النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 06:51 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إسلام غنيم: المرحلة المقبلة ستشهد منافسة تقوم على القدرة الحقيقية على التنفيذ والملاءة المالية بوتين يلتقي رئيس جنوب إفريقيا على هامش قمة ”بريكس” في الهند الموافقة علي اختيار خبير مصري لمنصب كبير بالوكالة الدولية للطاقة الذرية هبة واصل: السيسي يعيد تسعير الميزة الجغرافية لمصر اقتصاديًا.. والقاهرة قادرة على أن تصبح «نقطة ارتكاز» لبريكس بين آسيا وأفريقيا وأوروبا رئيس الاركان الصهيوني : دمرنا البنية التحتية لحزب الله تحت مرتفعات علي الطاهر النائب أسامة شرشر ينعي الشيخ نبوي حسن نصار وزير الاستثمار يبحث مع شركات جنوب أفريقية فرص التوسع في مصر.. ويتفقد مصنع MCV المصرية للأتوبيسات في كيب تاون محمد أبو النصر: قمة «بريكس» تعزز مكانة مصر ودورها على الساحة الدولية عمرو صلاح رئيسا للجنة المنظمة لبطولة العالم للاندية بمصر بمشاركة الاهلي و الزمالك مروة حلاوة: توافر الدواء لا يُقاس بحجم المخزون.. وإنما بقدرته على الوصول للمريض «مستقبل وطن» يختار أحمد سليم أمينًا مساعدًا لأمانة العمل الأهلي المركزية تشريعات الأسرة والكهرباء في المقدمة.. أجندة مجلس النواب بدور الانعقاد الجديد

عربي ودولي

بلغة الإشارة.. شباب إماراتي من ذوي الهمم يقدمون أغنية ”تحيا مصر” بطريقتهم الخاصة

أعاد مجموعة من أصحاب الهمم "الصم والبكم"، تقديم أغنية "تحيا مصر تحيا"، للفنان الشاب أحمد جمال، بلغة الإشارة، في محاولة للتأكيد على عمق التآخي بين مصر والإمارات، على المستويين الرسمي والشعبي.
وشارك في تقديم الأغنية بلغة الإشارة، مجموعة من الشباب والفتيات، تابعون لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، الواقعة في مدينة أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة، حيث قدموا الأغنية بالإشارة، وكان في خلفية الصوت، الكلمات التي يؤديها المغني أحمد جمال، بنفس الموسيقى والإيقاع دون تغيير.
بدأ الفيديو، الذي استغرق تصويره ثلاث دقائق وعشرون ثانية، بتدوين عبارة تاريخية سبق وقالها الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وما زالت مخلدة في ذاكرة الشعبين المصري والإماراتي، نصها "نهضة مصر، نهضة للعرب كلهم.. وأوصيت أبنائي بأن يكونوا دائما إلى جانب مصر.. وهذه وصيتي".
وأظهر لقطات الفيديو، أن طريقة تقديم الأغنية من جانب الشباب، كانت أكبر من مجرد أداء أو إعادة إنتاج لأغنية بطريقة الإشارة، بل إن أسلوب العرض عكس بشكل واضح، حجم المحبة التي يكنها مقدمو الأغنية أنفسهم إلى مصر، ما جعلها تصل إلى قلوب المشاهدين والمستعمين بصدق.