النهار
الخميس 21 مايو 2026 07:42 صـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مشروع بحثي حول تحسين تجذير الزيتون بتقنيات النانو بجامعة القاهرة.. كريستين عاطف تكشف الكواليس مكتبة الإسكندرية تنظم محاضرة حول تكامل علوم الجينوم والتعلم الآلي غدا تنطلق فعاليات منتدي الاعمال المصرى الصينى بمقر اتحاد الغرف التجارية رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يزور مجمع خدمة الصناعة بأبو قير وزارة الإعلام العُمانية تحتفي بإطلاق الفيلم الوثائقي «الدختر طومس» توثيقًا لمسيرة طبيب كرس حياته لخدمة الإنسان مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 24.500 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة الأمير عبدالعزيز بن سعود رئيس لجنة الحج العليا يستقبل رئيس مكتب شؤون الحجاج اللواء أشرف عبد المعطي عبدالغني: اعتماد ١٦٤ معهدًا يعكس نجاح خطة تطوير التعليم الأزهري وفقا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر غدا تنطلق فعاليات منتدي الاعمال المصرى الصينى بمقر اتحاد الغرف التجارية طارق جويلي: مشروع ترام الإسكندرية يحافظ على الهوية التاريخية مبالغ تخطت المليار.. محمد زيدان يروي تفاصيل وقوعه في فخ مستريح الإسكندرية متهم في عدة قضايا.. مقتل أكبر تاجر مخدرات خلال حملة أمنية من المكافحة في قنا

عربي ودولي

بلغة الإشارة.. شباب إماراتي من ذوي الهمم يقدمون أغنية ”تحيا مصر” بطريقتهم الخاصة

أعاد مجموعة من أصحاب الهمم "الصم والبكم"، تقديم أغنية "تحيا مصر تحيا"، للفنان الشاب أحمد جمال، بلغة الإشارة، في محاولة للتأكيد على عمق التآخي بين مصر والإمارات، على المستويين الرسمي والشعبي.
وشارك في تقديم الأغنية بلغة الإشارة، مجموعة من الشباب والفتيات، تابعون لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، الواقعة في مدينة أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة، حيث قدموا الأغنية بالإشارة، وكان في خلفية الصوت، الكلمات التي يؤديها المغني أحمد جمال، بنفس الموسيقى والإيقاع دون تغيير.
بدأ الفيديو، الذي استغرق تصويره ثلاث دقائق وعشرون ثانية، بتدوين عبارة تاريخية سبق وقالها الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وما زالت مخلدة في ذاكرة الشعبين المصري والإماراتي، نصها "نهضة مصر، نهضة للعرب كلهم.. وأوصيت أبنائي بأن يكونوا دائما إلى جانب مصر.. وهذه وصيتي".
وأظهر لقطات الفيديو، أن طريقة تقديم الأغنية من جانب الشباب، كانت أكبر من مجرد أداء أو إعادة إنتاج لأغنية بطريقة الإشارة، بل إن أسلوب العرض عكس بشكل واضح، حجم المحبة التي يكنها مقدمو الأغنية أنفسهم إلى مصر، ما جعلها تصل إلى قلوب المشاهدين والمستعمين بصدق.