النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 07:30 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أكاديمية الأزهر» تنظم زيارة ميدانية للأئمة والدعاة الوافدين إلى أبرز المعالم التاريخية بالفسطاط «إعلام وراثة» يستأنف تصوير مشاهده المتبقية نهاية الأسبوع نتاج بحثي واسع تحت المجهر العلمي.. اللجنة العلمية لمؤتمر دار الإفتاء تواصل التحكيم بمعايير دقيقة ورؤية تستشرف مستقبل الأسرة ”بعدما وصفته بالمرأة الشجاعة” .. لماذا ألغت أمريكا تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي؟ «النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي أسطول الظل يصل إلى الحوثيين؟.. سفن شبحية وتحركات مريبة في البحر الأحمر ”كانا يعملان لإعادة الحركة”.. من هما ثنائي حماس الذي اغتالته إسرائيل؟ من يحكم إيران؟.. صراع القرار يهدد مفاوضات ترامب بالصور.. الضيافة الجوية لـ «مصر للطيران» تتألق في أولى مباريات برشلونة على ملعبه هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية

عربي ودولي

رئيس وزراء إسبانيا: الحكومة بصدد العفو عن 9 قادة انفصاليين كتالونيين

أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اليوم الإثنين، أن الحكومة بصدد إصدار قرارات بالعفو عن 9 من القادة الكتالونيين الانفصاليين المسجونين، وذلك في اجتماعها المقرر غدًا.

وفي خطاب من مسرح "ليسيو" الكبير بمدينة برشلونة عاصمة إقليم كتالونيا، حدد سانشيز ملامح خارطة الطريق التي وضعها للإقليم.. وقال: "لقد ذكرتنا الجائحة بأننا بحاجة إلى بعضنا البعض".. مضيفًا: "في الغالب من أجل التوصل إلى اتفاق، يجب على شخص ما أن يتخذ الخطوة الأولى.. سنعيد بناء التوافق الاجتماعي من منطلق الاحترام".

وتابع سانشيز - وفقا لصحيفة (إل باييس) الإسبانية - "أنا مقتنع بأن إخراج 9 أشخاص من السجن، وهم يمثلون الآلاف من الكتالونيين، هي رسالة مدوية لإرادة التوافق الاجتماعي في الديمقراطية الإسبانية".

كان الزعماء التسعة قد حكم عليهم بالسجن لفترات تتراوح بين 9 سنوات و13 سنة بعدما أدينوا بمحاولة "الانشقاق والانفصال عن إسبانيا" في 2017.. ومن بين هؤلاء أوريول جونكيراس، زعيم حزب اليسار الجمهوري الكتالوني المؤيد للاستقلال، والذي كان نائبًا لرئيس الوزراء عندما أجرت كتالونيا استفتاءً غير قانوني على الاستقلال في 1 أكتوبر 2017، تبعه إعلان الاستقلال الذي أقرته الأحزاب الانفصالية في برلمان الإقليم، فيما فر رئيس الوزراء الكتالوني آنذاك، كارليس بويجديمونت، من إسبانيا لتجنب محاكمته على هذه الأحداث، ويعيش منذ ذلك الحين في بلجيكا.

وأثارت خطوة العفو عن القادة الانفصاليين المسجونين جدلًا ومعارضة واسعة خلال الأيام الأخيرة، وتظاهر عدد من مؤيديهم أمام المسرح اليوم، معتبرين أن هذا العفو يمثل "خدعة" من الحكومة، مطالبين بالعفو الكامل عن القادة الكتالونيين المسجونين.