النهار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 10:13 مـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سكرتير عام المحافظة يترأس اجتماع لجنة إزالة التعديات على الأراضي الزراعية العلاج الضوئي الديناميكي للتشخيص المبكر وعلاج الأورام ومكافحة الملاريا في محاضرة بمكتبة الإسكندرية ”حروف من نور: الأبعاد الرمزية للخط العربي” معرض في بيت السناري الأكاديمية العربية بالمركز الأول على مستوى الجامعات في مصر بقطاع الهندسة في تصنيف «سيماجو» 2026 ثمانية مجلدات توثق المساجد ومزاراتها في موسوعة التراث الإسلامي بمكتبة الإسكندرية محافظ الفيوم يستقبل مدير مديرية التضامن الاجتماعي.. ويؤكد دعمه لبرامج الحماية المجتمعية رفع أكثر من ١٥ ألف طن تراكمات مخلفات.. والمحافظ توجه بسرعة القضاء على كافة البؤر لجنة البصريات بتجارية غرفة الإسكندرية توصي بإجراءات حاسمة لحماية السوق والمواطنين ندوة بالغربية تسلط الضوء على الأمن القومي وترسيخ قيم الانتماء شركة كهرباء الإسكندرية تصادر الأجهزة الكهربائية الخاصة بالموظفين بكافة الإدارات سفير الإمارات يقدم واجب العزاء في المهندس المصري المتوفي في حبشان دبلوماسي سابق يكشف: المنطقة في حالة استنفار وترقب لضربة قريبة

عربي ودولي

بلغة الإشارة.. شباب إماراتي من ذوي الهمم يقدمون أغنية ”تحيا مصر” بطريقتهم الخاصة

أعاد مجموعة من أصحاب الهمم "الصم والبكم"، تقديم أغنية "تحيا مصر تحيا"، للفنان الشاب أحمد جمال، بلغة الإشارة، في محاولة للتأكيد على عمق التآخي بين مصر والإمارات، على المستويين الرسمي والشعبي.
وشارك في تقديم الأغنية بلغة الإشارة، مجموعة من الشباب والفتيات، تابعون لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، الواقعة في مدينة أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة، حيث قدموا الأغنية بالإشارة، وكان في خلفية الصوت، الكلمات التي يؤديها المغني أحمد جمال، بنفس الموسيقى والإيقاع دون تغيير.
بدأ الفيديو، الذي استغرق تصويره ثلاث دقائق وعشرون ثانية، بتدوين عبارة تاريخية سبق وقالها الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وما زالت مخلدة في ذاكرة الشعبين المصري والإماراتي، نصها "نهضة مصر، نهضة للعرب كلهم.. وأوصيت أبنائي بأن يكونوا دائما إلى جانب مصر.. وهذه وصيتي".
وأظهر لقطات الفيديو، أن طريقة تقديم الأغنية من جانب الشباب، كانت أكبر من مجرد أداء أو إعادة إنتاج لأغنية بطريقة الإشارة، بل إن أسلوب العرض عكس بشكل واضح، حجم المحبة التي يكنها مقدمو الأغنية أنفسهم إلى مصر، ما جعلها تصل إلى قلوب المشاهدين والمستعمين بصدق.