النهار
الخميس 2 يوليو 2026 12:16 مـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«هل شهادتك وحدها تكفي؟».. جامعة عين شمس تطلق مشروع «STEP Up» لتأهيل الطلاب لسوق العمل نقيب المعلمين يشارك في جلسة «العدالة في التعليم» باجتماع الاتحاد الوطني للتعليم الأمريكي (NEA) وسط إجراءات تنظيمية مشددة.. طلاب الثانوية العامة يؤدون امتحاني الكيمياء والجغرافيا اليوم لمواجهة ضريبة الكربون الأوروبية.. أستاذ مناخ زراعي يطرح خطة وطنية لحماية الصادرات المصرية بعد تصريحات ترامب.. هل تقترب لحظة الحسم في أزمة سد النهضة؟ الحبس وغرامة 200 ألف جنيه.. عقوبات رادعة من الري لحماية نهر النيل والترع سماعات غش ومجموعات سرية.. الداخلية تكشف تفاصيل عصابة الثانوية مصر تدخل موسوعة جينيس بأكبر عدد من المتبرعين بالدم خلال 12 ساعة هاني فرحات: مذكراتي ستبدأ بعبارة «ربنا هيسأل كل أب وأم إذا لم يعلموا أبناءهم الموسيقى والشعر الأنبا بافلي: تلاحم القيادة والجيش والشرطة والأزهر والكنيسة حمى مصر في 30 يونيو الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تشارك في حوار وطني لتعزيز جهود مكافحة الإدمان البابا تواضروس: ثورة 30 يونيو أنقذت الوطن من المجهول.. والرئيس السيسي قائد حكيم

عربي ودولي

بلغة الإشارة.. شباب إماراتي من ذوي الهمم يقدمون أغنية ”تحيا مصر” بطريقتهم الخاصة

أعاد مجموعة من أصحاب الهمم "الصم والبكم"، تقديم أغنية "تحيا مصر تحيا"، للفنان الشاب أحمد جمال، بلغة الإشارة، في محاولة للتأكيد على عمق التآخي بين مصر والإمارات، على المستويين الرسمي والشعبي.
وشارك في تقديم الأغنية بلغة الإشارة، مجموعة من الشباب والفتيات، تابعون لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، الواقعة في مدينة أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة، حيث قدموا الأغنية بالإشارة، وكان في خلفية الصوت، الكلمات التي يؤديها المغني أحمد جمال، بنفس الموسيقى والإيقاع دون تغيير.
بدأ الفيديو، الذي استغرق تصويره ثلاث دقائق وعشرون ثانية، بتدوين عبارة تاريخية سبق وقالها الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وما زالت مخلدة في ذاكرة الشعبين المصري والإماراتي، نصها "نهضة مصر، نهضة للعرب كلهم.. وأوصيت أبنائي بأن يكونوا دائما إلى جانب مصر.. وهذه وصيتي".
وأظهر لقطات الفيديو، أن طريقة تقديم الأغنية من جانب الشباب، كانت أكبر من مجرد أداء أو إعادة إنتاج لأغنية بطريقة الإشارة، بل إن أسلوب العرض عكس بشكل واضح، حجم المحبة التي يكنها مقدمو الأغنية أنفسهم إلى مصر، ما جعلها تصل إلى قلوب المشاهدين والمستعمين بصدق.