النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 07:22 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

حوادث

سقطت طفلته فقفز خلفها.. جرجس غرق مع ابنته في نيل ملوي

تباشر فرق الإنقاذ النهري البحث عن جثة شاب وطفلته، غرقا في نهر النيل بمركز ملوي، جنوب محافظة المنيا، وذلك بعدما سقطت الطفلة من فوق الكوبري فقفز الأب خلفها في محاولة لإنقاذها رغم أنه لايجيد السباحة.

تلقي اللواء محمود خليل، مدير أمن المنيا، إخطارا من مأمور مركز شرطة ملوي، بتلقيه إشارة من غرفة عمليات النجدة، بغرق كلا من «جرجس عماد»، 35 عاما، وطفلته «جوليا»، 3 سنوات، بنهر النيل.

تحرر محضرا بالواقعة، وانتقلت قوات الإنقاذ النهري لتباشر البحث عن جثة الشاب وابنته، بعد أن جرفهما التيار، وتجري إدارة البحث الجنائي باشراف اللواء خالد عبد السلام من جهودها للتحري وجمع المعلوات حول ظروف وملابسات الواقعة.

وتداول رواد موقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك»، صورا للغريق وابنته، وأكد الأهالي إنه خلال تنزه جرجس مع أسرته أعلى كوبري النيل في ملوي، سقطت طفلته جوليا داخل نهر النيل، فحاول الأب إنقاذها فقفز خلفها رغم أنه لا يجيد السباحة، ما أدى إلى مصرعهما غرقا.

وكوبري ملوي علي النيل يربط بين قري شرق وغرب النيل ويعبر الطريق الصحراوي الشرقي ويمر بالقرب من عدة قري منها البرشا ودير البرشا والمعصرة، ويتوافد عليه الأهالي للوقوف عليه في فترات المساء للتنزه والهرب من حرارة الطقس.