النهار
الخميس 8 أكتوبر 2026 06:49 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أليو ديانج على أبواب الرحيل من فالنسيا.. «آس» تكشف السبب لرقصها بملابس خادشة للحياء.. القبض على صانعة محتوى بالتجمع الأول 6 أشهر خلف خطوط العدو.. حسام المندوه على مسرح المنصورة الأهلية الأحد إصابة 8 أشخاص في انقلاب سيارة نقل عمال بالسنبلاوين يد الزمالك تكتسح ميكيلي الإثيوبي ببطولة أفريقيا الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة.. الموعد والفئات المستهدفة بتكلفة 5.5 مليون جنيه.. محافظ جنوب سيناء يتابع تنفيذ دار مناسبات الترابين بنويبع جامعة المنصورة: كلية التمريض تنفذ أولى ندواتها التوعوية حول «نظافة اليدين» خروجات مجانية في إجازة أكتوبر بالقاهرة.. أماكن وفعاليات يمكنك الاستمتاع بها اليوم ابتكار مصري لعلاج العدوى الفطرية لدى النساء.. دواء للكوليسترول يدخل عالم النانو بدل القهوة.. 4 عوامل تساعد طفلك على التركيز أثناء المذاكرة «لن نتخذ إجراء من فيديو متداول وسنفحص الفيديو الأحد».. مصطفى كامل يكشف موقف نقابة الموسيقيين من عصام صاصا

عربي ودولي

المونيتور : الموقف المصري تجاه فلسطين كسر الجمود السياسي مع الإدارة الأمريكية الجديدة

يعتبر الدور الذي لعبته مصر في التوصل إلى اتفاق الهدنة بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس، ساعد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على كسر الجمود في العلاقات مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، حسبما أشار موقع "المونيتور".


وذكر الموقع أن الاتصال جاء بعد 4 أشهر على تولي بايدن مهام منصبه، وفي الوقت الذي يتطلع فيه الرئيس المصري لتعزيز علاقاته مع الإدارة الديمقراطية الجديدة، وفقا لما قاله محللون.


وأشار الموقع إلى الاتصالات الأخيرة بين السيسي وبايدن بمثابة نقطة تحول في العلاقات بين البلدين، ودعما للموقف المصري من سد النهضة الإثيوبي.

وذكر الموقع أنه مع هزيمة الرئيس السابق دونالد ترامب في الانتخابات الأخيرة، أصبح موقف الإدارة الجديدة من السيسي سؤالا مفتوحا، رغم أن الأخير كان أول زعيم عربي يهنئ بايدن بفوزه.

من ناحية أخري، أشار تقرير الموقع أن القاهرة تريد من الإدارة الأمريكية أن يكون لها دور أقوى لدعم موقف مصر من سد النهضة الإثيوبي، كما فعلت إدارة ترامب، كما أن هناك العديد من القضايا في الشرق الأوسط، والتي تهم الولايات المتحدة أيضا، مثل: الصراع مع إيران، والتنافس مع الصين.