النهار
السبت 19 سبتمبر 2026 07:30 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عمرو الجزار يغادر إلى ألمانيا استعدادًا لجراحة الرباط الصليبي المصري يحدد 4 ديسمبر موعدًا للعمومية ويفتح باب الترشح للانتخابات 58 مدربة في دورة تدريبية مصرية نرويجية لتطوير كرة القدم النسائية رضا سليم يترقب الظهور مع الأهلي بعد فترة التوقف زراعة 2366 شجرة ونخلة بمحافظة كفرالشيخ ضمن جهود التوسع في التشجير وتحسين المظهر الحضاري 3 مليارات دولار شهرياً.. كيف تحولت حرب إيران إلى نزيف مالي متصاعد لواشنطن؟ حرب الشائعات الرقمية.. كيف يسعى الكرملين لتغذية الانقسام الداخلي في أمريكا؟ 1.2 مليون طفل في مرمى الحملة.. القليوبية تستعد لتطعيم الأطفال ضد الحصبة هل تنجح إسلام آباد في حماية السعودية دون الانزلاق لحرب استنزاف إقليمية؟ الموت جمعهم في ليلة واحدة.. مصرع شابين من طوخ في حادثين دراجات نارية رحلة بحث انتهت بعد 14 يومًا.. العثور على جثمان «نبيل» بعد غرقه في النيل بمعدية دمنهور بين حماية الحرمين وإدارة التوتر مع طهران.. كيف توازن إسلام آباد تدخُّلها العسكري؟

عربي ودولي

تأجيل مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل إلى أجل غير مسمى

كشفت قناة "الجديد" اللبنانية، اليوم الاربعاء بأن الجولة السادسة من المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل تم تأجيلها إلى أجل غير مسمى.
ووفقا لما نقلتة القناة فقد تم تأجيل الجولة السادسة "من مفاوضات ترسيم الحدود التي كانت مقررة عند الحادية عشرة إلى موعد لم يُحدّد بعد".
وبالأمس، تم استئناف المفاوضات بين الطرفين بعد توقف لأشهر بسبب خلافات في التفاوض.
وانتهت الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل لترسيم الحدود البحرية، أمس الثلاثاء، من دون أن تتضح أية معلومات تفيد إلى احتمال توصل الجانبين إلى تقدم فعلي في هذه القضية الشائكة، التي باتت محكومة باعتبارات تقنية معقدة.
يذكر أن مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، والتي تتم بوساطة أمريكية وأممية، قد توقفت في أواخر العام الماضي بسبب خلافات طرأت بين بيروت وتل أبيب حول المعايير التقنية الواجب اتباعها لإتمام هذه العملية.
وكان من المفترض أن تقتصر المفاوضات على مساحة بحرية من نحو 860 كيلومتراً مربعاً، بناء على خريطة أرسلت في 2011 إلى الأمم المتحدة.
لكن لبنان أعاد، في وقت لاحق، تعديل هذه المساحة باعتبار أن الخريطة استندت إلى تقديرات خاطئة، ويطالب اليوم بمساحة إضافية تبلغ 1430 كيلومتراً وهو ما رفضته تل أبيب، خصوصا أن هذه المساحة تشمل أجزاء من حقل كاريش الذي تعمل فيه شركة يونانية لصالح إسرائيل.