النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 07:03 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد بركات وسعد سمير يشيدان بمشروع فرع الأهلي في المنصورة الجديدة مدرب منتخب فلسطين: عدي الدباغ مصدر فخر لنا.. ووسام أبوعلي قد يغيب عن أمم آسيا 9 نوفمبر ..انعقاد فعاليات قمة الويب 2026 بالبرتغال يسرا محنوش ومحمد شاهين فى الأوبرا.. وعلى الحجار يختتم مهرجان الموسيقى بالإسكندرية بمشاركة 189 منتخباً.. صغار الفراعنة بين الكبار فى مونديال المواهب من موسكو.. وزير البترول: استقرار الطلب على الغاز لا يقل أهمية عن تأمين الإمدادات مصر وإندونيسيا تستهدفان رفع التبادل التجاري إلى 5 مليارات دولار بحلول 2030 يخدم 4 محافظات بالدلتا.. بركات وسعد سمير يشيدان بفرع الأهلي بالمنصورة الجديدة باحث سياسي: انتخابات إسرائيل تنذر بتصعيد إقليمي وتعمّق أزمات الاحتلال السياسية والأمنية الهيئة العامة للاستثمار تبحث مع كبرى الشركات السريلانكية فرص الاستثمار والتوسع في مصر 100 جيجا بدلاً من 50.. مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي الأساسية بنفس السعر اعتباراً من 1 نوفمبر بلا تراخيص أو لوحات معدنية.. ضبط سائقي تروسيكل تسببا في تلفيات بسيارة بمسطرد

عربي ودولي

نائب رئيس مالي يعلن عزل الرئيس ورئيس الوزراء المعتقلين

أعلن نائب رئيس مالي عاصمي جويتا، اليوم الثلاثاء، عزل الرئيس المؤقت باه نداو ورئيس الوزراء مختار عوان بعد إلقاء القبض عليهما أمس الاثنين.


ووعد جويتا، الزعيم السابق للانقلاب العسكري الذي وقع في أغسطس 2020، بإجراء انتخابات جديدة في عام 2022، وذلك في تصريحات لمحطة "أو.آر.تي.إم" الإذاعية.

والمعروف انه تم اعتقال نداو وعوان في ساعة متأخرة من مساء أمس الاثنين، بعد فترة وجيزة من إصدار مرسوم بتعيين حكومة جديدة. وتم نقلهما إلى معسكر للميليشيات في كاتي، على مسافة 15 كيلومترا شمال غرب العاصمة باماكو.

وأدان المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، بشدة الاعتقال ودعا إلى إطلاق سراحهما.

وشغل الجيش مناصب رئيسية في الحكومة الجديدة التي أعلنها قادة الحكومة الانتقالية أمس الاثنين، ومع ذلك، تم استبعاد اثنين من كبار القادة العسكريين من المجلس العسكري الذي أطاح بالرئيس إبراهيم بوبكر كيتا في/أغسطس.

وكان من المتوقع أن تحقق الحكومة الجديدة توازنا بين مصالح الجيش والمجتمع المدني، وأن تصلح الدستور وتجري انتخابات في غضون 18 شهرا.

ولم يتم حل المجلس العسكري الذي أطاح بكيتا سوى في يناير.