النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 09:38 صـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام: أحداث المنطقة أثبتت أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير كارثي التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار رئيس جامعة العاصمة: شكرًا لاعبي مصر..شرفتونا وكنتم خير سفراء للكرة المصرية في قرار لرئيس الوزراء: وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد

عربي ودولي

فلسطين تحذر نتنياهو من التصعيد في القدس.. وفتح تدعو للنفير العام لمواجهة مسيرة المستوطنين

بنيامين نتنياهو
بنيامين نتنياهو

قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إن رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، يُحاول إفشال تشكيل ما تُسمى حكومة التغيير في اسرائيل، عبر تفجير الأوضاع في القدس وتصعيد العدوان على مقدساتها ومواطنيها.

وأضافت الخارجية ، في بيان صحفي اليوم الأحد أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، أن "نتنياهو يحاول تكرار التجربة التي خاضها في جولة الصراع الأخيرة من خلال تحريض خروج ما تسمى مسيرة الأعلام الاستفزازية، واستمرار تشديد الحصار على حي الشيخ جراح وتحويله الى ثكنة عسكرية، وقمع المواطنين والمتضامنين والصحفيين في حي الشيخ جراح، وآخرها اعتقال الناشطة منى الكرد، إضافة الى الاقتحامات المستمرة والمتصاعدة للمسجد الاقصى المبارك".

وحذرت الخارجية "من مواصلة نتنياهو لسياسته الاستعمارية التوسعية التي طالما انتهجها منذ صعوده إلى سدة الحكم في عام 2009، والتي يدفع شعبنا اثمانها الباهظة باستمرار"، مشيرة إلى أن "شعبنا بات الضحية الدائمة للصراعات والتجاذبات الحزبية والسياسية في اسرائيل، وهو ما يهدد أيضا بإفشال الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ووقف العدوان المتواصل على شعبنا".

وطالبت الخارجية، المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأمريكية على وجه الخصوص، بسرعة التحرك من أجل كبح جماح نتنياهو ومخططاته المتطرفة للحيلولة دون إنزلاق المنطقة الى حرب دينية ومربعات عنف جديدة يصعب السيطرة عليها.

بدورها، دعت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" كوادرها وجماهير الشعب الفلسطيني إلى النفير العام يوم الخميس المقبل والوقوف صفا واحدا، للدفاع عن القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية، ومواجهة مسيرة المستوطنين المتطرفين.

وأكدت اللجنة المركزية للحركة، في بيان صحفي اليوم ، أن "القدس خط أحمر، وأن لدى شعبنا الفلسطيني الإرادة الصلبة والإصرار على مقاومة الاحتلال في القدس، وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وأشارت إلى أن "100 عام من الصراع أثبتت أن شعبنا لا يمكن أن يرضخ لسياسة الأمر الواقع، وأنه سيواصل صموده ومقاومته حتى يكنس عن أرض وطنه آخر جندي إسرائيلي ومستوطن"، مؤكدة أن "شعبنا لن يقبل أن يدفع ثمن صراعات الفاشيين في إسرائيل على الحكم، وجماهير شعبنا الأبطال في مدينة القدس، والضفة، وقطاع غزة، والداخل، والشتات، ستهزم هؤلاء الفاشيين من اليمين العنصري، ومخططاتهم".

ووجهت اللجنة المركزية تحية اعتزاز وتقدير للمقدسيين الصامدين في حيي الشيخ جراح وبطن الهوى وبقية المناطق، مؤكدة أن "إرادة شعبنا أقوى من آلة الحرب الإسرائيلية، وان سياسة التطهير العرقي لن تمر مجددا، وشعبنا صامد متمسك بأرض وطنه التاريخي".

وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تفجر الأوضاع في القدس، وعموم المناطق الفلسطينية، داعية المجتمع الدولي للتدخل السريع لوقف هستيرية بنيامين نتنياهو واليمين المتطرف الإسرائيلي ولجم تحركاته في القدس، التي تهدد بانفجار المنطقة برمتها.

كما ناشدت اللجنة المركزية "جماهير الشعب الفلسطيني إلى الوحدة ورص الصفوف في مواجهة المخططات الإسرائيلية، الهادفة الى تهويد القدس، ومقدساتها، وعلى وجه التحديد المسجد الاقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين".