النهار
الخميس 30 أبريل 2026 09:35 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شوقي غريب: ثبات التشكيل سر تألق الزمالك.. والتغييرات تسببت في التعادل أمام إنبي اتحاد الدواجن يشيد بقرار تخفيض أسعار الشحن الجوى 20% لدعم صادرات القطاع المنتدى الاقتصادي بباريس يبرز فرص التعاون بين مصر وفرنسا فى قطاع الكيماويات وزير الاتصالات يبحث مع UNDP جذب الاستثمارات فى مراكز البيانات والتعهيد الغرفة التجارية: كل ميجاوات طاقة شمسية يوفر للدولة 150 ألف دولار سنوياً من الغاز منتخب الناشئين يتعادل مع اليابان 2/2 ودياً هل تبيع أوروبا خبز الشعوب لشراء رصاص المدافع؟.. أوروبا ترفع إنفاقها العسكري جوزيف عون ورهان النهج اللبناني الجديد: مؤسسة الجيش كقاطرة للاستقرار والسيادة الرسائل الخفية لجولات وزير خارجية إيران لروسيا وعمان.. ماذا تحمل بين سطورها؟ لاعب بيراميدز يواصل التأهيلي عقب الإصابة أمام الزمالك ”فيديو مضلل يشعل الغضب”.. الأمن يكشف مفاجأة مدوية وراء حادث طوخ * بجدول زمني مرن.. منتخب مصر يحدد موعد معسكر مايو استعداداً لكأس العالم 2026

عربي ودولي

رئيس وزراء إسبانيا: الحكومة بصدد العفو عن 9 قادة انفصاليين كتالونيين

أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اليوم الإثنين، أن الحكومة بصدد إصدار قرارات بالعفو عن 9 من القادة الكتالونيين الانفصاليين المسجونين، وذلك في اجتماعها المقرر غدًا.

وفي خطاب من مسرح "ليسيو" الكبير بمدينة برشلونة عاصمة إقليم كتالونيا، حدد سانشيز ملامح خارطة الطريق التي وضعها للإقليم.. وقال: "لقد ذكرتنا الجائحة بأننا بحاجة إلى بعضنا البعض".. مضيفًا: "في الغالب من أجل التوصل إلى اتفاق، يجب على شخص ما أن يتخذ الخطوة الأولى.. سنعيد بناء التوافق الاجتماعي من منطلق الاحترام".

وتابع سانشيز - وفقا لصحيفة (إل باييس) الإسبانية - "أنا مقتنع بأن إخراج 9 أشخاص من السجن، وهم يمثلون الآلاف من الكتالونيين، هي رسالة مدوية لإرادة التوافق الاجتماعي في الديمقراطية الإسبانية".

كان الزعماء التسعة قد حكم عليهم بالسجن لفترات تتراوح بين 9 سنوات و13 سنة بعدما أدينوا بمحاولة "الانشقاق والانفصال عن إسبانيا" في 2017.. ومن بين هؤلاء أوريول جونكيراس، زعيم حزب اليسار الجمهوري الكتالوني المؤيد للاستقلال، والذي كان نائبًا لرئيس الوزراء عندما أجرت كتالونيا استفتاءً غير قانوني على الاستقلال في 1 أكتوبر 2017، تبعه إعلان الاستقلال الذي أقرته الأحزاب الانفصالية في برلمان الإقليم، فيما فر رئيس الوزراء الكتالوني آنذاك، كارليس بويجديمونت، من إسبانيا لتجنب محاكمته على هذه الأحداث، ويعيش منذ ذلك الحين في بلجيكا.

وأثارت خطوة العفو عن القادة الانفصاليين المسجونين جدلًا ومعارضة واسعة خلال الأيام الأخيرة، وتظاهر عدد من مؤيديهم أمام المسرح اليوم، معتبرين أن هذا العفو يمثل "خدعة" من الحكومة، مطالبين بالعفو الكامل عن القادة الكتالونيين المسجونين.