النهار
الأحد 15 فبراير 2026 03:43 صـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من التعليم إلى صناعة القرار: جامعة المنصورة الأهلية تؤهل طلابها لبناء وعي استراتيجي عبر نموذج ”رجل الدولة” إصابة 3 أشخاص صينيين الجنسية إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا إنجاز غير مسبوق.. صفا سليمان تكتب التاريخ للجودو المصري عالميًا جوهر نبيل يتفقد أنشطة وزارة الشباب والرياضة بنادي النادي بالعاصمة الإدارية نتائج الجولة التاسعة تشعل صراع الترتيب في دوري السوبر لكرة السلة للسيدات الأهلي يهزم سبورتنج في ثاني جولات كأس السوبر المصري للكرة الطائرة آنسات مصادر ترجح: استمرار محافظ القاهرة في منصبه ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص مصادر ترجح: رحيل محافظ الجيزة ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص حسام حسن يضع شرطًا لضم محمد شكري لمعسكر منتخب مصر في مارس جيهان زكي من قلب معرض سمبوزيوم أسوان: النحت رسالة حضارية متجددة… وتوجيهات بتزيين ميادين مصر بإبداعات الدورة الثلاثين إبراهيم حسن يوضح موقف منتخب مصر ويؤكد: لم نطلب إلغاء الدوري استعدادًا لكأس العالم تامر الحبال: توجيهات الرئيس للحماية الاجتماعية دليل دعم الدولة للمواطن

عربي ودولي

واشنطن وأنقرة والاتحاد الأوروبي يصفو نتائج الانتخابات الرئاسية في سوريا بـ”المهزلة” ودعوا إلى استكمال الإصلاح الدستوري


بعد الاعلان عن فوز بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية في سوريا كما كان متوقعا، وصفت كلا من واشنطن وأنقرة والاتحاد الأوروبي نتائج التصويت بـ"المهزلة" ودعوا إلى استكمال الإصلاح الدستوري.
وكانت الفكرة المهيمنة في حملة الأسد الانتخابية، أنه أنهى الحرب في البلاد ودمر الجماعات الإسلامية المتطرفة، واللافت للنظر أن الأسد وزوجته اقترعا بمدينة دوما (ضواحي دمشق)، حيث اندلعت هناك أول احتجاجات مناهضة للحكومة قبل عشر سنوات، وبقيت سنوات عديدة تحت سيطرة "جيش الإسلام"، وفقط قبل عامين عادت إلى حضن الدولة.
ورغم وجود جنوب البلاد بيد القوات الحكومية، إلا أن المنطقة شهدت استفزازات في يوم الانتخابات أيضا، وبالذات في درعا حيث ظهرت ملصقات على الجدران كتب عليها "سوريا بلا أسد"، وهذه "الانتخابات عار على البلاد"، وتعرضت بعض المراكز الانتخابية في تلك المنطقة للتفجيرات، لكن بدون إصابات.
وكان الوضع مضطربا في شمال شرق البلاد، حيث تتمركز الفصائل الكردية لـ "قوات سوريا الديمقراطية"، التي منعت السكان من المشاركة في الانتخابات، لذلك جرى التصويت فقط بمدينتي الحسكة والقامشلي. ولم تتم الانتخابات في محافظة إدلب، وكذلك في رأس العين، وغيرهما من المناطق الخاضعة لسيطرة تركيا.
لم يُسمح للاجئين السوريين في الخارج بالتصويت، سواء في تركيا (هناك أكثر من 6.5 مليون شخص) ولا في أوروبا. ورفضت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا والولايات المتحدة بشكل مسبق الاعتراف بشرعية هذه الانتخابات، حيث أصدرت أمس بيانا مشتركا دعت فيه إلى "عدم السماح للأسد بالبقاء في السلطة". وفي لبنان تعرض بعض السوريين الراغبين في التصويت، للاعتداءات والضرب.
فيما اعترفت روسيا بالانتخابات وقال دميتري بوليانسكي، نائب مندوب روسيا في الأمم المتحدة: "التصويت في سوريا يتوافق مع الدستور والتشريعات الحالية وهو لا يتناقض مع القرارات الدولية"