النهار
الأحد 25 يناير 2026 07:40 مـ 6 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في مشهد وطني مهيب.. محافظ القليوبية ومدير الأمن يحيّيان ذكرى عيد الشرطة الـ74 متاحف مصر في ندوة بالمجمع العلمي ستيف ويتكوف : المحادثات التي أجراها مسؤولون ‌أميركيون مع نتنياهو بشأن المرحلة الثانية ​بناءة المنظمة العربية للبحث العلمي وCDG تؤسسان لشراكة تنموية استراتيجية جناح الأزهر يكرم أبناء الشهداء في احتفالية بعيد الشرطة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب هل يستمر أيمن عاشور وزيراً للتعليم العالي أم لا ؟…. رئيس مجلس النواب: المرأة هي جوهر المجتمع ونواته الحقيقية رئيس جامعة طنطا يضع إكليلا من الزهور على النصب التذكاري تخليدًا لشهداء الشرطة في عيدها الـ74 ضاحي يتقدم بأوراق ترشيحه على مقعد نقيب المهندسين و يوجه كلمة لمهندسي مصر التوعية والثقافة المالية في ندوة بمكتبة الإسكندرية مكتبة الإسكندرية تستقبل نائب رئيس المكتبة الوطنية بالإمارات ورود في الميادين ورسائل تقدير.. محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يهنئوا رجال الشرطة بعيدهم الـ74

أهم الأخبار

وزير الرى الأسبق: صدور قرار عربي قوي غدا خاص بسد النهضة سيغير مواقف كثيرة

وصف الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الرى الأسبق، أزمة سد النهضة فى الفترة الحالية، بأنها تشبه حرب 1973، متابعا: "أنا متفائل من اجتماع الدوحة لوزراء الخارجية العرب غدا، وأتوقع نقلة نوعية من قطر وخروج قرار قوى يلزم إثيوبيا بحل الأزمة".

وأضاف نصر الدين علام، فى مداخلة هاتفية لبرنامج "صالة التحرير" الذى تقدمه الإعلامية عزة مصطفى، عبر قناة صدى البلد، أن الرهان على الشعب المصرى دائمًا ما يكون ناجحا فى الوقوف مع بلده فى المحن والمواقف المصيرية، مردفا: "مصر تتحرك سياسيا على مستوى العالم فى مسألة سد النهضة وشرح الموقف المصري".

وأشار الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الرى الأسبق، إلى أن الأشقاء العرب لهم جهود كبيرة فى دعم مصر من قبل، ومصر الآن تلعب على هذه الدائرة العربية للمساعدة فى حل الأزمة، معربا عن أمله فى صدور قرارات قوية وواضحة وصريحة غدًا، لدعم الموقف المصرى والسودانى فى الأزمة التى نعيشها حاليًا بسبب السد الإثيوبي.

وأردف أن مصر والسودان مصيرهما واحد، وخروج قرارات قوية من مؤتمر الغد بالدوحة، من شأنه أنه سيغير مواقف كثيرة نحو السد الإثيوبى من قبل العديد من الدول، متابعا: "العرب عندهم قوى واستثمارات وممكن يتسببوا فى انهيار الاقتصاد الإثيوبي، ويجب توجيه كلمات واضحة وصريحة من وزراء الخارجية العرب بشأن السد الإثيوبي".