النهار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 09:51 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”وزير خارجية أذربيجان” يؤكد على الحاجة الملحة للعمل المناخي وضرورة تحويل الالتزامات الدولية لنتائج واقعية عيد الفلاح الـ74.. زراعة النواب: الفلاح المصري ركيزة أساسية للأمن الغذائي ضبط مخزن غير مرخص بالقليوبية لتجميع البوتاجازات.. 55 قطعة و3200 سويتش و2000 عبوة بعلامات وهمية تعرف على موعد مباراة بيراميدز ضد جورماهيا في دوري أبطال إفريقيا والقناة الناقلة وزير الدفاع اليمني يتفقد جبهات الضالع ويشيد ببطولات القوات المسلحة في مواجهة مليشيا الحوثي برعاية محافظ حضرموت.. الوكيل الجهوري يفتتح معرض تقنية المعلومات والدفع الرقمي بالمكلا اليمن : رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تبحث مع مؤسسة ”شباب سبأ” تعزيز التنسيق المشترك رئيس مجلس القيادة اليمني : المليشيات الحوثية اختارت الحرب وعليها تحمل نتائجها وصول «البدوي» ووزير الري للمشاركة في احتفالية عيد الفلاح بمقر الوفد 26 مواطنًا أمام محافظ القليوبية.. شكاوى الصرف والسكن والعمل والمساعدات على طاولة لقاء شبرا سد عجز المدارس وحسم مصير معلمي الحصة.. تحرك برلماني قبل انطلاق الدراسة «مصر الجميلة 51 مليون صورة وصورة» كن سفيرا لبلدك وشارك بصورة فى مبادرة حب مصر

عربي ودولي

سلطان عُمان يتلقى رسالة خطية من الرئيس اليمني حول تعزيز العلاقات الثنائية

تلقى السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، اليوم "الأحد"، رسالة خطية من أخيه المشير عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.

تسلم الرسالة بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير الخارجية العُماني، خلال استقباله صباح اليوم، الدكتور أحمد عوض بن مبارك وزير الخارجية وشئون المغتربين بالجمهورية اليمنية، الذي يزور السلطنة حالياً.

وتم خلال هذا اللقاء، بحث تطورات الأوضاع في اليمن والجهود المبذولة برعاية الأمم المتحدة لإنهاء الحرب، بما يحفظ وحدة وسلامة أراضيه.

وأكد الجانبان على ضرورة تكثيف التعاون البنّاء مع مختلف الأطراف، في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار لليمن من خلال دعم جهود مبعوثي الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

ومن الجدير بالذكر، أن الحرب في اليمن تحظى هذه الأيام بزخم دبلوماسي إقليمي وعالمي ساهم في تسليط الضوء كثيفاً على القضية اليمنية وتطوراتها ومسارات الحل فيها، كما أنه مارس ضغطاً كبيراً على الكثير من الدول المنخرطة في أزمة الحرب المشتعلة منذ عام 2014م، ما يفهم أن هناك توافقاً إقليمياً ودولياً مفاده أن إنهاء الحرب الدائرة في اليمن يأتي ضمن حزمة المتغيرات التي ستشهدها المنطقة خلال الأشهر القادمة.

ولما كانت سلطنة عُمان طرف سلام مؤثراً في الأحداث منذ بدايتها فإنها تشهد هذه الأيام حراكاً دبلوماسياً داعماً ضمن الحراك الدولي، من أجل إنهاء الحرب في اليمن وبناء مساحة للحوار المباشر بين الأطراف المتقاتلة وإفساح الطريق لوصول المساعدات الإنسانية العاجلة لأكثر من 80% من الشعب اليمني الذي أصبح لا يملك الحد الأدنى من متطلبات الحياة بدون تلك المساعدات.