النهار
الأحد 18 يناير 2026 05:03 مـ 29 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مفتي الجمهورية يستقبل وزير الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان والوفد المرافق له بدار الإفتاء المصرية شيخ الأزهر يستقبل وزير الأوقاف العُماني ويبحثان تعزيز التعاون المشترك هل النحاس وعاء استثماري مثل المعدن الأصفر والفضة؟ نائب رئيس المخابرات الحربية السابق لـ”النهار”: التحالف المصري الخليجي شبكة أمان استرتيجية عربية وحماية لكل العرب تباين امتحانات الإعدادية بالمحافظات..«أمهات مصر» تكشف التفاصيل أول رد من «تعليم القاهرة» على تسريب امتحان الدراسات الاجتماعية بالشهادة الإعدادية 2026 وزير قطاع الأعمال يبحث تعزيز الشراكة مع صناعة الملابس والنسيج لزيادة التصنيع والصادرات «الحزاوي» ترصد امتحانات الإعدادية وتحذر من الغش الإلكتروني تعليم لخدمات الإدارة تسجل 297 مليون جنيه أرباحًا خلال 3 أشهر رئيس الرقابة المالية: سوق المشتقات يبدأ بعقود مستقبلية على «EGX30» قبل التوسع في الأسهم وزيرة التخطيط تشهد توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الداخلية لتسلم (10) مراكز تكنولوجية متنقلة لاستخراج صحيفة الحالة الجنائية إلكترونيًا لأول مرة القنوات الناقلة لمباراة المغرب والسنغال فى نهائي كأس أمم أفريقيا

أهم الأخبار

وزير الرى الأسبق: صدور قرار عربي قوي غدا خاص بسد النهضة سيغير مواقف كثيرة

وصف الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الرى الأسبق، أزمة سد النهضة فى الفترة الحالية، بأنها تشبه حرب 1973، متابعا: "أنا متفائل من اجتماع الدوحة لوزراء الخارجية العرب غدا، وأتوقع نقلة نوعية من قطر وخروج قرار قوى يلزم إثيوبيا بحل الأزمة".

وأضاف نصر الدين علام، فى مداخلة هاتفية لبرنامج "صالة التحرير" الذى تقدمه الإعلامية عزة مصطفى، عبر قناة صدى البلد، أن الرهان على الشعب المصرى دائمًا ما يكون ناجحا فى الوقوف مع بلده فى المحن والمواقف المصيرية، مردفا: "مصر تتحرك سياسيا على مستوى العالم فى مسألة سد النهضة وشرح الموقف المصري".

وأشار الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الرى الأسبق، إلى أن الأشقاء العرب لهم جهود كبيرة فى دعم مصر من قبل، ومصر الآن تلعب على هذه الدائرة العربية للمساعدة فى حل الأزمة، معربا عن أمله فى صدور قرارات قوية وواضحة وصريحة غدًا، لدعم الموقف المصرى والسودانى فى الأزمة التى نعيشها حاليًا بسبب السد الإثيوبي.

وأردف أن مصر والسودان مصيرهما واحد، وخروج قرارات قوية من مؤتمر الغد بالدوحة، من شأنه أنه سيغير مواقف كثيرة نحو السد الإثيوبى من قبل العديد من الدول، متابعا: "العرب عندهم قوى واستثمارات وممكن يتسببوا فى انهيار الاقتصاد الإثيوبي، ويجب توجيه كلمات واضحة وصريحة من وزراء الخارجية العرب بشأن السد الإثيوبي".