النهار
الخميس 23 أبريل 2026 10:05 صـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في احتفالية بسفارة تركيا بالقاهرة ..تدشين كتاب الصدر الأعظم العثماني ”كامل باشا القبرصي ” بعنوان ”التاريخ السياسي للدولة العلية العثمانية” السفير محمد الحلواني يعزز العلاقات المصرية- الغينية من قلب المؤسسات التدريبية بالقاهرة المغرب والنمسا يؤكدان عزمهما على تدشين مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة والحقيقية إنجاز جديد.. طالب بـ«القاهرة التكنولوجية» يحصد برونزية «هواوي» الدولية الوكيل في ملتقي فنلندا .. مصر أرض الفرص الواعده إصابة 4 أشحاص إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا انطلاق النسخة العاشرة لملتقى توظيف «رابطة خريجي الأكاديمية» بالإسكندرية بمشاركة 31 شركة انطلاق النسخة العاشرة لملتقى توظيف «رابطة خريجي الأكاديمية» بالإسكندرية بمشاركة 31 شركة الاثنين المقبل جامعة كفر الشيخ تستعد لانطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الأول لكلية التجارة تحت شعار “الثورة الرقمية وذكاء واستدامة الأعمال” ”تعليم البحيرة” ثانى الجمهورية فى مسابقة الإذاعة للتعليم العام والتربية الخاصة بالتنسيق مع التضامن الإجتماعي: إفتتاح معرض ملابس مجاني للأسر الأولى بالرعاية بمركز فوه في كفرالشيخ مأساة على قضبان القطار.. مصرع طفل “بائع عسلية” أسفل عجلات قطار بالشوبك

عربي ودولي

قوات الحكومة الإثيوبية تدمر جسرا رئيسيا لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى إقليم تيجراي

قالت منظمة إغاثية اليوم الخميس، إنه تم تدمير جسر يؤدي إلى إقليم تيجراي بشمال إثيوبيا، وكان للجسر دور مهم في توصيل المساعدات الإنسانية للإقليم.

ووفقا لتقارير غير مؤكدة، دمرت الجسر قوات موالية للحكومة المركزية في أديس أبابا.

ووفقا للأمم المتحدة، يعتمد حوالي خمسة ملايين و200 ألف شخص في تيجراي على المساعدات الإنسانية.

وقالت لجنة الإنقاذ الدولية "آي آر سي" في بيان "شعرنا بصدمة كبيرة عندما سمعنا أنه جرى تدمير جسر تيكيزي في تيجراي".

وقالت إن الجسر "كان واحدا من طرق الإمداد الرئيسية إلى تيجراي، ما يعني أن جهود الإغاثة ستتعرض لمزيد من العراقيل عن ذي قبل. وتواصل لجنة الإنقاذ الدولية دعواتها من أجل إدخال المساعدات للإقليم دون قيود".

وتم الإعلان، بشكل مفاجئ وقف لإطلاق النار في الإقليم مطلع الأسبوع، بعد ثمانية أشهر من شن الحكومة المركزية عملية عسكرية في نوفمبر على جبهة تحرير شعب تيجراي، التي كانت تتولى السلطة في الإقليم.

ومنذ ذلك الحين، كانت العاصمة الإقليمية ميكيلي، وأجزاء أخرى من تيجراي خاضعة لسيطرة الجبهة.

وبموجب وقف إطلاق النار، من المفترض أن تتمكن منظمات الإغاثة من العمل في الإقليم. غير أن أنشطتها تعطلت طوال أشهر نظرا للوضع الأمني والصعوبات البيروقراطية.

من ناحية أخرى، تتعرض هذه المنظمات لعراقيل جراء انقطاع التيار الكهربائي، وفقدان الاتصال عبر الانترنت، والهاتف في أنحاء الإقليم منذ بداية الأسبوع.