل اليدوية واستطاع تغيير طريقة عملها بحيث تنفجر في أيدي المقاومين.