النهار
الخميس 27 أغسطس 2026 01:52 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إقبال على شواطيء الإسكندرية مع إجازة المولد النبوي الشريف محافظ البحيرة تتفقد شوارع قرية الحمراء بوادي النطرون وتستمع لمطالب المواطنين بعثة الجمباز الفني تغادر إلى إيطاليا للمشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط من الإمارات إلى أسواق MENA.. إطلاق «VERIFY LABEL» للتحقق من بيانات المنتجات بيت في إيطاليا بيورو واحد.. فرصة العمر أم فخ الترميم؟ توفير الرعاية الصحية المجانية لـ667 مواطنًا خلال قافلة بقرية دنفيق بنقادة الربط مع المنصةوإنجاز الإجراءات.. توجيهات وليد البرقي بمتابعة ملف تقنين الأراضي زراعة قنا: وصول 1250 طنًا من سماد اليوريا لتوزيعها على الجمعيات الزراعية محافظ دمياط يشهد احتفالية كبرى بذكرى المولد النبوي الشريف الحبس والغرامة.. عقوبات مشددة لشركات إلحاق العمالة المخالفة لقانون العمل برلماني لمدبولي: التزموا بقرار الرئيس بشأن إسكان المحلة الاجتماعي بحضور الأمين العام.. «الأعلى للشئون الإسلامية» يختتم دورة «تنمية المهارات الفنية» وتكريم ذوي الهمم

منوعات

دراسة: نابليون بونابرت توفى بسبب هوسه بالكولونيا

نابليون بونابرت
نابليون بونابرت

تزعم دراسة حديثة أن الامبراطور الفرنسي الراحل، نابليون بونابرت، يمكن أن يكون قد قُتل بسبب هوسه الشديد بالكولونيا.

وتوفي بونابرت في 5 مايو عام 1821 في جزيرة سانت هيلانة النائية في المحيط الأطلسي، حيث كان في منفاه لمدة 6 سنوات بعد استسلامه للبحرية البريطانية، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وبينما ذكر تقرير تشريح جثته أن سبب وفاته هو سرطان المعدة، فقد انتشرت العديد من نظريات المؤامرة، ومنها تعرضه للتسمم على أيدي خاطفيه أو بسبب ورق الحائط المصبوغ بالزرنيخ، حتى أن إحدى الشائعات تشير إلى أن رفات الإمبراطور السابق الموجودة داخل قبره في باريس هي رفات محتال، بينما فر هو إلى أمريكا.

ويرى عالم الطب الحيوي، بارفيز هاريس، من جامعة دي مونتفورت في ليستر، أن نابيلون بونابرت توفي نتيجة تسممه بالزيوت الأساسية في رائحته المحبوبة، وذلك بعد تناوله لكمية كبيرة من زجاجات ماء الكولونيا على مدار يومي لسنوات حتى وفاته.

وكانت دراسات سابقة من الولايات المتحدة أظهرت أن الزيوت الأساسية يمكن أن تتسبب بـ"اضطرابات الغدد الصماء" التي تؤثر على الهرمونات، مما يؤدي إلى اضطرابات النمو والأورام.

ووفقا للبروفيسور هاريس، فإن التعرض المفرط لفترة طويلة لهذه الزيوت يفسر الكثير من تدهور صحة نابليون في سنواته الأخيرة، وحتى إصابته بسرطان المعدة القاتل.

وتم دحض شائعة وفاة نابليون بالزرنيخ الموجود في ورق الحائط، وذلك لأن معظم الناس في عهده كان لديهم مستويات عالية من تلك المادة في أنظمتهم بسبب تواجده في الأدوية ومستحضرات التجميل التي كانوا يستخدمونها.

وأكد هاريس أن "ما فات أصحاب النظريات هو حقيقة أن نابليون بونابرت كان يدهن جسمه بكميات هائلة من الكولونيا، إذ كان محاطًا بعطر ماء الكولونيا، لدرجة أنه وفي إحدى المرات رشقه خطأ على وجهه وعينيه معتقدا أنه ماء".

وتابع: "كان نابليون مروجا رائعا للكولونيا، التي دخلت الإنتاج التجاري لأول مرة عام 1792، وفي ذلك الوقت كان مخصصا للأثرياء للغاية بسبب قدرتهم على تحمل تكاليفها".

وأضاف هاريس: "على الرغم من أن نابليون لم يحب الأطباء وتجنب أدويتهم، إلا أنه كان مقتنعا بالفوائد الصحية لعطر ماء الكولونيا، ونقل عنه قوله إنه وقاية من العديد من الأمراض، ولذلك فقط ظل يستحم فيه لمدة 20 عاما على الأقل ويسكبه على رأسه، وكان يصطحب زجاجات الكولونيا معه حتى خلال حملاته العسكرية، وتظهر السجلات أنه كان يستخدم من زجاجتين إلى 3 زجاجات يوميا، في الوقت الذي يمكن للناس استخدام زجاجة واحدة فقط سنويا!".

ويُعتقد أن سبب عشق الامبراطور الفرنسي، نابليون بونابرت، هو أنه يذكره بمسقط رأسه في كورسيكا، حيث كان أحد المكونات الرئيسية للعطر هو إكليل الجبل، الذي نما بين المنحدرات والأراضي الصخرية في هذه الجزيرة الواقعة في البحر الأبيض المتوسط.

ويقول البروفيسور هاريس: "ربما تكون ماء الكولونيا أنقذت حياة نابليون من خلال حمايته من الإصابة بالبكتيريا والفيروسات القاتلة خلال حملاته في أجزاء مختلفة من أوروبا وكذلك في آسيا وأفريقيا، لكنها قتلته في النهاية بسبب تعاطيه جرعات زائدة منها على مدى عدة عقود".