خبير القانون الدولي السوري رانيا سبانو : الإعلام في مناطق النزاع حتما هوالحصن حين تصبح الكلمة حصنًا للإنسان
قالت الدكتورة رانيا مروان سبانو خبير القانون الدولي السوري ورئيس ومؤسس قيادة المرأة العربية والسورية والمحكم الدولي ان الكلمة فعلا تصبح حصنا للانسان في زمنٍ تتعالى فيه أصوات الحروب، يبقى للكلمة الصادقة أثرٌ يفوق أثر الرصاص. فحين تعجز الأسلحة عن بناء الأوطان، يبدأ الإعلام المسؤول ببناء الإنسان، وترسيخ الوعي، وحماية الحقيقة، وصناعة السلام.

جاء ت تصريحات الدكتورة سبانو في اعقاب مشاركتها في فعاليات المؤتمر الثالث لاتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي، الذي عُقد تحت شعار “إعلام يوحد الشعوب”، حيث أكدت في مشاركتها أن الإعلام لم يعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل أصبح شريكًا أساسيًا في حماية المجتمعات، وتعزيز سيادة القانون، والدفاع عن كرامة الإنسان، لا سيما في مناطق النزاع.
وأوضحت الدكتورة رانيا سبانو أن المرأة والطفل يمثلان الفئة الأكثر تضررًا من ويلات الحروب، حيث يتعرضان للعنف والتهجير والاستغلال، الأمر الذي يفرض على الإعلام مسؤولية أخلاقية ومهنية في نقل الحقيقة بعيدًا عن التضليل، وتسليط الضوء على معاناة الضحايا، والدفاع عن حقوقهم.

وأكدت رئيس قيادة المرأة العربية والسورية في بريطانيا علي أن حماية المرأة لا تتحقق بالشعارات، وإنما من خلال ترسيخ سيادة القانون، وضمان العدالة، ومحاسبة كل من ينتهك حقوق الإنسان دون تمييز. كما شددت على أن الإعلام الواعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة خطاب الكراهية، ونشر ثقافة التسامح والتعايش.
وتطرقت الدكتورة رانيا سبانو إلى أهمية ثقافة التحكيم باعتبارها إحدى الأدوات الحضارية لتسوية النزاعات، موضحة أن التحكيم لا يقتصر على كونه وسيلة قانونية، بل هو ثقافة تقوم على الحوار، واحترام الحقوق، والبحث عن حلول عادلة بعيدًا عن الصدام، بما يسهم في تحقيق الاستقرار وجذب الاستثمار ودعم التنمية المستدامة.

واختتمت الدكتورة سبانو تصريحاتها برسالة حملت أبعادًا إنسانية وقانونية، أكدت فيها أن مستقبل الأوطان لا يُبنى بالقوة وحدها، بل بإعلام مسؤول، وعدالة راسخة، وسيادة قانون، وتمكين حقيقي للمرأة، داعية إلى أن تكون الكلمة أداةً لبناء الإنسان، وأن يصبح الإعلام جسرًا للسلام، والتحكيم ثقافةً للحوار، بما يرسخ الأمن والاستقرار ويعزز وحدة الشعوب




.png)
.jpg)


.jpg)






