النهار
الأحد 21 يونيو 2026 01:58 مـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تتابع جهود أجهزة المدن الجديدة في تنفيذ حملات إزالة التعديات والمخالفات والحد من الظواهر العشوائية «seven» و«بيردنست» تطلقان خطة تمويل مرنة لتشطيب وتأثيث الوحدات محافظ قنا يتابع سير أعمال امتحانات الشهادة الثانوية العامة ويؤكد حسن سير العملية الامتحانية المحكمة الإدارية العليا: تقضي بعدم جواز وقف صرف أجر الموظف أو حرمانه منه طالما لم ثبت عدم انقطاعه لجنة الإعلام والآثار بالنواب تفتح ملفات التراث وتطوير المتاحف التاريخية خلافات زوجية بدأت بمنشورات على فيسبوك وانتهت في محكمة الأسرة شراكة استراتيجية بين جامعة المنوفية وقطاع الخدمات الطبية بوزارة الداخلية لدعم التدريب الطبى وتأهيل الكوادر الطبية والارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية 14 لجنة تستقبل طلاب الثانوية العامة بالبحر الأحمر انتظام لجان الثانوية العامة ببورسعيد.. والمحافظ يتابع الامتحانات من غرفة العمليات مدير تعليم جنوب سيناء: تؤكد على تزويد لجان الثانوية العامة بالمراوح ومبردات المياه لمواجهة موجة الطقس الحار انطلاق امتحانات الثانوية العامة بالإسماعيلية.. 12 ألفًا و827 طالبًا يؤدون الامتحانات أمام 34 لجنة فريق طبي بقسم جراحة الأوعية الدموية ينجح في إنقاذ حياة طفلة عقب إصابتها برصاصة اخترقت شريان المخ

فن

سعاد حسني بخط يديها في ذكرى رحيلها: تبرعت ببناء عمارة للمغتربين في القاهرة

لم تكن سعاد حسني الفنانة التي عشقها الجمهور فنانة جميلة ومحترفة في التمثيل والأشهر في السينما المصرية والعالمية فحسب، لكنها كانت إنسانة من طراز خاص، تولي اهتمامها لمحيطها كله، وبعيدًا عن الرحيل الغامض لسعاد حسني بخاصة أن الفنان سمير صبري ذكر في كتابه "حكايات العمر كله"، إنها ماتت مصادفة قبل أن تسقط من البلكونة بسبب ضربة في الرأس، وقال إن وفاتها ربنا حدثت نتيجة "خناقة" قبل أن تسقط.

فإننا نحاول أن نسلط الضوء على الإنسانة سعاد حسني، من كتاب "سعاد حسني بخط يدها" للكاتبة والصحفية ولاء جمال، إذ تنشر الكاتبة أوراقها الخاصة المتعلقة بدوائر إنفاقها ورسائل إنسانية تكتبها على الورق.

تحلل الكاتبة ولاء جمال مؤلفة كتاب "سعاد حسني بخط يدها"، وثيقة المصروفات الشخصية لسعاد حسني وتقول لـ"بوابة الأهرام"، "سعاد حسني كانت كريمة جدًا، كل تفكيرها ملابس لفيلم المرايا، طلبات الأولاد (أولاد أختها) التي كانت تتولى مسئولياتهم المادية، مشيرة إلى أن دوائر الإنفاق كانت على الأفلام أو لأشخاص في حياتها فقط".

وأضافت أن من ضمن دوائر الإنفاق التي تخصصها سعاد حسني "رخصة بناء العمارة"، وسعاد لم يكن تملك عمارة بحثت ووجدت أن سعاد قابلت فتيات مغتريبات من القرى والمحافظات ليتعلموا في القاهرة، ولم يجدوا سكنا امنا ورخيص، عمارة فكرت فيها لما المغتربات، تبنيلهم عمارة على شكل استوديو بحيث أجر الاستوديو، وبالفعل استكملتها وسكنوا فيها، وإيصال النور حتى الآن موجود في الهرم".

وتنشر "بوابة الأهرام" أيضًا وثيقة مصروفات مكتوب فيها (ماهية نادية يسري)، تعلق الكاتبة على هذه الوثيقة فتقول "هذه الوثيقة تؤكد كذب نادية يسري التي قالت في تصريحات سابقة، إنها لم تعمل لدى سعاد حسني وإنما كانت صديقتها، لكن أغلب وثائق الإنفاق تؤكد أنها كانت تتقاضى منها أجرا نظير عملها معها منذ بداية السبعينيات".

سعاد حسني كانت مشغولة بعلاقتها بالناس وبكيفية إنجذابهم لشخصيتها ولطريقة التعامل معهم، ففي إحدى أوراقها تكتب بنود من كتاب "كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس".

والورقة الأخيرة تكتب فيها "إن قيمة الحياة في أن نحياها، في أن نحيا كل يوم منها وكل ساعة، والشيء الأكيد في هذا الحياة هو الذي نعيشه فيها، فلماذا نشوه جمال لحظتنا ويومنا هذا بحمل هموم المستقبل الذي يخضع لقانون التغيير".