النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 11:54 مـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فات الميعاد.. حين شدّت كوكب الشرق بسمفونية اللاعودة النائب أسامة شرشر يعزي المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت في وفاة المهندس حسام صادق خليفة هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟ أستاذ دراسات إسرائيلية يفجر مفاجاة بشأن سقوط النظام الأمريكي البترول توقع مذكرة تفاهم مع «سيمنس إنرجي» لرفع كفاءة استهلاك الطاقة وزير البترول ينعي المهندس حسام صادق خليفة.. وفاة خلال إخلاء بموقع حبشان وإصابة 4 آخرين البترول البحرية تنفذ أعمال التركيبات البحرية لحقل غاز هارماتان بالمتوسط اليوم الثاني.. محافظ القليوبية في موقع ”تسريب الدولار” ويأمر بوقف التلوث فوراً من ”CIB” لـ”بالم هيلز”..الأسهم القيادية ”تشفط” سيولة المستثمرين بـ12 مليار د. حامد فارس خبير العلاقات الدولية: إيران تسيطر على هرمز، الصين تحصد المكاسب، والعالم يئن تحت الضغط السيطرة على حريق محدود بجوار نقابة الصيادلة في بنها دون خسائر التصعيد الأمريكي الإيراني: بين الرواية الرسمية والواقع الاستخباراتي المعقد

تقارير ومتابعات

الأزهر ينهي خصومة ثأرية بين عائلتي «عبود خليفة» و«حافظ عبد الرحيم» بساحة الإمام الطيب بالأقصر

برعاية فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، شهدت ساحة الإمام الطيب بمحافظة الأقصر، مراسم الصلح بين عائلتي «عبود خليفة» و«حافظ عبد الرحيم»، بعد خصومة استمرت لعدة سنوات، وذلك بحضور، والشيخ محمد الطيب الحساني، وفضيلة الأستاذ الدكتور عباس شومان الأمين العام لهيئة كبار العلماء رئيس اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف، وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور هشام أبو زيد، نائب محافظ الأقصر، واللواء محمد سعد الصاوي مدير أمن الأقصر، إلى جانب عدد من القيادات الشعبية والتنفيذية، وفي حضور جماهيري واسع من أبناء الصعيد.

وخلال كلمته، أكد فضيلة الدكتور عباس شومان أن هذا الصلح المبارك يُعد انتصارًا للقيم النبيلة على نوازع الغضب والفرقة، وتجسيدًا عمليًّا لأسمى معاني العفو والصفح التي دعا إليها الإسلام، مشيرًا إلى أن الإصلاح بين الناس مسؤولية دينية ووطنية مشتركة، لما له من أثر في حفظ النفوس وصون المجتمعات من الانقسام، مضيفًا أن اقتراب شهر رمضان المبارك يمنح هذا الصلح بُعدًا معنويًّا خاصًّا، إذ يُعد الشهر الكريم موسمًا لتصفية القلوب وتجديد العهود على التراحم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، مؤكدًا أن اختيار طريق الصلح رسالة واضحة بأن قوة المجتمع في تماسكه وتغليب روح الأخوَّة على أسباب الخلاف.

ومن جانبه، أكد فضيلة الدكتور محمد الجندي أن ما شهدته ساحة الإمام الطيب اليوم يجسد المعنى الحقيقي لرسالة الأزهر الشريف في جمع الكلمة ولمِّ الشمل، وترسيخ قيم السلم المجتمعي بين أبناء الوطن الواحد، موضحًا أن الإصلاح بين الناس من أعظم القربات التي دعا إليها الشرع الحنيف، لما فيه من إحياء لمعاني الرحمة وإطفاء لشرارة الفتن، مضيفا أن العفو والصفح منهج راسخ يُعيد بناء الثقة بين الناس ويؤسس لاستقرار دائم في المجتمع، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾.

واختُتمت مراسم الصلح بقراءة الفاتحة وتبادل العناق بين كبار العائلتين، في مشهد يعكس طيَّ صفحة الماضي وفتح مرحلة جديدة يسودها الاستقرار والمحبة واللُّحمة المجتمعية. ويأتي هذا الصلح في إطار جهود الأزهر الشريف المستمرة لنشر ثقافة الإصلاح المجتمعي وترسيخ قيم العفو والتسامح في مختلف محافظات الجمهورية، بما يعزز السلم الأهلي ويحفظ استقرار الوطن.