النهار
السبت 6 يونيو 2026 11:51 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أولياء أمور مصر»: النحو بالقاهر يثير القلق والجبر بالجيزة في مستوى الطالب المتوسط لا تهاون مع المخالفين.. حملة مكبرة لإزالة مبان مخالفة بميت نما حملة مفاجئة تكشف المستور.. ضبط 3 أطنان لحوم فاسدة داخل مدينة شبين القناطر نقابة الأطباء: واقعة «منة فيت سيشن» تؤكد صحة تحذيراتنا من برامج التغذية العلاجية خارج الكليات الطبية إعلان القاهرة.. خارطة تعاون جديدة للتعليم والتدريب الفني في دول البحر المتوسط ورشة تعليم الخط العربي للأطفال في نادي سموحة تيسيرا على المرضى.. تفعيل خدمة توصيل العلاج للمنزل بإدكو ورشيد ضمن منظومة العلاج علي نفقة الدولة ضبط كميات من المواد الغذائية مجهولة المصدر ومنتهية الصلاحية بكفرالشيخ شاهد.. طرح البوستر الرسمي ل ”شمشون و دليلة” فيلم صيف 2026 وطرحه بالسينمات 8 يوليو القادم النائب خالد جلال يناقش تراجع الاهتمام بالمسرح الجامعي بمجلس الشيوخ رغم تنازل والديه.. إحالة قاتل شقيقته في الشرقية إلى المفتي رئيس جامعة دمنهور يتفقد الامتحانات بالجامعة الأهلية: الانضباط معيار قياس جودة المخرجات

عربي ودولي

تقارير: واشنطن خططت لاستهداف الصين بالسلاح النووي

ذكرت تقارير إعلامية، استنادا على وثيقة سرية مسربة، أن الجيش الأمريكي اقترح شن ضربات نووية على البر الرئيسى للصين عام 1958 لحماية تايوان.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن الوثيقة التي نشرها المحلل العسكري السابق دانيال إلسبرغ على الإنترنت أشارت إلى أن المخططين العسكريين الأمريكيين افترضوا أيضا، أن الاتحاد السوفيتي سيساعد الصين ويرد باستعمال أسلحة نووية وهو ما اعتبروه مقبولا لحماية تايوان.

ونقلت الصحيفة عن المحلل العسكري البالغ 90 عاما، قوله إنه "نسخ الدراسة حول أزمة تايوان بالغة السرية في أوائل السبعينات، ونشرها الآن مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين بشأن الجزيرة"، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية "فرانس برس".

ويشتهر إلسبرغ بتسريبه عام 1971 لوسائل إعلام أمريكية، دراسة سرية للغاية لوزارة الدفاع عن حرب فيتنام عرفت باسم "أوراق البنتاجون".

وبحسب الوثيقة، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة في ذلك الوقت الجنرال ناثان توينينج قوله "في حالة حدوث غزو ستستخدم الولايات المتحدة الأسلحة النووية ضد القواعد الجوية الصينية لمنع حملة اعتراض جوي".

وأضاف أنه في حال لم يوقف ذلك الغزو، فلن يكون هناك "بديل سوى القيام بضربات نووية في عمق الصين حتى شمال شانجهاي"، لكن الرئيس الأمريكي آنذاك، دوايت أيزنهاور كان ينوي الاعتماد في البداية على الأسلحة التقليدية في حال حدوث محاولة غزو.

وانتهت أزمة عام 1958 عندما أوقفت القوات الشيوعية الضربات المدفعية على الجزر التي تسيطر عليها تايوان، تاركة المنطقة تحت سيطرة القوات القومية بقيادة شيانج كاي شيك.

وتعتبر الصين تايوان مقاطعة متمردة ستعيد يوما ما ضمها إلى برها الرئيسي، بالقوة إذا لزم الأمر، بينما يستعد الرئيس الأمريكي جو بايدن للإعلان عن استراتيجيته تجاه الصين، حيث تتزايد الدعوات له لتقديم التزام علني واضح بالدفاع عن تايوان عسكريا.

وفي الآونة الأخيرة، زادت القوات الجوية الصينية من اختراقاتها لمنطقة الدفاع الجوي التايوانية، كما أجرت الولايات المتحدة ما تسميه عمليات "حرية الملاحة" في الممر المائي بمضيق تايوان المتوتر.