النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 11:13 صـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تعلن حزمة تيسيرات جديدة للتعامل مع ملفات الأراضي والعقارات ومشروعات الشراكة مع القطاع الخاص بالمدن الجديدة وزير الدولة للإعلام: أحداث المنطقة أثبتت أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير كارثي التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار رئيس جامعة العاصمة: شكرًا لاعبي مصر..شرفتونا وكنتم خير سفراء للكرة المصرية

عربي ودولي

الصين تتورط في الحرب.. كيف دعمت بشكل خفي إيران ضد أمريكا؟

الرئيس الصيني
الرئيس الصيني

أكدت تقارير إعلامية دولية، أن تقديرات استخباراتية أمريكية حذّرت من أن تقنيات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بصور الأقمار الصناعية قد تمنح إيران قدرة غير مسبوقة على استهداف القوات الأمريكية وحلفائها بدقة تصل إلى أقل من نصف متر، وكشفت أن وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية ترى أن أداة ذكاء اصطناعي طورتها شركة MizarVision الصينية تمثل تهديدًا مباشرًا، إذ تتيح تحليل صور الأقمار الصناعية وتحديد مواقع القواعد العسكرية والأهداف الحساسة بدقة عالية.

وأفادت شبكة «إي بي سي» نيوز الأمريكية، أن محللين عسكريين، يمكن لهذه التقنية تحديد أهداف بحجم 0.3 متر مربع فقط، وهو مستوى دقة كان حكرًا في السابق على أجهزة الاستخبارات الوطنية الكبرى، ويرى خبراء، أن هذه القدرات قد تمنح إيران ميزة عملياتية خطيرة، خاصة في ظل محدودية قدراتها التقليدية في مجال الاستطلاع الفضائي.

ويشير محللون إلى أن طهران باتت قادرة على تتبع تحركات الأهداف العسكرية -من طائرات وأنظمة دفاع جوي إلى سفن حربية- في شبه وقت حقيقي، ويرفع هذا التطور من مستوى التهديد الذي تواجهه القوات الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك الطائرات المتقدمة مثل E-3 Sentry، التي تعتمد على بقائها خارج نطاق الاستهداف المباشر.

ويصف بعض الخبراء هذا التحول بأنه «استعانة خارجية» من قِبل إيران بقدرات استخباراتية متقدمة، عبر شركات صينية، ما يعزز قدرتها على تنفيذ ضربات دقيقة دون الحاجة إلى بنية فضائية متطورة خاصة بها.

ويشير محللون إلى أن هذه الخطوة قد تمثل أحد أبرز أشكال الدعم غير المباشر من الصين لطهران، في سياق الصراع الدائر في الشرق الأوسط، من جانبها، نفت وزارة الخارجية الصينية الاتهامات، ووصفتها بأنها «مبالغ فيها» مؤكدة أن الصور المستخدمة متاحة من مصادر مفتوحة، وأن الشركات الصينية تعمل وفق القوانين واللوائح، لكن هذا النفي لم يبدد المخاوف، خاصة مع تزايد الأدلة على استخدام هذه البيانات في تحديد أهداف عسكرية على الأرض.

وفي محاولة للحد من المخاطر، طلبت الولايات المتحدة من شركات الأقمار الصناعية تعليق نشر الصور الحديثة لمناطق النزاع، خوفًا من استغلالها من قبل الخصوم في تنفيذ هجمات، وقد وسعت هذه الخطوة قيودًا سابقة كانت تفرض تأخيرًا زمنيًا على نشر الصور، في محاولة لتقليل قيمتها العملياتية.