النهار
الأربعاء 18 فبراير 2026 09:11 مـ 1 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يتفقد عددًا من المشروعات الأثرية بأسوان وزارة السياحة والآثار ترعى حفلات GEM NIGHTS بالمتحف المصرى الكبير قبل أيام رمضان بساعات.. مقتل شاب بطلق ناري إثر مشاجرة في قنا ضبط 5.5 طن لحوم ودواجن فاسدة بالعبور قبل رمضان.. حملة مكبرة لضمان سلامة الغذاء محافظ القليوبية يفتتح 3 معارض جديدة لـ «أهلاً رمضان» بـ3 دوائر بالمحافظة محافظ البحر الأحمر يتابع موقف مشروعات موانئ الصيد ومحطة تحلية حلايب ويوجه بتسريع التنفيذ محافظ الفيوم يستقبل الأنبا إبرام لتهنئته بتجديد ثقة القيادة السياسية مياه البحر الأحمر تواصل رفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال شهر رمضان المبارك وفد الكنيسة برئاسة نيافة الأنبا إيلاريون يهنئ محافظ البحر الأحمر بتوليه مهام منصبه محافظ البحر الأحمر: الوقت أكبر تحدٍ.. واجتماع أسبوعي لمتابعة المشروعات والمياه والمخلفات محافظ البحر الأحمر يعقد أول مجلس تنفيذي ويعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال شهر رمضان زيارات مفاجئة من وكيل وزارة التربية والتعليم بالجيزة لمدارس العمرانية

فن

سعاد حسني بخط يديها في ذكرى رحيلها: تبرعت ببناء عمارة للمغتربين في القاهرة

لم تكن سعاد حسني الفنانة التي عشقها الجمهور فنانة جميلة ومحترفة في التمثيل والأشهر في السينما المصرية والعالمية فحسب، لكنها كانت إنسانة من طراز خاص، تولي اهتمامها لمحيطها كله، وبعيدًا عن الرحيل الغامض لسعاد حسني بخاصة أن الفنان سمير صبري ذكر في كتابه "حكايات العمر كله"، إنها ماتت مصادفة قبل أن تسقط من البلكونة بسبب ضربة في الرأس، وقال إن وفاتها ربنا حدثت نتيجة "خناقة" قبل أن تسقط.

فإننا نحاول أن نسلط الضوء على الإنسانة سعاد حسني، من كتاب "سعاد حسني بخط يدها" للكاتبة والصحفية ولاء جمال، إذ تنشر الكاتبة أوراقها الخاصة المتعلقة بدوائر إنفاقها ورسائل إنسانية تكتبها على الورق.

تحلل الكاتبة ولاء جمال مؤلفة كتاب "سعاد حسني بخط يدها"، وثيقة المصروفات الشخصية لسعاد حسني وتقول لـ"بوابة الأهرام"، "سعاد حسني كانت كريمة جدًا، كل تفكيرها ملابس لفيلم المرايا، طلبات الأولاد (أولاد أختها) التي كانت تتولى مسئولياتهم المادية، مشيرة إلى أن دوائر الإنفاق كانت على الأفلام أو لأشخاص في حياتها فقط".

وأضافت أن من ضمن دوائر الإنفاق التي تخصصها سعاد حسني "رخصة بناء العمارة"، وسعاد لم يكن تملك عمارة بحثت ووجدت أن سعاد قابلت فتيات مغتريبات من القرى والمحافظات ليتعلموا في القاهرة، ولم يجدوا سكنا امنا ورخيص، عمارة فكرت فيها لما المغتربات، تبنيلهم عمارة على شكل استوديو بحيث أجر الاستوديو، وبالفعل استكملتها وسكنوا فيها، وإيصال النور حتى الآن موجود في الهرم".

وتنشر "بوابة الأهرام" أيضًا وثيقة مصروفات مكتوب فيها (ماهية نادية يسري)، تعلق الكاتبة على هذه الوثيقة فتقول "هذه الوثيقة تؤكد كذب نادية يسري التي قالت في تصريحات سابقة، إنها لم تعمل لدى سعاد حسني وإنما كانت صديقتها، لكن أغلب وثائق الإنفاق تؤكد أنها كانت تتقاضى منها أجرا نظير عملها معها منذ بداية السبعينيات".

سعاد حسني كانت مشغولة بعلاقتها بالناس وبكيفية إنجذابهم لشخصيتها ولطريقة التعامل معهم، ففي إحدى أوراقها تكتب بنود من كتاب "كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس".

والورقة الأخيرة تكتب فيها "إن قيمة الحياة في أن نحياها، في أن نحيا كل يوم منها وكل ساعة، والشيء الأكيد في هذا الحياة هو الذي نعيشه فيها، فلماذا نشوه جمال لحظتنا ويومنا هذا بحمل هموم المستقبل الذي يخضع لقانون التغيير".