النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 08:27 مـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالمستندات.. زلزال في نادي الزهور: ”فائض وهمي” يستر عجز الـ 100 مليون.. وشيكات من القرن الماضي تلاحق مجلس الإدارة القوات المسلحة تنظم زيارة لوفد من أعضاء مجلس النواب لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة سيراميكا كليوباترا يطيح بالزمالك من كأس مصر روتانا تنتهى من” تعب” للكينج منير استعدادًا لطرحها كتتر لمسلسل حد أقصى رمصان 2026 دار الإفتاء تعلن رسميًا أول أيام شهر رمضان 2026 رسالة دعم وثقة من جامعة بنها.. تهنئة رسمية لوزير التعليم العالى الجديد إقبال غير مسبوق.. مزاد علني يشعل المنافسة ويحقق 50 مليون جنيه بالعبور الجديدة حماسك للمشروع هيطلع قنابل.. تامر حسين يعلن عن مشروع فني يجمعه بالمنتج نصر محروس ” تفاصيل ” 2026 يشهد أكبر برنامج لحفر آبار الغاز بالمتوسط ”إنجي علاء تشيد بتتر «سوا سوا» لبهاء سلطان” بدء إنتاج «غرب مينا» قبل نهاية العام.. 160 مليون قدم غاز يوميًا توجيهات رئاسية تتحول لواقع.. طرح استثماري ”تاريخي” باستاد القاهرة بـ 25 مليار جنيه

تقارير ومتابعات

صلاح جودة ساعي محافظ البنك المركزي يتقاضى 18 ألف جنيه شهريا

صلاح جودة مدير مركز الدراسات الاقتصادية
صلاح جودة مدير مركز الدراسات الاقتصادية
الفيوم/ حمادة جعفرقال الدكتور صلاح جودة، مدير مركز الدراسات الاقتصادية ، إن تأخر حكومتي الدكتور عصام شرف وكمال الجنزوري في تحديد قيمة الحد الأدنى للإجور يرجع لعدم قدرتهم في تحديد الحد الأقصى للإجور الذي يتقضاه أشخاص من ذوات العيار الثقيل في الدولة، بسبب الخوف من نفوذهم.وأضاف جودة ،اليوم الثلاثاء، في لقاء مع الإعلامية جيهان منصور خلال برنامج صباحك يا مصر على قناة دريم أن الجنزوري لديه مشاكل مع مجلس الشعب ، ولا يريد فتح جبهة جديدة من المشاكل مع من يتقاضى الحد الأقصى للاجور وسيترك هذه المشكلة لمن يخلفه.وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن هناك تفاوت كبير في الأجور داخل القطاع العام للدولة، فعلى سبيل المثال يتقاضى ساعي محافظ البنك المركزي 18 ألف جنيه شهريا، وبعض رؤساء البنوك يتقاضون أكثر من ثلاثة ملايين جنيه شهريا.وأكد جودة أن هذه المعلومات موثقة ومن يشكك في صحتها عليه التوجه ببلاغ للنائب العام، مؤكد أن إقرار الحد الأقصى للأجور سيوفر 22 مليار جنيه من الموازنة العامة للدولة.ومن جانبه ، قال البدري فرغلي، عضو مجلس الشعب، إن نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك قدم عمال مصر كـ حوافز لحفنة من رجال الأعمال مثل القرض المجاني، وباتوا يعاملون معاملة العبيد في مجتمع الأسياد، مشيرا إلى أنه كان يتمنى أن يقدم تهنئة للعمال في عيدهم، ولكن ربما يقوم بذلك في زمن آخر.وأضاف أن العمال المصريين يعيشون في كابوس وذل إجتماعي، حيث يتقاضون مبالغ مالية لو مُنحت لمتسول لرفضها، متسائلا كيف يمكن مطالبتهم بالإنتاج وتحسين الكفاءة؟.وأشار فرغلي إلى أن هناك ترسانة من القوانين تقيد عمال مصر بسلاسل حديدية يجب سرعة تغيرها مثل قانون 8 ، 12 اللذان منعا أي حقوق وضمانات للعمال، وقانون 130 الذي وضعه وزير المالية الأسبق بطرس غالي، والذي وصفه فرغلي بأنه دمر أصحاب المعاشات.وشدد فرغلي على أن الحل ليس في التشريعات فقط، ولكن في السلام الاجتماعي بين من يملك ومن يعمل، وإلا علينا انتظار ثورة جياع قادمة، مطالبا بضرورة تحديد العلاوة الاجتماعية للعاملين 30 % لأصحاب المعاشات والعاملين، وتصحيح الأوضاع الاجتماعية فورا.ولفت فرغلي إلى أن العمال لا يتمتعون بغطاء سياسي ويعملون كـ خدام في الأحزاب السياسية بعد أن حرمهم القانون من تشكيل حزب، كما أن قوتهم العمالية في مجلس الشعب لا تتعدى ال5 %، لأن رجال الأعمال يستولون على حصتهم ويدخلون المجلس بصفة عمال .