النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 12:14 صـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب توروب: محبط من نزيف النقاط..و تريزيجيه ”مقاتل” لم يخذلني مقتل سيف الإسلام القذافي .. الابن الثاني للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي البنك يعطل حسابات الأهلي بتعادل مفاجئ في الدوري نتنياهو يلتقي ويتكوف.. ويؤكد : ضرورة استكمال أهداف الحرب بالكامل قبل الشروع في إعادة إعمار غزة طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة زيزو وزير الشباب والرياضة يشهد الاحتفالية السنوية لاتحاد «شباب يدير شباب» بمشاركة 3 آلاف شاب وفتاة تخصيب اليورانيوم ووقف إنتاج صواريخ.. كواليس اجتماع ويتكوف برئيس الوزراء الإسرائيلي كيف تحوّلت إدارة التوتر مع إيران إلى سلاح أميركي أذكى من الحرب الصغار أشعلوا النيران خلال اللهو.. نكشف سبب حريق عربة قطار قصب في قوص بقنا (تفاصيل) ”الصراع الأسري وتعاطي المخدرات” وراء مقتل طفل علي يد والده في الخصوص محافظ كفرالشيخ يتابع انتظام العمل بالمركز التكنولوجي بفوه .. ويكلف بسرعة إنجاز طلبات المواطنين

فن

سعاد حسني بخط يديها في ذكرى رحيلها: تبرعت ببناء عمارة للمغتربين في القاهرة

لم تكن سعاد حسني الفنانة التي عشقها الجمهور فنانة جميلة ومحترفة في التمثيل والأشهر في السينما المصرية والعالمية فحسب، لكنها كانت إنسانة من طراز خاص، تولي اهتمامها لمحيطها كله، وبعيدًا عن الرحيل الغامض لسعاد حسني بخاصة أن الفنان سمير صبري ذكر في كتابه "حكايات العمر كله"، إنها ماتت مصادفة قبل أن تسقط من البلكونة بسبب ضربة في الرأس، وقال إن وفاتها ربنا حدثت نتيجة "خناقة" قبل أن تسقط.

فإننا نحاول أن نسلط الضوء على الإنسانة سعاد حسني، من كتاب "سعاد حسني بخط يدها" للكاتبة والصحفية ولاء جمال، إذ تنشر الكاتبة أوراقها الخاصة المتعلقة بدوائر إنفاقها ورسائل إنسانية تكتبها على الورق.

تحلل الكاتبة ولاء جمال مؤلفة كتاب "سعاد حسني بخط يدها"، وثيقة المصروفات الشخصية لسعاد حسني وتقول لـ"بوابة الأهرام"، "سعاد حسني كانت كريمة جدًا، كل تفكيرها ملابس لفيلم المرايا، طلبات الأولاد (أولاد أختها) التي كانت تتولى مسئولياتهم المادية، مشيرة إلى أن دوائر الإنفاق كانت على الأفلام أو لأشخاص في حياتها فقط".

وأضافت أن من ضمن دوائر الإنفاق التي تخصصها سعاد حسني "رخصة بناء العمارة"، وسعاد لم يكن تملك عمارة بحثت ووجدت أن سعاد قابلت فتيات مغتريبات من القرى والمحافظات ليتعلموا في القاهرة، ولم يجدوا سكنا امنا ورخيص، عمارة فكرت فيها لما المغتربات، تبنيلهم عمارة على شكل استوديو بحيث أجر الاستوديو، وبالفعل استكملتها وسكنوا فيها، وإيصال النور حتى الآن موجود في الهرم".

وتنشر "بوابة الأهرام" أيضًا وثيقة مصروفات مكتوب فيها (ماهية نادية يسري)، تعلق الكاتبة على هذه الوثيقة فتقول "هذه الوثيقة تؤكد كذب نادية يسري التي قالت في تصريحات سابقة، إنها لم تعمل لدى سعاد حسني وإنما كانت صديقتها، لكن أغلب وثائق الإنفاق تؤكد أنها كانت تتقاضى منها أجرا نظير عملها معها منذ بداية السبعينيات".

سعاد حسني كانت مشغولة بعلاقتها بالناس وبكيفية إنجذابهم لشخصيتها ولطريقة التعامل معهم، ففي إحدى أوراقها تكتب بنود من كتاب "كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس".

والورقة الأخيرة تكتب فيها "إن قيمة الحياة في أن نحياها، في أن نحيا كل يوم منها وكل ساعة، والشيء الأكيد في هذا الحياة هو الذي نعيشه فيها، فلماذا نشوه جمال لحظتنا ويومنا هذا بحمل هموم المستقبل الذي يخضع لقانون التغيير".