النهار
الإثنين 18 مايو 2026 12:26 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسمياً.. وائل السيد مديرا فنيا لفريق الكرة النسائية بالبنك الأهلي تشكيل أرسنال المتوقع أمام بيرنلي في الدوري الإنجليزي النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل القطا موعد مباراة آرسنال ضد بيرنلي في الدوري الإنجليزي والقناة الناقلة مواعيد مباريات اليوم الإثنين 18-5-2026 والقنوات الناقلة تعاون بين«الاتصالات» و«الإحصاء»لتنفيذ تعداد 2027 بالذكاء الاصطناعي تصريحات صلاح تشعل الغضب.. وروني يطالب باستبعاده من وداع أنفيلد تم نقله المستشفى لإسعافه.. اصطدام كابينة مصعد عقار برأس طفل فى بولاق الدكرور تستضيفها مصر لأول مرة...وزير الشباب والرياضة ومحافظ جنوب سيناء يشهدان اجتماعات المكتب التنفيذي والاستشاري بشرم الشيخ بحضور رئيس الاتحاد الدولي للجمباز مالكة الشقة احتجزتها لاتهامها بالسرقة.. سقوط خادمة من الطابق الخامس فى الهرم بنك إن بوكس مصر تحصل على تصنيف «Startup Label» كأول شركة مصرية في مجال تكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية مبيعات «أموك» للهيئة العامة للبترول تقترب من 7.9 مليار جنيه بنهاية مارس 2026.. والأرباح تقفز 37%

مقالات

شعبان خليفة يكتب : حكاية عيد فطر استثنائى فى تاريخ مصر

مصر
مصر

سيظل عيد الفطر الذى عاشته مصر فى السابع و العشرين من أكتوبر 1973 ، الموافق الأول من شوال عام 1393 هجرياً .. عيدُ فطرٍ استثنائياً فى تاريخ مصر.. بل فى تاريخ الأمة كلها بملابساته ، وتفصيلاته ، و رواياته .. , كنا أطفالاً لكن المشاعر لا تنسى.. وجوه الأهل لأعلى..تناجى السماء ، و الأكف مرفوعة بالدعاء لمصر .. شهداء.. ، و نصر ، و تحرير أرض ، و عيد .. خلطة استثنائية فى عقل ، ووجدان كل مصرى ... مشاعر استثنائية حدث منذ قرابة النصف القرن ، و لم تتكرر .. حدث فريد ..، و فرح مشهود .. صلاة عيد نقلها التلفزيون من مسجد الحسين ..يا لها من خلطة سحرية " نصرٌ وعيدٌ " نصرٌ فرحت به الأمة كلها وعيد اختلط فيه العام ، والخاص ..لا فرح يسمو على فرح وطنٍ يسترد عزته ،وكرامته .. يحرر أرضه من عدوٍ مغتصبٍ ..لصٍ خسيس ..غدارٍ مغرورْ .. أعيد الآن اللقطات القليلة النادرة لإقتحام خط بارليف ..طيور حملها المادى ثقيل من أسلحة ومعدات ..لكنها تعبر هذا المانع الأسطورى بعد رحلة فى ماء القناة كأنها طيرٌ يطير بأجنحة قوية و إرادة فولاذية ..كأنه سباق لدخول الجنة بعد يوم حشر عصيب ..

إنها لحظات يرقص فيه القلب .. و تعزف الروح موسيقاها .. و تنزل من العيون دموعاً بلسميه ..باردةً هادئةً ... أسمها دموع الفرح

عيدك ياوطن ..نصرك يا محروسة ..فرحتكم يا أبناء المحروسة .. فرحة بعد ست سنوات من المؤكد أن كل عيدٍ مر فيها كان منقوصاً ، وكيف لا و أرض المحروسة منقوصة..دنس اللص واديها المقدس .... بوابتها الشرقية ... و هاهى المحروسة و حراسها من جندها يزحفون نحو هناك ، و ما أدراك ما هناك ..دمٌ على مدار التاريخ روى الرمل و أطفأ الجمر ..عبر أحداثٍ عديدة و مؤامرت خسيسة تحطمت كلها على مدار التاريخ ...

كل عيدٍ و المحروسة محروسة ..كل عيدٍ، ومصر قوية .. ، شعبها عزيز ..منتصر ..كل عيدٍ ، و يقيننا راسخ بأن مصر قادرة أن شاء الله على صون صحراء شرقها و غربها ..ماء جنوبها وماء شمالها ..يا إلهى احفظ مصر وطناً مرفوع الرأس عال.. لا يمزق التعصب جدرانه ..و لا يسلب خسيسٍ جبانٍ أمانه ..أحفظ أهله أعزاءً كراماً ...أحفظ الصحراء و الماء ، وأمنحنا القوة لكسر كل متكبر جبار ..وكل خبيث مغرور .. اللهم آمين