النهار
الأربعاء 22 أبريل 2026 11:45 صـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 22-4-2026 والقنوات الناقلة 14 شخصًا حالتهم خطرة بينهم سيدات.. ننشر أسماء مصابي حادث انقلاب سيارة ميكروباص في قنا..صور بينهم حالات خطيرة.. إصابة 14 شخصًا إثر حادث انقلاب ميكروباص فجرًا في قنا رئيس جامعة المنوفية يهنئ الدكتور أشرف حاتم لفوزه بعضوية لجنة الصحة بالاتحاد البرلماني الدولي مذكرة تفاهم بين ”هواوي وشركة AIS ” لتعزيز التصنيع المحلي لأنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) ضبط 10 أطنان من المخلل غير صالح للاستهلاك الأدمي بالإسكندرية السيطرة على حريق كشك داخل سوق علي في حي الزهور ببورسعيد دون خسائر بشرية عشان اتخانق مع أولاده.. إصابة طالب بطلق ناري على يد عامل في قنا أوقاف البحر الأحمر تنظم فعاليات المنبر الثابت بمساجد المحافظة تستهدف بناء الوعي وصناعة المستقبل.. ”تعليم البحيرة” تدشن مبادرة ”عظمة وجلال مصر” الوكيل يضع خارطة طريق جديدة لتعزيز التعاون الاستثماري والتكنولوجي مع فنلندا..غدا حملات مكثفة للتفتيش على المحال والصيدليات ببرج العرب غرب الإسكندرية

فن

سعاد حسني بخط يديها في ذكرى رحيلها: تبرعت ببناء عمارة للمغتربين في القاهرة

لم تكن سعاد حسني الفنانة التي عشقها الجمهور فنانة جميلة ومحترفة في التمثيل والأشهر في السينما المصرية والعالمية فحسب، لكنها كانت إنسانة من طراز خاص، تولي اهتمامها لمحيطها كله، وبعيدًا عن الرحيل الغامض لسعاد حسني بخاصة أن الفنان سمير صبري ذكر في كتابه "حكايات العمر كله"، إنها ماتت مصادفة قبل أن تسقط من البلكونة بسبب ضربة في الرأس، وقال إن وفاتها ربنا حدثت نتيجة "خناقة" قبل أن تسقط.

فإننا نحاول أن نسلط الضوء على الإنسانة سعاد حسني، من كتاب "سعاد حسني بخط يدها" للكاتبة والصحفية ولاء جمال، إذ تنشر الكاتبة أوراقها الخاصة المتعلقة بدوائر إنفاقها ورسائل إنسانية تكتبها على الورق.

تحلل الكاتبة ولاء جمال مؤلفة كتاب "سعاد حسني بخط يدها"، وثيقة المصروفات الشخصية لسعاد حسني وتقول لـ"بوابة الأهرام"، "سعاد حسني كانت كريمة جدًا، كل تفكيرها ملابس لفيلم المرايا، طلبات الأولاد (أولاد أختها) التي كانت تتولى مسئولياتهم المادية، مشيرة إلى أن دوائر الإنفاق كانت على الأفلام أو لأشخاص في حياتها فقط".

وأضافت أن من ضمن دوائر الإنفاق التي تخصصها سعاد حسني "رخصة بناء العمارة"، وسعاد لم يكن تملك عمارة بحثت ووجدت أن سعاد قابلت فتيات مغتريبات من القرى والمحافظات ليتعلموا في القاهرة، ولم يجدوا سكنا امنا ورخيص، عمارة فكرت فيها لما المغتربات، تبنيلهم عمارة على شكل استوديو بحيث أجر الاستوديو، وبالفعل استكملتها وسكنوا فيها، وإيصال النور حتى الآن موجود في الهرم".

وتنشر "بوابة الأهرام" أيضًا وثيقة مصروفات مكتوب فيها (ماهية نادية يسري)، تعلق الكاتبة على هذه الوثيقة فتقول "هذه الوثيقة تؤكد كذب نادية يسري التي قالت في تصريحات سابقة، إنها لم تعمل لدى سعاد حسني وإنما كانت صديقتها، لكن أغلب وثائق الإنفاق تؤكد أنها كانت تتقاضى منها أجرا نظير عملها معها منذ بداية السبعينيات".

سعاد حسني كانت مشغولة بعلاقتها بالناس وبكيفية إنجذابهم لشخصيتها ولطريقة التعامل معهم، ففي إحدى أوراقها تكتب بنود من كتاب "كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس".

والورقة الأخيرة تكتب فيها "إن قيمة الحياة في أن نحياها، في أن نحيا كل يوم منها وكل ساعة، والشيء الأكيد في هذا الحياة هو الذي نعيشه فيها، فلماذا نشوه جمال لحظتنا ويومنا هذا بحمل هموم المستقبل الذي يخضع لقانون التغيير".