النهار
السبت 16 مايو 2026 09:46 مـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا تخشى الولايات المتحدة الصين؟ هدى يسى: مشاركة أكبر تجمع في مصر والشرق الأوسط في ” كافيكس 2026” .. يعكس رسالة أن مصر تمتع بالأمن والأمان رغم... هدى يسى: مشاركة أكبر تجمع في مصر والشرق الأوسط في ” كافيكس 2026” .. يعكس رسالة أن مصر تمتع بالأمن والأمان رغم... رئيس جامعة المنوفية يتفقد مستشفى منشأة سلطان الجامعي لمتابعة انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية وزير الاستثمار يبحث مع وفد أمريكي تطورات العلاقات التجارية بين البلدين ضمن جولة المشاورات المشتركة بعد رصد مخالفات بمنظومة النظافة.. محافظ الجيزة يقيل نائب رئيس حي العمرانية خلال جولة ميدانية مفاجئة رئاسة الشؤون الدينية تُفعّل الترجمة الفورية بـ17 لغة لخدمة الحجاج في الحرمين الشريفين ”جرجروه للعربية وأنهالوا عليه ضربا ً”.. كشف لغز فيديو التعدى علي شاب ببنها ”لفوه بالحبال وألقوه بالترعة”.. حيلة شيطانية وراء مقتل شاب علي يد أصدقائه بشبين القناطر وزيرة الإسكان تصل إلى أذربيجان للمشاركة في المنتدى الحضري العالمي “WUF13” خلال اليوم الدراسي.. تعليم قنا تفتح تحقيق في واقعة اتهام وكيل بالتعدي على مديرة مدرسة بالضرب وزير الكهرباء يوجه بتعظيم الاعتماد على الطاقة المتجددة لمواجهة ذروة الصيف

مقالات

شعبان خليفة يكتب : حكاية عيد فطر استثنائى فى تاريخ مصر

مصر
مصر

سيظل عيد الفطر الذى عاشته مصر فى السابع و العشرين من أكتوبر 1973 ، الموافق الأول من شوال عام 1393 هجرياً .. عيدُ فطرٍ استثنائياً فى تاريخ مصر.. بل فى تاريخ الأمة كلها بملابساته ، وتفصيلاته ، و رواياته .. , كنا أطفالاً لكن المشاعر لا تنسى.. وجوه الأهل لأعلى..تناجى السماء ، و الأكف مرفوعة بالدعاء لمصر .. شهداء.. ، و نصر ، و تحرير أرض ، و عيد .. خلطة استثنائية فى عقل ، ووجدان كل مصرى ... مشاعر استثنائية حدث منذ قرابة النصف القرن ، و لم تتكرر .. حدث فريد ..، و فرح مشهود .. صلاة عيد نقلها التلفزيون من مسجد الحسين ..يا لها من خلطة سحرية " نصرٌ وعيدٌ " نصرٌ فرحت به الأمة كلها وعيد اختلط فيه العام ، والخاص ..لا فرح يسمو على فرح وطنٍ يسترد عزته ،وكرامته .. يحرر أرضه من عدوٍ مغتصبٍ ..لصٍ خسيس ..غدارٍ مغرورْ .. أعيد الآن اللقطات القليلة النادرة لإقتحام خط بارليف ..طيور حملها المادى ثقيل من أسلحة ومعدات ..لكنها تعبر هذا المانع الأسطورى بعد رحلة فى ماء القناة كأنها طيرٌ يطير بأجنحة قوية و إرادة فولاذية ..كأنه سباق لدخول الجنة بعد يوم حشر عصيب ..

إنها لحظات يرقص فيه القلب .. و تعزف الروح موسيقاها .. و تنزل من العيون دموعاً بلسميه ..باردةً هادئةً ... أسمها دموع الفرح

عيدك ياوطن ..نصرك يا محروسة ..فرحتكم يا أبناء المحروسة .. فرحة بعد ست سنوات من المؤكد أن كل عيدٍ مر فيها كان منقوصاً ، وكيف لا و أرض المحروسة منقوصة..دنس اللص واديها المقدس .... بوابتها الشرقية ... و هاهى المحروسة و حراسها من جندها يزحفون نحو هناك ، و ما أدراك ما هناك ..دمٌ على مدار التاريخ روى الرمل و أطفأ الجمر ..عبر أحداثٍ عديدة و مؤامرت خسيسة تحطمت كلها على مدار التاريخ ...

كل عيدٍ و المحروسة محروسة ..كل عيدٍ، ومصر قوية .. ، شعبها عزيز ..منتصر ..كل عيدٍ ، و يقيننا راسخ بأن مصر قادرة أن شاء الله على صون صحراء شرقها و غربها ..ماء جنوبها وماء شمالها ..يا إلهى احفظ مصر وطناً مرفوع الرأس عال.. لا يمزق التعصب جدرانه ..و لا يسلب خسيسٍ جبانٍ أمانه ..أحفظ أهله أعزاءً كراماً ...أحفظ الصحراء و الماء ، وأمنحنا القوة لكسر كل متكبر جبار ..وكل خبيث مغرور .. اللهم آمين