النهار
الجمعة 22 مايو 2026 10:08 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في خامس أيام احتفالات الأزهر بالعشر الأوائل من ذي الحجة: الدكتور أيمن الحجار فريضة الحج هي عبادة العمر وخاتمة الفرائض ورسالة... بعد تثبيت أسعار الفائدة.. أعلى شهادات الادخار فى البنوك زيارة مفاجئة لوزير البترول لـ مسطرد لمتابعة إمدادات الوقود قبل عيد الأضحى 106 مليارات جنيه فاتورة الدواء فى مصر خلال اول 90 يوم من 2026 سعر الدولار اليوم فى مصر.. هدوء ملحوظ بالبنوك مع نهاية الأسبوع قطر ترسل فريقاً تفاوضياً إلى طهران بالتنسيق مع واشنطن CIB بـ131.5 جنيه.. وفتنس برايم يسجل أقل سعر فى تاريخه وزير السياحة يلتقى أبرز القيادات الدينية بشرطة نيويورك لتعزيز السياحة الروحانية الأمم المتحدة تدين الهجوم الأوكراني على ستاروبيلسك بلوجانسك بالاسماء الشخصيات الستة المتشددة في ايران والذين يتصلون بالمرشد مباشرة البيت الأبيض يكشف أسباب استقالة مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابارد أول تعليق من البيت الأبيض على استقالة مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابارد

عربي ودولي

الصين تتورط في الحرب.. كيف دعمت بشكل خفي إيران ضد أمريكا؟

الرئيس الصيني
الرئيس الصيني

أكدت تقارير إعلامية دولية، أن تقديرات استخباراتية أمريكية حذّرت من أن تقنيات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بصور الأقمار الصناعية قد تمنح إيران قدرة غير مسبوقة على استهداف القوات الأمريكية وحلفائها بدقة تصل إلى أقل من نصف متر، وكشفت أن وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية ترى أن أداة ذكاء اصطناعي طورتها شركة MizarVision الصينية تمثل تهديدًا مباشرًا، إذ تتيح تحليل صور الأقمار الصناعية وتحديد مواقع القواعد العسكرية والأهداف الحساسة بدقة عالية.

وأفادت شبكة «إي بي سي» نيوز الأمريكية، أن محللين عسكريين، يمكن لهذه التقنية تحديد أهداف بحجم 0.3 متر مربع فقط، وهو مستوى دقة كان حكرًا في السابق على أجهزة الاستخبارات الوطنية الكبرى، ويرى خبراء، أن هذه القدرات قد تمنح إيران ميزة عملياتية خطيرة، خاصة في ظل محدودية قدراتها التقليدية في مجال الاستطلاع الفضائي.

ويشير محللون إلى أن طهران باتت قادرة على تتبع تحركات الأهداف العسكرية -من طائرات وأنظمة دفاع جوي إلى سفن حربية- في شبه وقت حقيقي، ويرفع هذا التطور من مستوى التهديد الذي تواجهه القوات الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك الطائرات المتقدمة مثل E-3 Sentry، التي تعتمد على بقائها خارج نطاق الاستهداف المباشر.

ويصف بعض الخبراء هذا التحول بأنه «استعانة خارجية» من قِبل إيران بقدرات استخباراتية متقدمة، عبر شركات صينية، ما يعزز قدرتها على تنفيذ ضربات دقيقة دون الحاجة إلى بنية فضائية متطورة خاصة بها.

ويشير محللون إلى أن هذه الخطوة قد تمثل أحد أبرز أشكال الدعم غير المباشر من الصين لطهران، في سياق الصراع الدائر في الشرق الأوسط، من جانبها، نفت وزارة الخارجية الصينية الاتهامات، ووصفتها بأنها «مبالغ فيها» مؤكدة أن الصور المستخدمة متاحة من مصادر مفتوحة، وأن الشركات الصينية تعمل وفق القوانين واللوائح، لكن هذا النفي لم يبدد المخاوف، خاصة مع تزايد الأدلة على استخدام هذه البيانات في تحديد أهداف عسكرية على الأرض.

وفي محاولة للحد من المخاطر، طلبت الولايات المتحدة من شركات الأقمار الصناعية تعليق نشر الصور الحديثة لمناطق النزاع، خوفًا من استغلالها من قبل الخصوم في تنفيذ هجمات، وقد وسعت هذه الخطوة قيودًا سابقة كانت تفرض تأخيرًا زمنيًا على نشر الصور، في محاولة لتقليل قيمتها العملياتية.