النهار
الأربعاء 24 يونيو 2026 05:42 مـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي اف چي هيرميس تنهي إصدار توريق لـ«بريميوم» بقيمة 239 مليون جنيه خاص| افتتاح قطاع جديد من الطريق الدائري الإقليمي للتشغيل التجريبي الجمعة المقبلة خلافات الميراث تتحول لعنف.. ضبط المتهمين بالتعدي على سيدة ونجليها في الفيوم قيادي بالحرية المصري: وصول الدعم لمستحقيه يعزز الاستقرار والتنمية النائب أيمن محسب: التحذيرات الأممية بشأن السودان جرس إنذار خطير يستدعي تحركًا عاجلًا سقوط ورشة سلاح أبيض ببولاق أبو العلا.. ضبط متهمين وبحوزتهما 107 قطعة واقعة تعود لـ2024.. سقوط صاحب محل بتهمة التحرش بطفلة بعد انتشار الفيديو وزير المالية يدعو الشركات الفرنسية لزيادة استثماراتها في مصر ويؤكد تحسن مؤشرات الأداء الاقتصادي من السجن 15 سنة للإحالة للمفتي.. مستأنف دمنهور تقرر تعديل الحكم على المتهمين بقتل أحمد المسلماني تاجر الذهب«» الداخلية تحتفل بيوم التدريب 2026 وتكرّم المتميزين لتعزيز كفاءة الأداء الأمني مفاجأة أيقظتها من النوم.. الأولى على إعدادية المنوفية تروي لـ«النهار» سر التفوق وحلم كلية الطب تخفيف حبس البلوجر هدير عبد الرازق وطليقها إلى عامين في قضية الفيديوهات الخادشة

منوعات

التثاؤب يساعد الأسود على مزامنة تحركات مجموعاتها

التثاؤب في الأسود
التثاؤب في الأسود

إذا ما رأى المرء مجموعة من الأسود تتثاءب فقد يبدو الأمر لا شيء أكثر من قطط كبيرة كسولة تشعر بالنعاس، ولكن بحث جديد يشير إلى أن هذا التثاؤب ربما ينقل بعض الإشارات الاجتماعية المهمة. وقال الباحثون في دورية "أنيمال بهيفير" إن التثاؤب ليس معديا فقط بين الأسود ولكن يبدو أنه يساعد تلك الفرائس في مزامنة تحركاتها.

توصلت إليزابيتا بالاجي، المتخصصة في السلوك الحيواني في جامعة بيزا بإيطاليا لهذا الاكتشاف عن طريق الصدفة بشكل جزئي. فبينما كانت تدرس سلوك اللعب في الضباع المرقطة في جنوب أفريقيا، غالبا ما أتيحت لها الفرصة هي وزملاؤها لمشاهدة الأسود في نفس الوقت. وبسرعة لاحظت أن الأسود تتثاءب كثيرا، فيما يتركز هذا التثاؤب في فترات زمنية قصيرة.

التثاؤب منتشر بين الفقاريات حيث من المحتمل أنه يعزز تدفق الدم إلى الجمجمة ويبرد المخ ويساعد على الانتباه خصوصا عند الدخول إلى الراحة والخروج منها، بحسب ما نقله موقع ساينس نيوز عن الدراسة.

وفي كثير من الأنواع مثل الإنسان والقردة وحتى الببغاوات، يمكن أن يعدي الشخص الذي يتثاءب من ينظر إليه بـ"عدوى التثاؤب" ما يدفع الناظر إليه إلى التثاؤب بعد فترة قصيرة.

وعلى مدار أربعة أشهر في 2019، وجد الباحثون بعد مراقبة 19 أسدا في محمية "جريتر ماكالالي برايفت جيم ريزرف"، أن الأسود التي رأت عضوا آخر من القطيع يتثاءب كان من المحتمل بمعدل 139 مرة أن يتثاؤبوا هم أنفسهم خلال الثلاث دقائق التالية.

ولكن عدوى التثاؤب لم تتوقف هناك. فالأسود التي التقطت التثاؤب من أسد آخر كان من المحتمل 11 مرة أن تعكس تحركات المتثاءب الأصلي مقارنة بمن لم يرونه. واشتملت هذه "المزامنة الحركية" على تثاؤب أسد ثم الآخر يتثاءب ثم الأول ينهض ويسير أو يستلقي ثم يفعل الآخر الشيء نفسه.

قد تكون عدوى التثاؤب في الأسود مهمة للحفاظ على التماسك الاجتماعي، بحسب بالاجي. يمكن أن يساهم التثاؤب الذي يساعد الأسود على مزامنة تحركات مجموعتها في جعل القطيع كله متفق على شيء واحد، وهو سلوك مهم للحيوان الذي يصطاد ويربي النسل بشكل تعاوني.

وتشير بالاجي إلى أن التثاؤب غالبا ما يمثل تحولا بين حالتين نفسيتين وعاطفيتين مختلفتين. وبالتالي يمكن أن يكون التثاؤب وسيلة جيدة للفرد في نوع اجتماعي لإيصال لزملاء المجموعة أنه يمر بنوع من التغير الداخلي.