النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 06:34 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة مواقف وتصريحات لافته في قمة مجموعة دول السبع.. ماذا حدث؟ كانت عايزة ”تنظف” البيت على حساب غيرها.. سقوط سارقة السجادة قبل ما تفرشها بتنتقم من ابوه.. الإعدام لربة منزل بتهمة قتل طفل فى الإسماعيلية أسود × أسود .. الداخلية تعلن عن ضبط أتوبيس ”الساعة 12” بعد تداوال مقاطع فيديو لتداوله في شوارع القاهرة المملوك لأحدي الشركات...

عربي ودولي

في ذكرى انقلاب تركيا الفاشل.. مؤيدون سابقون لأردوغان يطالبونه بكشف الحقيقة

لا تزال حيثيات محاولة الانقلاب الفاشل في تركيا التي وقعت يوم 15 يوليو عام 2016 غير واضحة، خصوصاً بعدما أسفرت عن فرض حالة الطوارئ في البلاد وملاحقة المعارضين وحظر قنوات إعلامية والتضييق على الصحافة.

 

ففي ليلة الانقلاب تلك، قُتل حوالي 251 شخصاً وأصيب أكثر من 2000 شخص، وقصفت الطائرات المقاتلة مبنى البرلمان التركي في أنقرة وانطلقت مسرعة فوق اسطنبول.

 

كما تحركت الدبابات إلى الشوارع وأغلقتها، وأعلن المنفذون عبر التلفزيون الرسمي أنهم تولوا السلطة، لكن سرعان ما أصبح واضحاً أن الانقلاب ضعيف، وأنه سيفشل، خصوصاً بعدما حافظت قيادات مهمة في الجيش على موقفها من الحكومة، وفق تقرير لصحيفة "دير تاغيس شبيغل" الألمانية.

 

وبعد مرور سنوات، عادت تلك الحادثة إلى الواجهة، تطرح أسئلة على الحكومة التركية بشأن حقيقة ما جرى في ذاك اليوم، حتى من قبل المدافعين عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنفسهم.

 

فنهال أولكوك والدة عبدالله طيب أولكوك البالغ من العمر 17 عاماً والذي تعرض لإطلاق نار دفاعاً عن الرئيس التركي ليلة الانقلاب، فقد أسست حزباً معارضاً وتطالب بتوضيح حقيقة ما حصل.

 

ونهال وهي أيضاً زوجة إيرول أولكوك، الذي عمل كرئيس للعلاقات العامة في حزب العدالة والتنمية الحاكم، وهو صديق لأردوغان، ليست الوحيدة التي تعتقد أن ما حدث بالفعل في تلك الليلة غامضاً والقصة التي قيلت للناس ليست كل الحقيقة.

 

وبكى الرئيس التركي في جنازة عبد الله طيب أولكوك ووالده اللذين دفنا معاً، كما سميت بعض من المدارس والحدائق والملاعب في جميع أنحاء البلاد على اسميهما تكريماً لتضحياتهما، وفق تعبير السلطات، إلا أن لدى أم عبد الله طيب كثير من الشكوك بصفتها مدعية مشتركة في محاكمات الانقلاب، حيث وظفت محامين وكثفت قراءتها عن أحداث الانقلاب وملفات المحاكمات.

 

وقالت السيدة الثكلى للصحافة التركية إن بإمكانها الادعاء بأنها تعرف الملفات أفضل من القضاة والمدعين العامين الحكوميين - وكلما قرأت المزيد من الملفات، زادت شكوكها على ما حدث أكثر.

 

ورأت نهال أولكوك أن حكومة أردوغان، بتطهيرها السياسي ومحاكماتها الصورية وعقوباتها القاسية ضد المؤيدين المزعومين لحركة فتح الله جولن المتهم بتدبير الانقلاب (رغم نفيه ذلك مراراً)، لا تسعى بجدية إلى معالجة ما جرى بعد الانقلاب.

 

وأضافت أن "الحكومة إنما تريد توسيع سلطتها في البلاد"، متساءلة، كيف يثق الناس بالقضاء في هذا البلد؟

 

وتابعت: "بل يجب عليهم توضيح أحداث تلك الليلة، حيث تحاسب الحكومة أناسا دون ذنب.

 

كذلك، ترى أن حزب العدالة والتنمية استغل الحادث لتوسيع سلطته في البلاد، كما اتهم داود أوغلو الرئيس أردوغان بما جرى، وتريد نهال أولكوك أن تعرف شيئاً واحداً من الحكومة: "من قتل عبد الله طيب أولكوك؟ وذلك في إشارة غير مباشرة إلى تورط أردوغان وحكومته في الأمر.

 

الجدير ذكره أن عشرات الأشخاص من عسكريين ومدنيين بالإضافة إلى صحافيين وناشطين وأساتذة جامعات كانوا تعرضوا للاعتقال أو أجبروا على ترك أعمالهم بحجة مساندتهم للانقلاب الفاشل.

 

وفي أبريل الماضي وحده، حكم على 22 عسكريا تركيا سابقا بالسجن مدى الحياة، بعد إدانتهم بلعب دور أساسي في محاولة الانقلاب والتي تبعتها عمليات تطهير واسعة في صفوف القوات المسلحة.

 

كذلك حكم على 337 شخصا بينهم ضباط وطيارون بالسجن مدى الحياة في ختام المحاكمة الرئيسية في نوفمبر 2020.