النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 07:47 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وفد من جامعة القاهرة يشارك في المؤتمر الطبي الدولي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة البرلمان العربي يدين هجمات الحوثيين على الرياض ومحاولة استهداف أرامكو نبيل فهمي يفتتح المعرض العربي الصيني للتجهيزات الطبية بمشاركة 5 دول عربية.. انطلاق الدورة 112 لدعم تعليم الطلاب في الأراضي المحتلة خلافات عائلية تنتهي بجريمة قتل زوجة على يد زوجها في أبوتشت.. حاول إيهام المباحث بسقوطها من علو اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي و«منجز» يوقعان شراكة استراتيجية بالقاهرة إصابة 9 اشخاص في تصادم سيارتي ميكروباص وربع نقل بقرية الزرابي في أسيوط ضبط تاجر مخدرات بحوزته 8 طرب حشيش و2 أسطوانة بودرة وبندقية خرطوش في كفر الشيخ السجن المشدد 3 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه لتاجر حشيش بجنوب سيناء زلزال في سموحة.. «المركزي للمحاسبات» يقرر مصير المجلس المنتخب والاستبعاد يقترب الكشف عن هوية السيدة ضحية حادث انهيار عقار ببورسعيد محافظ بورسعيد يقرر تسكين الناجين من العقار المنكوب بنزل الشباب لحين بحث موقفهم القانوني

منوعات

دراسة: نابليون بونابرت توفى بسبب هوسه بالكولونيا

نابليون بونابرت
نابليون بونابرت

تزعم دراسة حديثة أن الامبراطور الفرنسي الراحل، نابليون بونابرت، يمكن أن يكون قد قُتل بسبب هوسه الشديد بالكولونيا.

وتوفي بونابرت في 5 مايو عام 1821 في جزيرة سانت هيلانة النائية في المحيط الأطلسي، حيث كان في منفاه لمدة 6 سنوات بعد استسلامه للبحرية البريطانية، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وبينما ذكر تقرير تشريح جثته أن سبب وفاته هو سرطان المعدة، فقد انتشرت العديد من نظريات المؤامرة، ومنها تعرضه للتسمم على أيدي خاطفيه أو بسبب ورق الحائط المصبوغ بالزرنيخ، حتى أن إحدى الشائعات تشير إلى أن رفات الإمبراطور السابق الموجودة داخل قبره في باريس هي رفات محتال، بينما فر هو إلى أمريكا.

ويرى عالم الطب الحيوي، بارفيز هاريس، من جامعة دي مونتفورت في ليستر، أن نابيلون بونابرت توفي نتيجة تسممه بالزيوت الأساسية في رائحته المحبوبة، وذلك بعد تناوله لكمية كبيرة من زجاجات ماء الكولونيا على مدار يومي لسنوات حتى وفاته.

وكانت دراسات سابقة من الولايات المتحدة أظهرت أن الزيوت الأساسية يمكن أن تتسبب بـ"اضطرابات الغدد الصماء" التي تؤثر على الهرمونات، مما يؤدي إلى اضطرابات النمو والأورام.

ووفقا للبروفيسور هاريس، فإن التعرض المفرط لفترة طويلة لهذه الزيوت يفسر الكثير من تدهور صحة نابليون في سنواته الأخيرة، وحتى إصابته بسرطان المعدة القاتل.

وتم دحض شائعة وفاة نابليون بالزرنيخ الموجود في ورق الحائط، وذلك لأن معظم الناس في عهده كان لديهم مستويات عالية من تلك المادة في أنظمتهم بسبب تواجده في الأدوية ومستحضرات التجميل التي كانوا يستخدمونها.

وأكد هاريس أن "ما فات أصحاب النظريات هو حقيقة أن نابليون بونابرت كان يدهن جسمه بكميات هائلة من الكولونيا، إذ كان محاطًا بعطر ماء الكولونيا، لدرجة أنه وفي إحدى المرات رشقه خطأ على وجهه وعينيه معتقدا أنه ماء".

وتابع: "كان نابليون مروجا رائعا للكولونيا، التي دخلت الإنتاج التجاري لأول مرة عام 1792، وفي ذلك الوقت كان مخصصا للأثرياء للغاية بسبب قدرتهم على تحمل تكاليفها".

وأضاف هاريس: "على الرغم من أن نابليون لم يحب الأطباء وتجنب أدويتهم، إلا أنه كان مقتنعا بالفوائد الصحية لعطر ماء الكولونيا، ونقل عنه قوله إنه وقاية من العديد من الأمراض، ولذلك فقط ظل يستحم فيه لمدة 20 عاما على الأقل ويسكبه على رأسه، وكان يصطحب زجاجات الكولونيا معه حتى خلال حملاته العسكرية، وتظهر السجلات أنه كان يستخدم من زجاجتين إلى 3 زجاجات يوميا، في الوقت الذي يمكن للناس استخدام زجاجة واحدة فقط سنويا!".

ويُعتقد أن سبب عشق الامبراطور الفرنسي، نابليون بونابرت، هو أنه يذكره بمسقط رأسه في كورسيكا، حيث كان أحد المكونات الرئيسية للعطر هو إكليل الجبل، الذي نما بين المنحدرات والأراضي الصخرية في هذه الجزيرة الواقعة في البحر الأبيض المتوسط.

ويقول البروفيسور هاريس: "ربما تكون ماء الكولونيا أنقذت حياة نابليون من خلال حمايته من الإصابة بالبكتيريا والفيروسات القاتلة خلال حملاته في أجزاء مختلفة من أوروبا وكذلك في آسيا وأفريقيا، لكنها قتلته في النهاية بسبب تعاطيه جرعات زائدة منها على مدى عدة عقود".