النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 02:30 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر واليونان تبحثان تعزيز التعاون الثقافي وحماية التراث ”دور البعثات الأثرية المجرية في مصر” ندوة من تنظيم الحوار والمركز الثقافي المجري بمشاركة هيثم حسن.. سلتيك يهزم بشكتاش 3-2 في الدوري الأوروبي بالصور جنات تشعل دمنهور بليلة رومانسية كاملة العدد .. وتحتفي بنجاح ”النصيب” جنات تشعل دمنهور بليلة رومانسية كاملة العدد .. وتحتفي بنجاح ”النصيب” بعد ساعتين من طرحها.. «هبطل أحب» لإليسا تدخل الترند بتوقيع نادر عبد الله وتامر عاشور رحلة انتهت بالموت على طريق طوخ.. مصرع 3 شباب وإصابة رابع في تصادم مروع البسيوني يستقبل سفير أذربيجان ويهديه درع الإذاعة المصرية تقديرًا لمسيرته العلمية والطبية في جراحة وعلاج الأورام.. تكريم رئيس جامعة المنوفية بالمؤتمر الدولي للمعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة بعد ساعتين من طرحها.. «هبطل أحب» لإليسا تدخل الترند بتوقيع نادر عبد الله وتامر عاشور مجدي عبد العزيز ل ”النهار”.. تدريب عملي للممولين واتفاقيات لخدمة كل شعبة تجارية. كان بحوزته كميات من الشابو.. السجن المؤبد وغرامة 100 ألف جنيه على تاجر مخدرات في قنا

عربي ودولي

محاولة اغتيال طالبين مصريين في إيطاليا تفرض الرعب على الجالية المصرية

تعرضت أسرة مصرية تعيش في إيطاليا منذ حوالي ربع قرن إلى جريمة بشعة، تمثلت في محاولة اغتيال طالبين مصريين فور خروجهما من صلاة التراويح، وهو ما تسبب في حالة هلع وذعر للجالية المصرية في إيطاليا.

فقد أفطرت الأسرة المصرية المقيمة في إيطاليا، وذهب الأبناء لأداء صلاة التراويح في المسجد المجاور لمنزلهم على بعد 500 متر فقط، وإذا بالأبناء يقرعون الباب بشدة، وعندما فتح الأب الباب وجد ابنيه ينزفان دما بشكل كثيف، بعدما حاول أحد الأشخاص أن يقطع أوتار أيديهما بشكل وحشى، وكأنه لم يرد أن يحاول قتلهما فقط وإنما أن يصيبهم والجالية المصرية برعب شديد يزلزل كل من يراهما في حالتيهما تلك، وكل همهم أن يمارسا حياتهم دون ضرر او ضرار.

وقد حاول الجيران التدخل وإنقاذ الأبناء من أيدي هذا المتوحش، وبالفعل تم القبض على المتهم وتحرير محضر بالواقعة إلا أنه تبعا للقانون الإيطالى تم إخلاء سبيله تحت الرقابة وسيتم محاسبته فى الجلسة الثالثه إما بالحبس او التعويض او البراءة.

وقد تواصلنا هاتفيا بالاستاذ مرعى نجم، جاء صوته مرهقا متعبا يسكنه الحزن ويخيم عليه الآلام، أصابته حالهة من الذهول والرعب هو وأسرته، رغم ثقته فى القانون الايطالى المحترم ، الا ان الرعب دب في البيوت المصرية هناك، وصف خليفه موقفه بالذعر الشديد قائلا احاول عدم الخروج من منزلى انا وابنائى خوفا من اصابه ابنائى الاخرين ، حضرت الى ايطاليا كى يعيش ابنائى حياة كريمه ، لم الجأ للحصول على الجنسية الايطالية رغم ان القانون يتيح ذلك، واكتفيت ان اعيش كعامل بسيط اربى ابنائى تربيه سليمه ،فى هدوء وسكينه ولكنى فوجئت بان يتحول مأمنى ومنزلى الى موقع لاصابة ابنائى ، واتمنى ان احصل على حقى وان يتم توفير الامن والامان لى، متسائلا "هل بات من الصعب أن أذهب إلى المسجد لأصلى".

وأصبح السؤال الذي يطرح نفسه هو، هل باتت الجالية المصرية في إيطاليا، تعاني من اضطهاد حقيقي، وهل باتت تأمن على نفسها في هذا المناخ غير الصحي، بعد أن سيطر الرعب فى الأيام المباركة التى انزل الله فيها الرحمة والعفو، ولم يعد النزول لأداء فروض الله أمان، ولذا فقد قررت عدد من الأسر المصرية في إيطاليا عدم النزول إلى الصلاة في المسجد خشية التعرض للقتل أو الاضطهاد.