النهار
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 11:27 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ أسيوط: ضبط 60 جوال دقيق بلدي مدعم داخل مطحن بالفتح قبل التصرف فيها وبيعها بالسوق السوداء وفاة طالبة صدمتها سيارة أثناء عبورها الطريق أمام بوابة جامعة أسيوط منتخب مصر للناشئين يواجه كولومبيا في دورة الصداقة محاكمة إسماعيل دولار و4 آخرين فى مشاجرة كافيهات كورنيش المقطم نورشيلاند يكشف موقف حسام الزناتي من الزمالك ومستقبل إبراهيم عادل تطورات موقف أحمد فتوح مع الزمالك محافظ البحر الأحمر يوجه بتطهير مسارات تصريف مياه الأمطار ومنشآت الحماية بالغردقة مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 30 9-2026 ووالقنوات الناقلة إطلاق مبادرة توعوية لمنع إلقاء المخلفات بنهر النيل والترع والمصارف بقنا ميرنا المهدي تفتح النار على «لصوص الكتب»: غرامات رمزية لا توقف نزيف القرصنة.. وقراء يحمّلون الدولة مسؤولية المواجهة ”سيرته سبقت جنازته”.. شبرا الخيمة تودع طبيب الغلابة في مشهد مهيب الدكتور صلاح فوزي لـ«النهار»: الدستور المصري يحتاج إلى إعادة نظر.. والبنية التكنولوجية تحدٍ أمام التقاضي الإلكتروني.. ودستور فرنسا الخامسة نموذج متوازن

عربي ودولي

نائب رئيس مالي يعلن عزل الرئيس ورئيس الوزراء المعتقلين

أعلن نائب رئيس مالي عاصمي جويتا، اليوم الثلاثاء، عزل الرئيس المؤقت باه نداو ورئيس الوزراء مختار عوان بعد إلقاء القبض عليهما أمس الاثنين.


ووعد جويتا، الزعيم السابق للانقلاب العسكري الذي وقع في أغسطس 2020، بإجراء انتخابات جديدة في عام 2022، وذلك في تصريحات لمحطة "أو.آر.تي.إم" الإذاعية.

والمعروف انه تم اعتقال نداو وعوان في ساعة متأخرة من مساء أمس الاثنين، بعد فترة وجيزة من إصدار مرسوم بتعيين حكومة جديدة. وتم نقلهما إلى معسكر للميليشيات في كاتي، على مسافة 15 كيلومترا شمال غرب العاصمة باماكو.

وأدان المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، بشدة الاعتقال ودعا إلى إطلاق سراحهما.

وشغل الجيش مناصب رئيسية في الحكومة الجديدة التي أعلنها قادة الحكومة الانتقالية أمس الاثنين، ومع ذلك، تم استبعاد اثنين من كبار القادة العسكريين من المجلس العسكري الذي أطاح بالرئيس إبراهيم بوبكر كيتا في/أغسطس.

وكان من المتوقع أن تحقق الحكومة الجديدة توازنا بين مصالح الجيش والمجتمع المدني، وأن تصلح الدستور وتجري انتخابات في غضون 18 شهرا.

ولم يتم حل المجلس العسكري الذي أطاح بكيتا سوى في يناير.