النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 04:25 مـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة الصحفيين تخصص رحلة عمرة مجانية لعبدالرحمن مجدي تقديرًا لجهوده في خدمة الزملاء وأسرهم عبد الواحد السيد يقترب من العودة للزمالك 30 سبتمبر الجنح تحسم قضية العمي الجماعي بالدقي اليوم.. مجلة علاء الدين تنظم 3 ورش إبداعية للأطفال غرفة صناعة الجلود تتحرك لفتح أسواق جديدة.. معارض بالسعودية والجزائر وبعثات تجارية تدعم نمو الصادرات ماس كهربائي يشعل مصنع حلاوة طحينية ببنها.. ولا إصابات بين العاملين «بنها للإلكترونيات» تحت المجهر.. وزيرا الإنتاج الحربي والكهرباء يبحثان مستقبل الصناعة الذكية في مصر التحالف الوطني يشارك في ختام النسخة الخامسة من برنامج ”هي تقود” لدعم وتمكين فتيات التعليم الفني منتخب مصر لسلاح المبارزة يتوح برونزية العالم بعد الفوز على الكيان الصهيوني وزير الاستثمار ومحافظ الغربية يتفقان على دراسة إنشاء مكتب لخدمات المستثمرين بالمحافظة بعد تصدرهم أوائل الثانوية العامة.. مدير «تعليم» الجيزة يهنئ 11 طالبًا من أبناء المحافظة بتفوقهم فروسينوني يزاحم الأهلي على ضم عمر فايد

حوادث

سقطت طفلته فقفز خلفها.. جرجس غرق مع ابنته في نيل ملوي

تباشر فرق الإنقاذ النهري البحث عن جثة شاب وطفلته، غرقا في نهر النيل بمركز ملوي، جنوب محافظة المنيا، وذلك بعدما سقطت الطفلة من فوق الكوبري فقفز الأب خلفها في محاولة لإنقاذها رغم أنه لايجيد السباحة.

تلقي اللواء محمود خليل، مدير أمن المنيا، إخطارا من مأمور مركز شرطة ملوي، بتلقيه إشارة من غرفة عمليات النجدة، بغرق كلا من «جرجس عماد»، 35 عاما، وطفلته «جوليا»، 3 سنوات، بنهر النيل.

تحرر محضرا بالواقعة، وانتقلت قوات الإنقاذ النهري لتباشر البحث عن جثة الشاب وابنته، بعد أن جرفهما التيار، وتجري إدارة البحث الجنائي باشراف اللواء خالد عبد السلام من جهودها للتحري وجمع المعلوات حول ظروف وملابسات الواقعة.

وتداول رواد موقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك»، صورا للغريق وابنته، وأكد الأهالي إنه خلال تنزه جرجس مع أسرته أعلى كوبري النيل في ملوي، سقطت طفلته جوليا داخل نهر النيل، فحاول الأب إنقاذها فقفز خلفها رغم أنه لا يجيد السباحة، ما أدى إلى مصرعهما غرقا.

وكوبري ملوي علي النيل يربط بين قري شرق وغرب النيل ويعبر الطريق الصحراوي الشرقي ويمر بالقرب من عدة قري منها البرشا ودير البرشا والمعصرة، ويتوافد عليه الأهالي للوقوف عليه في فترات المساء للتنزه والهرب من حرارة الطقس.