النهار
السبت 6 يونيو 2026 03:15 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كشف أثرى جديد بتل كوم عزيزة بالبحيرة.. أنماط دفن متنوعة تكشف ملامح الطقوس الجنائزي عبر العصور جمعية مسافرون للسياحة :العلمين الجديدة على موعد بموسم سياحي غير مسبوق هذا العام قبل ترويجها بالأسواق.. تموين الفيوم يضبط 7 أطنان زيت طعام مجهول المصدر فريق جراحة القلب والصدر بمستشفيات قصر العيني جامعة القاهره ينجح في استئصال ورم نادر هائل الحجم من صدر مريض ستيني. بالتعاون بين وزارتي السياحة والآثار والخارجية.. مصر تسترد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية منظمة التجارة العالمية: مؤشرات متزايدة على تباطؤ تجارة السلع العالمية رئيس النصر الليبي: احنا والسويحلي أخوات .. ونشكر مصر على حسن الاستضافة المفتي الجعفري يرد بلهجة حادة على عون: لولا المقاومة لوصل الإسرائيلي إلى قصر بعبدا! مستشار خامنئي: لقاء ترامب والمرشد الأعلى لإيران غير ممكن حاليا إيران تطلب الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار لإبرام صفقة مع أمريكا إشادة دولية واعتراف بالدور المحوري للقبيلة اليمنية في بناء السلام.. وتجربة الشيخ عبدالقوي شريف نموذجاً السعودية تدين وتستنكر استهداف موقع ”اليونيفيل” في لبنان

عربي ودولي

بلغة الإشارة.. شباب إماراتي من ذوي الهمم يقدمون أغنية ”تحيا مصر” بطريقتهم الخاصة

أعاد مجموعة من أصحاب الهمم "الصم والبكم"، تقديم أغنية "تحيا مصر تحيا"، للفنان الشاب أحمد جمال، بلغة الإشارة، في محاولة للتأكيد على عمق التآخي بين مصر والإمارات، على المستويين الرسمي والشعبي.
وشارك في تقديم الأغنية بلغة الإشارة، مجموعة من الشباب والفتيات، تابعون لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، الواقعة في مدينة أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة، حيث قدموا الأغنية بالإشارة، وكان في خلفية الصوت، الكلمات التي يؤديها المغني أحمد جمال، بنفس الموسيقى والإيقاع دون تغيير.
بدأ الفيديو، الذي استغرق تصويره ثلاث دقائق وعشرون ثانية، بتدوين عبارة تاريخية سبق وقالها الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وما زالت مخلدة في ذاكرة الشعبين المصري والإماراتي، نصها "نهضة مصر، نهضة للعرب كلهم.. وأوصيت أبنائي بأن يكونوا دائما إلى جانب مصر.. وهذه وصيتي".
وأظهر لقطات الفيديو، أن طريقة تقديم الأغنية من جانب الشباب، كانت أكبر من مجرد أداء أو إعادة إنتاج لأغنية بطريقة الإشارة، بل إن أسلوب العرض عكس بشكل واضح، حجم المحبة التي يكنها مقدمو الأغنية أنفسهم إلى مصر، ما جعلها تصل إلى قلوب المشاهدين والمستعمين بصدق.