النهار
الأحد 1 مارس 2026 01:38 مـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
700 جنيه مكاسب لعيار 21 خلال فبراير مع تصاعد التوترات الجيوسياسية متابعة مستمرة من وزارات التموين والاستثمار والزراعة لتداعيات غلق المجال الجوي في عدد من الدول على حركة الصادرات المصرية سلطنة عُمان: العمليات العسكرية ضد إيران تتنافى مع القانون الدولي.. ومن حق الدول الدفاع عن نفسها السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على سلطنة عُمان الرئيس السيسي يجري اتصالاً هاتفياً بالسلطان هيثم بن طارق ويؤكد إدانة مصر لاستهداف ميناء الدقم أرقام قياسية لخدمات ضيوف الرحمن.. 15 ألف متر مكعب من زمزم وأكثر من 586 ألف مستفيد من خدمات الإرشاد متعددة اللغات البورصة المصرية تتراجع بنسبة 5.7% والشريعة الإسلامية بنسبة 6.3% في أول دقائق تداولات جلسة الأحد بوتين يعزي إيران: اغتيال خامنئي ”جريمة نكراء” الجيش الإسرائيلي يكشف عن تدمير نصف مخزون صواريخ النظام الإيراني ويستهدف مقرات في العاصمة انطلاق أولمبياد سيتي كلوب الثاني بمنافسات اليد والسلة والطائرة كواليس وتفاصيل اغتيال علي خامنئي وتعديل توقيت الهجوم في اللحظة الأخيرة هل علي رضا أعرافي المكلف بتولي مهام المرشد الإيراني شخصية متشددة؟

عربي ودولي

السفير الفلسطيني فى موسكو: يدعو المجتمع الدولي لاتخاذ قرارات حاسمة وواضحة من أجل حل الدولتين


دعا السفير الفلسطيني لدى روسيا، عبد الحفيظ نوفل، المجتمع الدولي لاتخاذ قرارات حاسمة وواضحة من أجل حل الدولتين، وأشار إلى أن عدد القتلى في فلسطين وفقا لأخر الإحصاءات وصلت إلى 218 شهيدا و نحو 6504 جريحا معظمهم من النساء والأطفال.
وقال نوفل في مؤتمر صحفي في المركز الصحفي لمجموعة "روسيا سيغونيا" الإعلامية: "المنطقة تغلي وتثبت أنها المنطقة الأخطر في العالم و على العالم أن يستخلص العبر والنتائج على العالم أن يضع حلا ولو بالقوة على المجتمع الدولي اتخاذ قرار واضح وصريح يستند إلى حل الدولتين وأن يحدد فترة محددة لذلك".
وأضاف السفير بقوله : "لا نريد الكيل بمكيالين فلا يوجد أي وجهة مقارنة بين القصف من قبل الجانبين".
كما أشار نوفل إلى أن: "آخر الإحصاءات تقول أن لدينا 218 شهيدا و6504 جريح اكثر من 90 %هم مدنيون عزل اكثر من 30 بالمائة هم من النساء والأطفال - السفير الفلسطيني لدى روسيا".
وكانت تصاعدت حدة التوتر في قطاع غزة وإسرائيل، على خلفية الأحداث في المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة.