النهار
الخميس 10 سبتمبر 2026 10:47 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مثمنا العلاقات بين القاهرة والخرطوم ….وزير الخارجية السوداني يدشن المقر الجديد للقنصلية العامة بالإسكندرية نبيل فهمي من قمة الذكاء الاصطناعي في تونس : لا نريد أن يكون العرب مجرد مستهلكين للذكاء الاصطناعي بل مشاركين في... السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الدخول غير الشرعي لرئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى أراضي سوريا تعظيما للتنمية البشرية خاصة بعد الحرب …ختام الدورة التدريبية لمنسوبي ديوان الزكاة بالخرطوم سفارة فلسطين بالقاهرة تنظم المعرض الفني ”أنامل مبدعة ” للأطفال القادمين من قطاع غزة رئيس البرلمان العربي يدين التوغلات الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي السورية…ويؤكد: تهديد للأمن القومي العربي ولأمن واستقرار المنطقة السفير عبدالمطلب ثابت يبحث مع الأونروا تطورات الأوضاع الإنسانية في غزة وتعزيز التنسيق الإنساني مع ليبيا بمشاركة مصرية رفيعة المستوى : الهند تستضيف القمة الثامنة عشرة لمجموعة الالبريكس اللواء عمر عبد النعيم في قلب الشارع.. حملات مرورية حاسمة لإعادة الانضباط بحدائق الأهرام بهدف رفع الكفاءة المهنية ..نقيب الإعلاميين يبحث مع الجامعة العربية المفتوحة إطلاق برامج أكاديمية لتأهيل أعضائها تنطلق من قلب القاهرة.. محمد رمضان يعلن عن مفاجأة جديدة لجمهوره ” تفاصيل ” وديًا.. الأهلي يخسر أمام أهلي بنغازي بهدف

منوعات

التثاؤب يساعد الأسود على مزامنة تحركات مجموعاتها

التثاؤب في الأسود
التثاؤب في الأسود

إذا ما رأى المرء مجموعة من الأسود تتثاءب فقد يبدو الأمر لا شيء أكثر من قطط كبيرة كسولة تشعر بالنعاس، ولكن بحث جديد يشير إلى أن هذا التثاؤب ربما ينقل بعض الإشارات الاجتماعية المهمة. وقال الباحثون في دورية "أنيمال بهيفير" إن التثاؤب ليس معديا فقط بين الأسود ولكن يبدو أنه يساعد تلك الفرائس في مزامنة تحركاتها.

توصلت إليزابيتا بالاجي، المتخصصة في السلوك الحيواني في جامعة بيزا بإيطاليا لهذا الاكتشاف عن طريق الصدفة بشكل جزئي. فبينما كانت تدرس سلوك اللعب في الضباع المرقطة في جنوب أفريقيا، غالبا ما أتيحت لها الفرصة هي وزملاؤها لمشاهدة الأسود في نفس الوقت. وبسرعة لاحظت أن الأسود تتثاءب كثيرا، فيما يتركز هذا التثاؤب في فترات زمنية قصيرة.

التثاؤب منتشر بين الفقاريات حيث من المحتمل أنه يعزز تدفق الدم إلى الجمجمة ويبرد المخ ويساعد على الانتباه خصوصا عند الدخول إلى الراحة والخروج منها، بحسب ما نقله موقع ساينس نيوز عن الدراسة.

وفي كثير من الأنواع مثل الإنسان والقردة وحتى الببغاوات، يمكن أن يعدي الشخص الذي يتثاءب من ينظر إليه بـ"عدوى التثاؤب" ما يدفع الناظر إليه إلى التثاؤب بعد فترة قصيرة.

وعلى مدار أربعة أشهر في 2019، وجد الباحثون بعد مراقبة 19 أسدا في محمية "جريتر ماكالالي برايفت جيم ريزرف"، أن الأسود التي رأت عضوا آخر من القطيع يتثاءب كان من المحتمل بمعدل 139 مرة أن يتثاؤبوا هم أنفسهم خلال الثلاث دقائق التالية.

ولكن عدوى التثاؤب لم تتوقف هناك. فالأسود التي التقطت التثاؤب من أسد آخر كان من المحتمل 11 مرة أن تعكس تحركات المتثاءب الأصلي مقارنة بمن لم يرونه. واشتملت هذه "المزامنة الحركية" على تثاؤب أسد ثم الآخر يتثاءب ثم الأول ينهض ويسير أو يستلقي ثم يفعل الآخر الشيء نفسه.

قد تكون عدوى التثاؤب في الأسود مهمة للحفاظ على التماسك الاجتماعي، بحسب بالاجي. يمكن أن يساهم التثاؤب الذي يساعد الأسود على مزامنة تحركات مجموعتها في جعل القطيع كله متفق على شيء واحد، وهو سلوك مهم للحيوان الذي يصطاد ويربي النسل بشكل تعاوني.

وتشير بالاجي إلى أن التثاؤب غالبا ما يمثل تحولا بين حالتين نفسيتين وعاطفيتين مختلفتين. وبالتالي يمكن أن يكون التثاؤب وسيلة جيدة للفرد في نوع اجتماعي لإيصال لزملاء المجموعة أنه يمر بنوع من التغير الداخلي.