النهار
الأحد 10 مايو 2026 09:34 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالصور.. محافظ القليوبية يستقبل سفير أذربيجان بالقناطر الخيرية للمشاركة في إحياء ذكرى ميلاد الزعيم ”حيدر علييف” وزير الإتصالات يبحث مع ”إريكسون” خطط التوسع في مصر وتعزيز التعاون في تكنولوجيا الشبكات والتدريب الرقمي محافظ كفرالشيخ يهنئ أبطال الإرادة والتحدي لحصولهم على 16 ميدالية ببطولة الجمهورية لألعاب القوى البارالمبية جريمة تهز كفر الشيخ.. مقتل شقيقين طعنًا على يد عاطل بقرية كوم الحجر بالحامول ضمن مبادرة «جميلة يا بلدي».. دعم منظومة النظافة بمصيف بلطيم بـ45 حاوية قمامة إزالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بسنهور البحرية بالفيوم «سكب التنر وأشعل النيران».. مفاجأة صادمة تكشف شبهة جنائية وراء حريق شقة أودى بحياة أب بالفيوم طلاب مصر للمعلوماتية يفوزون بمسابقات في سنغافورة وكندا ومصر هندي وهواوي يطلقان شراكة إستراتيجية لحوسبة سحابية مصرية آمنة محمد فاروق يوسف : جولات الرئيس السيسي وماكرون بالإسكندرية تضع المدينة في مكانتها السياحية العالمية المستحقة د إسماعيل عبد الغفار: ”استضافة آيكوميس ”تجسيد حي” لالتزام الأكاديمية بدورها كمنصة دولية تجمع المعرفة بالابتكار”. ”تموين البحيرة”: تحرير 38 مخالفة وضبط دقيق بلدي مدعم قبل تهريبه للسوق السوداء

مقالات

شعبان خليفة يكتب : حكاية عيد فطر استثنائى فى تاريخ مصر

مصر
مصر

سيظل عيد الفطر الذى عاشته مصر فى السابع و العشرين من أكتوبر 1973 ، الموافق الأول من شوال عام 1393 هجرياً .. عيدُ فطرٍ استثنائياً فى تاريخ مصر.. بل فى تاريخ الأمة كلها بملابساته ، وتفصيلاته ، و رواياته .. , كنا أطفالاً لكن المشاعر لا تنسى.. وجوه الأهل لأعلى..تناجى السماء ، و الأكف مرفوعة بالدعاء لمصر .. شهداء.. ، و نصر ، و تحرير أرض ، و عيد .. خلطة استثنائية فى عقل ، ووجدان كل مصرى ... مشاعر استثنائية حدث منذ قرابة النصف القرن ، و لم تتكرر .. حدث فريد ..، و فرح مشهود .. صلاة عيد نقلها التلفزيون من مسجد الحسين ..يا لها من خلطة سحرية " نصرٌ وعيدٌ " نصرٌ فرحت به الأمة كلها وعيد اختلط فيه العام ، والخاص ..لا فرح يسمو على فرح وطنٍ يسترد عزته ،وكرامته .. يحرر أرضه من عدوٍ مغتصبٍ ..لصٍ خسيس ..غدارٍ مغرورْ .. أعيد الآن اللقطات القليلة النادرة لإقتحام خط بارليف ..طيور حملها المادى ثقيل من أسلحة ومعدات ..لكنها تعبر هذا المانع الأسطورى بعد رحلة فى ماء القناة كأنها طيرٌ يطير بأجنحة قوية و إرادة فولاذية ..كأنه سباق لدخول الجنة بعد يوم حشر عصيب ..

إنها لحظات يرقص فيه القلب .. و تعزف الروح موسيقاها .. و تنزل من العيون دموعاً بلسميه ..باردةً هادئةً ... أسمها دموع الفرح

عيدك ياوطن ..نصرك يا محروسة ..فرحتكم يا أبناء المحروسة .. فرحة بعد ست سنوات من المؤكد أن كل عيدٍ مر فيها كان منقوصاً ، وكيف لا و أرض المحروسة منقوصة..دنس اللص واديها المقدس .... بوابتها الشرقية ... و هاهى المحروسة و حراسها من جندها يزحفون نحو هناك ، و ما أدراك ما هناك ..دمٌ على مدار التاريخ روى الرمل و أطفأ الجمر ..عبر أحداثٍ عديدة و مؤامرت خسيسة تحطمت كلها على مدار التاريخ ...

كل عيدٍ و المحروسة محروسة ..كل عيدٍ، ومصر قوية .. ، شعبها عزيز ..منتصر ..كل عيدٍ ، و يقيننا راسخ بأن مصر قادرة أن شاء الله على صون صحراء شرقها و غربها ..ماء جنوبها وماء شمالها ..يا إلهى احفظ مصر وطناً مرفوع الرأس عال.. لا يمزق التعصب جدرانه ..و لا يسلب خسيسٍ جبانٍ أمانه ..أحفظ أهله أعزاءً كراماً ...أحفظ الصحراء و الماء ، وأمنحنا القوة لكسر كل متكبر جبار ..وكل خبيث مغرور .. اللهم آمين