النهار
الجمعة 13 مارس 2026 08:27 مـ 24 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مأساة القشيش.. النيابة تعاين موقع حريق أودى بحياة 3 أطفال أشقاء داخل منزلهم بين الطرب الأصيل والإحساس الشرقي... القنصلية الإيطالية بالإسكندرية تنظم أمسية موسيقية للفنان أحمد جوهر ضاحي يتفوق علي عبد الغني بفارق 79 صوت بنيابة المهندسين الإسكندرية أكياس بلاستيك تشعل المأساة.. مصرع 3 أطفال أشقاء في حريق منزل بشبين القناطر «الأزهر» يدين جريمة الكيان المحتل بإغلاق أبواب «المسجد الأقصى» المبارك أمام المصلين خلال شهر رمضان رئيس كوبا محادثاتنا مع الأمريكان تهدف لإيجاد حلول من خلال الحوار الدكتورة ليلى موسى ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية بالقاهرة: المرأة صاحبة الدور الهام والأساسي في صنع السلام محمد فضل شاكر يتعرض لوعكة صحية مجددًا بعد مغادرته للمستشفى .. تفاصيل التضامن الاجتماعي: تسجيل 50 مليون وجبة إفطار وسحور على منصة الإطعام منذ أول شهر رمضان المبارك قبل الإفطاربدقائق.. مصرع وإصابة 4 أشخاص إثر حادث تصادم سيارتين ملاكي في قنا «إشراقة أمل» تروي قصة علاج مُسِن أجرى جراحة دقيقة لمراجعة المفصل الصناعي فيكسد سوليوشنز ... الذكاء الاصطناعي يقود تحولات جذرية في مشهد الأمن السيبراني في 2026

عربي ودولي

سلطان عُمان يتلقى رسالة خطية من الرئيس اليمني حول تعزيز العلاقات الثنائية

تلقى السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، اليوم "الأحد"، رسالة خطية من أخيه المشير عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.

تسلم الرسالة بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير الخارجية العُماني، خلال استقباله صباح اليوم، الدكتور أحمد عوض بن مبارك وزير الخارجية وشئون المغتربين بالجمهورية اليمنية، الذي يزور السلطنة حالياً.

وتم خلال هذا اللقاء، بحث تطورات الأوضاع في اليمن والجهود المبذولة برعاية الأمم المتحدة لإنهاء الحرب، بما يحفظ وحدة وسلامة أراضيه.

وأكد الجانبان على ضرورة تكثيف التعاون البنّاء مع مختلف الأطراف، في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار لليمن من خلال دعم جهود مبعوثي الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

ومن الجدير بالذكر، أن الحرب في اليمن تحظى هذه الأيام بزخم دبلوماسي إقليمي وعالمي ساهم في تسليط الضوء كثيفاً على القضية اليمنية وتطوراتها ومسارات الحل فيها، كما أنه مارس ضغطاً كبيراً على الكثير من الدول المنخرطة في أزمة الحرب المشتعلة منذ عام 2014م، ما يفهم أن هناك توافقاً إقليمياً ودولياً مفاده أن إنهاء الحرب الدائرة في اليمن يأتي ضمن حزمة المتغيرات التي ستشهدها المنطقة خلال الأشهر القادمة.

ولما كانت سلطنة عُمان طرف سلام مؤثراً في الأحداث منذ بدايتها فإنها تشهد هذه الأيام حراكاً دبلوماسياً داعماً ضمن الحراك الدولي، من أجل إنهاء الحرب في اليمن وبناء مساحة للحوار المباشر بين الأطراف المتقاتلة وإفساح الطريق لوصول المساعدات الإنسانية العاجلة لأكثر من 80% من الشعب اليمني الذي أصبح لا يملك الحد الأدنى من متطلبات الحياة بدون تلك المساعدات.