النهار
الأربعاء 20 مايو 2026 04:28 صـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شيخ الأزهر يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من قداسة البابا تواضروس للتهنئة بقرب حلول عيد الأضحى المبارك وزير النقل ينفي إنشاء دور ثان لكوبري أكتوبر: نجري تعديلات هندسية هل حان وقت التوقف عن شراء الذهب؟ خبير يوضح أفضل استراتيجية للمستثمرين المنتجة الاء لاشين تعلن فوز فيلم ”كارولينا ماريا دي جيسوس” يفوز بجائزة مسابقة ”Go to Cannes” بمهرجان كان السينمائي وزير البترول : بعد خفض المديونيات إلى 700 مليون دولار.. مصر تستهدف استئناف تصدير الغاز في 2027 اشتعال المنافسة في انتخابات ولاية كنتاكي.. و«ماسي»: سأفوز مشهور بمهاجمة ترامب وإسرائيل.. من هو النائب الجمهوري توماس ماسي المرشح في انتخابات كنتاكي؟ السفارة التركية تحتفل بالذكرى الـ107 لإحياء ذكرى أتاتورك ويوم الشباب والرياضة بمشاركة مصرية وفلسطينية واسعة ليلى علوي نجمة فعاليات تكريم مصر في مهرجان كان ضمن أنشطة Better World Fund ممدوح موسى يكشف تفاصيل برنامجه عن الزعيم عادل إمام: سأهديه للشعب العربي يارا السكري: تجربة فيلم صقر وكناريا مع محمد إمام وشيكو مهمة بالنسبة لي.. وسعيدة بإشادة تركي آل الشيخ رئيس «المصرية للاتصالات» ضمن قائمة أبرز قادة الاتصالات عالميا

عربي ودولي

إيران تحذر من أي هجوم قد يستهدفها

حذّرت إيران الإثنين من أنها سترد على أي "مغامرة" في حقها، بعد تهديدات إسرائيلية وأمريكية بالرد على هجوم استهدف ناقلة نفط اتهمت طهران بالوقوف خلفه، في ما يشكل آخر مستجدات هذه الحادثة التي سقط فيها قتيلان.

ونفت السلطات الإيرانية أن يكون لها أي صلة بالهجوم الذي وقع الخميس واستهدف ناقلة النفط "أم/تي ميرسر ستريت" التي يشغّلها رجل الأعمال الإسرائيلي إيال عوفر، ما أدى الى مقتل اثنين من أفراد طاقمها، وقالت واشنطن إن الهجوم نفذ بواسطة "طائرات مسيرة مفخخة".

ويأتي هذا التوتر الشديد عشية تولي الرئيس الإيراني الجديد المحافظ المتشدد أبراهيم رئيسي مهامه رسميا لولاية من أربع سنوات بعد موافقة المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي على انتخابه الثلاثاء.

ولم يعلن أي طرف مسئوليته عن الهجوم على ناقلة النفط الذي أسفر عن مقتل موظف بريطاني في شركة "امبري" للأمن وروماني أحد أفراد الطاقم بحسب شركة "زودياك ماريتايم".

ووجهت إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا ورومانيا أصابع الاتهام إلى إيران فيما هددت إسرائيل بإجراءات انتقامية وواشنطن ب "رد مناسب".

وحذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة في بيان من أن "الجمهورية الإٍسلامية الإيرانية لن تتردد في الدفاع عن أمنها ومصالحها القومية".

وأكد "سترد بشكل فوري وحاسم على أي مغامرة محتملة".

وغداة الهجوم، اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد إيران بأنها "مصدّر للإرهاب والدمار وعدم الاستقرار يؤذي الجميع"، ودعا إلى تحرك في الأمم المتحدة ضد إيران.

ونفت طهران من جهتها أن تكون ضالعة بالهجوم بأي شكل من الأشكال. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده "على النظام الصهيوني ... وقف مثل هذه الاتهامات التي لا أساس لها".

إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت شدد على مسئولية إيران، مؤكدا أن بلاده تملك "أدلة على ذلك".

وأكد وزير الخارجية الأميركية انتوني بلينك أن الولايات المتحدة "واثقة من أن إيران شنت الهجوم" مضيفا أن بلاده "تنسق مع دول المنطقة وخارجها للتوصل إلى رد مناسب ووشيك".

وكذلك فعلت بريطانيا التي دعت إيران إلى "وقف فوري لتصرفاتها التي تعرض الأمن والسلم الإقليميين والدوليين للخطر".


في لندن استدعت وزارة الخارجية البريطانية الإثنين السفير الإيراني محسن باهارفاند لاستيضاحه إزاء "الهجوم غير المشروع".

واستدعت السلطات الرومانية من جهتها سفير إيران في بوخارست أيضا.

وفي طهران ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) أن وزارة الخارجية استدعت القائم بالأعمال البريطاني "للاحتجاج على تصريحات" لوزير الخارجية البريطاني.

وقيل للقائم بالأعمال "هذه التصريحات المتسرعة والمتناقضة والتي لا أساس لها مرفوضة ومدانة جدا ... مصدر زعزعة الاستقرار في الخليج الفارسي ليست إيران بل وجود سفن وقوات أجنبية من خارج المنطقة".

ومنذ سنوات تتواجه إسرائيل وإيران بشكل مباشر أو غير مباشر في لبنان وسوريا وقطاع غزة. لكن في الأشهر الأخيرة انتقلت المواجهة إلى البحر مع سلسلة من عمليات التخريب والهجمات.

وكان هجوم الخميس المثال الأخير على العداء القائم بين إيران وإسرائيل.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في مارس الماضي نقلا عن مسئولين أمريكيين وشرق أوسطيين قولهم إن إسرائيل استهدفت عشر سفن على الأقل كانت متوجّهة إلى سوريا وتنقل بمعظمها نفطا إيرانيا منذ أواخر 2019 بواسطة ألغام بحرية.

وأكد خطيب زادة الإثنين و"إن كانت لديهم أدلة تدعم مزاعمهم التي لا أساس لها فعليهم توفيرها"، آخذا على لندن وواشنطن لزوم الصمت عندما يتعلق الأمر "بهجمات إرهابية" تستهدف "سفنا تجارية" إيرانية.