النهار
الأحد 26 يوليو 2026 05:04 مـ 10 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الصحفيين: القضاء المصري ركيزة أساسية في حماية حرية الرأي والتعبير vivo مصر تستعد لإطلاق هاتف Y500 ببطارية كبيرة ضمن فئته السعرية تعاون مرتقب بين نقابة الصحفيين ونادي القضاة بشأن التدريب على تغطية الملف القضائي نقيب الصحفيين: القضاء القوي يمثّل درعًا للصحافة وحاميًا لحرية الرأي والتعبير الإسماعيلية تؤكد مكانتها الصناعية.. 2.17 مليار جنيه استثمارات في 4 مصانع تدعم التصدير وتوطين الصناعة الزراعة: اعتماد معهد بحوث التناسليات الحيوانية منشأة تدريبية.. وتكريم أول مدربين معتمدين في الطب البيطري فيروز والشحرورة ووديع الصافي.. فهد الزاهد يحتفى برواد الفن اللبناني بكليب إنتو المجد شوقي غريب.. إنجازات تاريخية تسبق مهمته الجديدة مديرًا فنيًا لاتحاد الكرة الجمعية العامة لـ«تنمية الريف المصري» تعتمد نتائج أعمال 2025 وتقر خطة للتوسع في الاستصلاح والاستثمار الشيخ أيمن عبدالغني يعلن أسماء أوائل الجمهورية بالقسم الأدبي (ذوو البصائر ودمج ودمج بصري) ويشيد بإرادتهم وتميزهم العلمي الشيخ أيمن عبد الغني يعلن أسماء أوائل القسم العلمي بالشهادة الثانوية الأزهرية لعام 2026م وزير الاستثمار يشارك في افتتاح أول مصنع في مصر والوطن العربي لإنتاج اختبارات التشخيص السريع

فن

سعاد حسني بخط يديها في ذكرى رحيلها: تبرعت ببناء عمارة للمغتربين في القاهرة

لم تكن سعاد حسني الفنانة التي عشقها الجمهور فنانة جميلة ومحترفة في التمثيل والأشهر في السينما المصرية والعالمية فحسب، لكنها كانت إنسانة من طراز خاص، تولي اهتمامها لمحيطها كله، وبعيدًا عن الرحيل الغامض لسعاد حسني بخاصة أن الفنان سمير صبري ذكر في كتابه "حكايات العمر كله"، إنها ماتت مصادفة قبل أن تسقط من البلكونة بسبب ضربة في الرأس، وقال إن وفاتها ربنا حدثت نتيجة "خناقة" قبل أن تسقط.

فإننا نحاول أن نسلط الضوء على الإنسانة سعاد حسني، من كتاب "سعاد حسني بخط يدها" للكاتبة والصحفية ولاء جمال، إذ تنشر الكاتبة أوراقها الخاصة المتعلقة بدوائر إنفاقها ورسائل إنسانية تكتبها على الورق.

تحلل الكاتبة ولاء جمال مؤلفة كتاب "سعاد حسني بخط يدها"، وثيقة المصروفات الشخصية لسعاد حسني وتقول لـ"بوابة الأهرام"، "سعاد حسني كانت كريمة جدًا، كل تفكيرها ملابس لفيلم المرايا، طلبات الأولاد (أولاد أختها) التي كانت تتولى مسئولياتهم المادية، مشيرة إلى أن دوائر الإنفاق كانت على الأفلام أو لأشخاص في حياتها فقط".

وأضافت أن من ضمن دوائر الإنفاق التي تخصصها سعاد حسني "رخصة بناء العمارة"، وسعاد لم يكن تملك عمارة بحثت ووجدت أن سعاد قابلت فتيات مغتريبات من القرى والمحافظات ليتعلموا في القاهرة، ولم يجدوا سكنا امنا ورخيص، عمارة فكرت فيها لما المغتربات، تبنيلهم عمارة على شكل استوديو بحيث أجر الاستوديو، وبالفعل استكملتها وسكنوا فيها، وإيصال النور حتى الآن موجود في الهرم".

وتنشر "بوابة الأهرام" أيضًا وثيقة مصروفات مكتوب فيها (ماهية نادية يسري)، تعلق الكاتبة على هذه الوثيقة فتقول "هذه الوثيقة تؤكد كذب نادية يسري التي قالت في تصريحات سابقة، إنها لم تعمل لدى سعاد حسني وإنما كانت صديقتها، لكن أغلب وثائق الإنفاق تؤكد أنها كانت تتقاضى منها أجرا نظير عملها معها منذ بداية السبعينيات".

سعاد حسني كانت مشغولة بعلاقتها بالناس وبكيفية إنجذابهم لشخصيتها ولطريقة التعامل معهم، ففي إحدى أوراقها تكتب بنود من كتاب "كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس".

والورقة الأخيرة تكتب فيها "إن قيمة الحياة في أن نحياها، في أن نحيا كل يوم منها وكل ساعة، والشيء الأكيد في هذا الحياة هو الذي نعيشه فيها، فلماذا نشوه جمال لحظتنا ويومنا هذا بحمل هموم المستقبل الذي يخضع لقانون التغيير".