النهار
الأحد 1 فبراير 2026 12:26 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يطلق أول دليل لإجراءات العلاج على نفقة الدولة خبير القانون الدولي السوري: الوعي والعلم هما القاطرة الحقيقية لتطوير المجتمعات وتمكين المرأة شرط نهضتها وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس

عربي ودولي

المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان تصادق على ترحيل ابو قتادة الى الاردن

ابو قتادة
ابو قتادة
رفضت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان في ستراسبورغ يوم الاربعاء 9 مايو الاستئناف الذي قدمه رجل الدين المتشدد أبو قتادة ضد قرار السلطات البريطانية ترحيله الى الأردن حيث يواجه تهما بالارهاب.وكان يجب ان يتم ترحيل ابو قتادة ، الداعية الاسلامي من اصول فلسطينية-اردنية ، الذي كان يعتبر اليد اليمنى لزعيم تنظيم القاعدة الراحل اسامة بن لادن في اوروبا، ترحيله الى عمان منذ تاريخ 18 ابريل/نيسان الماضي.الا ان محاميه استطاعوا في آخر لحظة من تقديم طلب استئناف الى محكمة حقوق الانسان يطعنون فيه بقرار الترحيل، الامر الذي اوقف عملية تسفيره.ويواجه ابو قتادة حكما غيابيا في الاردن بتهمة التجهيز لعمليات ارهابية.وقالت محكمة حقوق الانسان في وثيقة نشرتها على موقعها ان لجنة المحكمة قررت ان الاستئناف كان مقدما في اطار مدة الثلاثة اشهر المحددة لمثل هذه الاستئنافات. ومع ذلك فقد اتخذت قرارا برفضه.وافادت وكالة رويترز ان ابو قتادة سيترك بريطانيا قبل بدء الالعاب الاولمبية في لندن في يوليو/تموز القادم.ووصل ابو قتادة الى بريطانيا عام 1993 حاملا وثائق مزورة للحصول على لجوء سياسي، وفي عام 1994 وافقت الحكومة البريطانية على طلبه ومنحته صفة لاجئ سياسي.وفي عام 2001 وبعد بدء العمل بقوانين مكافحة الارهاب الجديدة التي اتخذت اثر هجمات 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن اختفى ابو قتادة من حقل نظر الاجهزة الامنية، ولكن في اكتوبر/تشرين الاول 2002 تم اعتقاله من قبل الشرطة اللندنية وذلك بعد العثور في منزل ارهابيين مشاركين في هجمات 11 سبتمبر على تسجيلات لمواعظ اابو قتادة كان يدعو من خلالها المسلمين البريطانيين الى الجهاد.وتم ارساله بقرار من المحكمة الى سجن بيلمارش اللندني ذي النظام الصارم لقضاء ثلاثة اعوام من الحبس.وبعد خروجه في شهر اغسطس من عام 2005 من السجن تم اعتقال ابو قتادة مجددا للاشتباه في مساعدته الارهابيين الذين نفذوا عمليات في لندن. وفي 2008 اخلي سبيله بكفالة ، ولكنهم اعادوه مجددا الى غياهب السجن بعد محاولته الخروج الى خارج الحدود.وفي يناير/كانون الثاني 2012 منعت محكمة حقوق الانسان الاوروبية تسليم ابو قتادة للاردن حيث كان من الممكن ان يواجه حكم الموت استنادا الى شهادات اخذت قسرا عبر التعذيب.وفي فبراير/شباط الماضي اخلي سبيل ابو مقتادة البالغ من العمر 51 عاما مجددا، ولكن فرض عليه الاعتقال المنزلي. هذا ولم توجه السلطات البريطانية له اية تهم ولكنها اعلنت انه يشكل تهديدا للامن القومي.وفي مارس/آذار الماضي زار وزير الداخلية البريطاني تيريزا ماي الاردن شخصيا للحصول على تاكيد سلطات المملكة فيما يخص نزاهة وشفافية شروط محاكمته وحبسه.وفي نهاية ابريل/نيسان الماضي عرض تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الارهابي على السلطات البريطانية اخلاء سبيل ابو قتادة مقابل اطلاق سراح بريطاني اختطفته العام الماضي.بالاضافة الى ذلك، هدد الارهابيون لندن بـعواقب ثقيلة في حال تسليم الداعية الاسلامي الى السلطات الاردنية.