النهار
السبت 1 أغسطس 2026 11:00 صـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإنتاج الحربي يبحث مع سفير بلغاريا بالقاهرة سبل تعزيز التعاون المشترك بالكشف الطبي للاعبين.. الزمالك يبدأ رحلة الإعداد للموسم الجديد اليوم بضعف القيمة.. الأهلي يرفض عرض نورشيلاند الدنماركي لرحيل مصطفى شوبير احتجاز وتحطيم ممتلكات.. ضبط ”فرنسا” وآخرين في واقعة الإعتداء على طبيب وأسرته ببنها حادث مفاجئ دون إصابات.. سيارة تنزلق بجوار مبنى تحت الإنشاء في بنها «قيد ابنه ونقله في تروسيكل».. فيديو صادم يشعل مواقع التواصل بالخانكة والأمن يكشف التفاصيل مفاجأة.. اتفاق على صفقة تبادلية بين الأهلي وبيراميدز النائب أسامة شرشر يعزي الأستاذ عبد الحليم هاشم زيدان في وفاة المرحومة الفاضلة شقيقته اجتماع مرتقب بين حسين لبيب ولاعبي الزمالك مهرجان سيمفوني للفنون يكرم رموزاً مؤثرة ويدعو لتعزيز السلام حمزة عبد الكريم يقود برشلونة للتعادل في الشوط الأول أمام برمنجهام سيتي بحضور جوهر نبيل ومحمد يحيى لطفي ومحمد مطيع.. تيدي راينر مع أبطال مصر للجودو في العلمين

عربي ودولي

بايدن يوقع مرسوما يلغى قرارات صادرة عن سلفه ترامب

نشر موقع البيت الأبيض بيانا رسميا قال فيه، إن الرئيس الأمريكي وقع مرسوما ألغى من خلاله عدة قرارات صادرة عن سلفه، دونالد ترامب.
حيث قام الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بإلغاء العديد من القرارات الصادرة خلال عهد ترامب، وذلك من خلال توقيع مرسوم واحد يشمل تعديلات عدة، أبرزها ما يتعلق بالرقابة الالكترونية للشبكات الاجتماعية وحماية الآثار.
ومن أبرز هذه القرارات ألغى بايدن المرسوم الخاص بحماية الآثار والتماثيل الأمريكية، الذي وقعه ترامب بعد أن بدأ هدم الآثار لأبطال الحقبة الاستعمارية، على خلفية الاحتجاجات ضد العنصرية في البلاد.
كما ألغى بايدن المرسوم الخاص ببناء حديقة تماثيل للأبطال الأمركيين، والمرسوم الخاص بتغيير العلامة التجارية للمساعدات الأمريكية المقدمة في الخارج، والمرسوم الذي يحمي المسؤولين من الملاحقة القضائية لمخالفتهم الأنظمة المختلفة، بالإضافة إلى مرسوم "منع الرقابة على الإنترنت".
وتم التوقيع على جميع هذه المراسيم الملغاة من قبل ترامب من مايو 2020 إلى يناير 2021. ووقع الرئيس السابق على عدد من المبادرات قبل فترة وجيزة من تنصيب الديمقراطي بايدن.
ووفقا للبيت الأبيض، ألغى بايدن أيضا قاعدة قدمها ترامب، والتي بموجبها يمكن لسلطات الهجرة رفض تصريح الإقامة بحجة أن المهاجر يمكن أن يصبح عبئا على دافعي الضرائب الأمريكيين.