النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 06:35 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نادي تنمية كلوب بالاسمرات يضع رؤية جديدة للثقافة والفنون والتوعية المجتمعية لأوّل مرة تاريخيًا.. ثنائي مصري في ربع نهائي مونديال البوتشيا بكوريا الجنوبية مستند.. «القاهرة الجديدة»: أرض مشروع «ذا مارك» في المستقبل سيتي ما زالت فضاء من القاهرة إلى الوطن.. 1225 سودانياً يحملون حقائب العودة وأمل بداية جديدة معامل التنسيق الإلكتروني بجامعة دمنهور تستقبل طلاب المرحلة الثالثة لتسجيل رغباتهم ضبط 1600 زجاجة مياه معدنية مجهولة المصدر ببلطيم في كفرالشيخ وكيل صحة الغربية تتابع واقعة اندلاع حريق محدود بمستشفى كفر الزيات العام مؤسسة رجال الأعمال المصريين الصينيين: زيارة الرئيس شي جين بينغ تدشن مرحلة جديدة في شراكة حضارتين لصناعة المستقبل التصالح في مخالفات البناء.. تعديلات تشريعية تصطدم بتعقيدات التنفيذ الفرنسي برادلي باركولا يصل ليفربول تمهيدًا لإتمام الصفقة النائب محمد الجندي يحذر من تداعيات زيادة الإيجار القديم.. ويطالب بحماية كبار السن وأصحاب المعاشات النائب فرج فتحي: توجيهات الرئيس تعيد الانضباط للسوق العقاري.. والتسليم الفعلي المعيار الحقيقي لنجاح المطورين

عربي ودولي

محاولة اغتيال طالبين مصريين في إيطاليا تفرض الرعب على الجالية المصرية

تعرضت أسرة مصرية تعيش في إيطاليا منذ حوالي ربع قرن إلى جريمة بشعة، تمثلت في محاولة اغتيال طالبين مصريين فور خروجهما من صلاة التراويح، وهو ما تسبب في حالة هلع وذعر للجالية المصرية في إيطاليا.

فقد أفطرت الأسرة المصرية المقيمة في إيطاليا، وذهب الأبناء لأداء صلاة التراويح في المسجد المجاور لمنزلهم على بعد 500 متر فقط، وإذا بالأبناء يقرعون الباب بشدة، وعندما فتح الأب الباب وجد ابنيه ينزفان دما بشكل كثيف، بعدما حاول أحد الأشخاص أن يقطع أوتار أيديهما بشكل وحشى، وكأنه لم يرد أن يحاول قتلهما فقط وإنما أن يصيبهم والجالية المصرية برعب شديد يزلزل كل من يراهما في حالتيهما تلك، وكل همهم أن يمارسا حياتهم دون ضرر او ضرار.

وقد حاول الجيران التدخل وإنقاذ الأبناء من أيدي هذا المتوحش، وبالفعل تم القبض على المتهم وتحرير محضر بالواقعة إلا أنه تبعا للقانون الإيطالى تم إخلاء سبيله تحت الرقابة وسيتم محاسبته فى الجلسة الثالثه إما بالحبس او التعويض او البراءة.

وقد تواصلنا هاتفيا بالاستاذ مرعى نجم، جاء صوته مرهقا متعبا يسكنه الحزن ويخيم عليه الآلام، أصابته حالهة من الذهول والرعب هو وأسرته، رغم ثقته فى القانون الايطالى المحترم ، الا ان الرعب دب في البيوت المصرية هناك، وصف خليفه موقفه بالذعر الشديد قائلا احاول عدم الخروج من منزلى انا وابنائى خوفا من اصابه ابنائى الاخرين ، حضرت الى ايطاليا كى يعيش ابنائى حياة كريمه ، لم الجأ للحصول على الجنسية الايطالية رغم ان القانون يتيح ذلك، واكتفيت ان اعيش كعامل بسيط اربى ابنائى تربيه سليمه ،فى هدوء وسكينه ولكنى فوجئت بان يتحول مأمنى ومنزلى الى موقع لاصابة ابنائى ، واتمنى ان احصل على حقى وان يتم توفير الامن والامان لى، متسائلا "هل بات من الصعب أن أذهب إلى المسجد لأصلى".

وأصبح السؤال الذي يطرح نفسه هو، هل باتت الجالية المصرية في إيطاليا، تعاني من اضطهاد حقيقي، وهل باتت تأمن على نفسها في هذا المناخ غير الصحي، بعد أن سيطر الرعب فى الأيام المباركة التى انزل الله فيها الرحمة والعفو، ولم يعد النزول لأداء فروض الله أمان، ولذا فقد قررت عدد من الأسر المصرية في إيطاليا عدم النزول إلى الصلاة في المسجد خشية التعرض للقتل أو الاضطهاد.