النهار
الأحد 5 يوليو 2026 07:25 صـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القصاص يتحقق.. تنفيذ حكم الإعدام على قاتل عمه بالقلمينا بعد جريمة هزّت قنا مفتي الجمهورية: افتتاح «الأوكتاجون» يعكس حرص الدولة على تطوير مؤسساتها وفق أحدث النظم بما يعزز قدرتها على صيانة أمن الوطن وحماية مقدراته مفتي الجمهورية:الأوطان القوية تبنى بالعلم والعمل والإخلاص و الحفاظ على أمنها واستقرارها واجب شرعي ووطني «شايلاهم في الثلاجة».. كيف تحولت مأساة حريق منشأة ناصر إلى قصة أمل هزت مشاعر المصريين؟ بطريقة الطرح التدريجى.. ”أنا أستاهل” ثانى أغاني رامي جمال عبر منصات الإستماع المختلفة خبير أمن معلومات: الأوكتاجون ليس مجرد مقر قيادة.. بل منظومة ذكية تجمع الأمن السيبراني ومراكز البيانات والاتصالات الفضائية لحماية الدولة أسود الأطلس يعبرون كندا بثلاثية ويحجزون مقعدًا في ربع نهائي المونديال البيت الفني يعلن انطلاق عروض السيرك القومي بجمصة 9 يوليو الجاري بمينى مسابقة.. أحمد العوضي يحتفل بفوز مصر في كأس العالم ويعلن موعد عرض شمشون ودليلة السفير المصري بالمغرب يستقبل الحسين عموتة قبل توجهه إلى القاهرة لتولي تدريب النادي الأهلي تضامن وفخر عربي.. سفير سلطنة عُمان يهنئ مصر بالتأهل المستحق في مباريات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.. وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تنظم دورة علمية في الوسطية والاعتدال بجمهورية سريلانكا

عربي ودولي

فلسطين تحذر نتنياهو من التصعيد في القدس.. وفتح تدعو للنفير العام لمواجهة مسيرة المستوطنين

بنيامين نتنياهو
بنيامين نتنياهو

قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إن رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، يُحاول إفشال تشكيل ما تُسمى حكومة التغيير في اسرائيل، عبر تفجير الأوضاع في القدس وتصعيد العدوان على مقدساتها ومواطنيها.

وأضافت الخارجية ، في بيان صحفي اليوم الأحد أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، أن "نتنياهو يحاول تكرار التجربة التي خاضها في جولة الصراع الأخيرة من خلال تحريض خروج ما تسمى مسيرة الأعلام الاستفزازية، واستمرار تشديد الحصار على حي الشيخ جراح وتحويله الى ثكنة عسكرية، وقمع المواطنين والمتضامنين والصحفيين في حي الشيخ جراح، وآخرها اعتقال الناشطة منى الكرد، إضافة الى الاقتحامات المستمرة والمتصاعدة للمسجد الاقصى المبارك".

وحذرت الخارجية "من مواصلة نتنياهو لسياسته الاستعمارية التوسعية التي طالما انتهجها منذ صعوده إلى سدة الحكم في عام 2009، والتي يدفع شعبنا اثمانها الباهظة باستمرار"، مشيرة إلى أن "شعبنا بات الضحية الدائمة للصراعات والتجاذبات الحزبية والسياسية في اسرائيل، وهو ما يهدد أيضا بإفشال الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ووقف العدوان المتواصل على شعبنا".

وطالبت الخارجية، المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأمريكية على وجه الخصوص، بسرعة التحرك من أجل كبح جماح نتنياهو ومخططاته المتطرفة للحيلولة دون إنزلاق المنطقة الى حرب دينية ومربعات عنف جديدة يصعب السيطرة عليها.

بدورها، دعت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" كوادرها وجماهير الشعب الفلسطيني إلى النفير العام يوم الخميس المقبل والوقوف صفا واحدا، للدفاع عن القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية، ومواجهة مسيرة المستوطنين المتطرفين.

وأكدت اللجنة المركزية للحركة، في بيان صحفي اليوم ، أن "القدس خط أحمر، وأن لدى شعبنا الفلسطيني الإرادة الصلبة والإصرار على مقاومة الاحتلال في القدس، وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وأشارت إلى أن "100 عام من الصراع أثبتت أن شعبنا لا يمكن أن يرضخ لسياسة الأمر الواقع، وأنه سيواصل صموده ومقاومته حتى يكنس عن أرض وطنه آخر جندي إسرائيلي ومستوطن"، مؤكدة أن "شعبنا لن يقبل أن يدفع ثمن صراعات الفاشيين في إسرائيل على الحكم، وجماهير شعبنا الأبطال في مدينة القدس، والضفة، وقطاع غزة، والداخل، والشتات، ستهزم هؤلاء الفاشيين من اليمين العنصري، ومخططاتهم".

ووجهت اللجنة المركزية تحية اعتزاز وتقدير للمقدسيين الصامدين في حيي الشيخ جراح وبطن الهوى وبقية المناطق، مؤكدة أن "إرادة شعبنا أقوى من آلة الحرب الإسرائيلية، وان سياسة التطهير العرقي لن تمر مجددا، وشعبنا صامد متمسك بأرض وطنه التاريخي".

وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تفجر الأوضاع في القدس، وعموم المناطق الفلسطينية، داعية المجتمع الدولي للتدخل السريع لوقف هستيرية بنيامين نتنياهو واليمين المتطرف الإسرائيلي ولجم تحركاته في القدس، التي تهدد بانفجار المنطقة برمتها.

كما ناشدت اللجنة المركزية "جماهير الشعب الفلسطيني إلى الوحدة ورص الصفوف في مواجهة المخططات الإسرائيلية، الهادفة الى تهويد القدس، ومقدساتها، وعلى وجه التحديد المسجد الاقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين".