النهار
الثلاثاء 12 مايو 2026 12:38 صـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السيطرة على حريق شقة سكنية دون وقوع إصابات بالإسكندرية رونالدو يشعل حماس جماهير النصر قبل المواجهة المرتقبة شبانة: حظ اتحاد الكرة ”الاسود” ان ميدالية الكرة النسائية راحت للشيبي الأجهزة الأمنية تفحص شبهة جنائية في العثور على جثمان طفل داخل مقابر بالفيوم شبانة: هناك ”شلة” متحكمة في سوق الكرة المصرية.. منهم جون إدوارد وآدم وطني خرجا معا في وقت واحد بعد 3 أيام.. انتشال الغريق الثاني في حادث كوبري نجع حمادي بقنا انهيار شرفة عقار دون إصابات غرب الإسكندرية حركة تغييرات موسعة بالجيزة.. نقل رئيس العياط إلى أبو النمرس وتصعيد قيادات جديدة لإمبابة والمنيرة الغربية | خاص أبطال مصر يفرضون السيطرة على بطولة العالم للإسكواش في بالم هيلز البنك العربى الافريقى الدولى يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع BMW مصر لتقديم مزايا حصرية لعملاء البنك حركة تغييرات جديدة بأحياء الجيزة.. محمود فؤاد إلى العجوزة وطه عبد الصادق رئيسًا لبولاق الدكرور | خاص الهيئة العامة للبترول تضبط 61 ألف لتر وقود مهرب وتكشف مخالفات جديدة بمحطات الوقود

منوعات

التثاؤب يساعد الأسود على مزامنة تحركات مجموعاتها

التثاؤب في الأسود
التثاؤب في الأسود

إذا ما رأى المرء مجموعة من الأسود تتثاءب فقد يبدو الأمر لا شيء أكثر من قطط كبيرة كسولة تشعر بالنعاس، ولكن بحث جديد يشير إلى أن هذا التثاؤب ربما ينقل بعض الإشارات الاجتماعية المهمة. وقال الباحثون في دورية "أنيمال بهيفير" إن التثاؤب ليس معديا فقط بين الأسود ولكن يبدو أنه يساعد تلك الفرائس في مزامنة تحركاتها.

توصلت إليزابيتا بالاجي، المتخصصة في السلوك الحيواني في جامعة بيزا بإيطاليا لهذا الاكتشاف عن طريق الصدفة بشكل جزئي. فبينما كانت تدرس سلوك اللعب في الضباع المرقطة في جنوب أفريقيا، غالبا ما أتيحت لها الفرصة هي وزملاؤها لمشاهدة الأسود في نفس الوقت. وبسرعة لاحظت أن الأسود تتثاءب كثيرا، فيما يتركز هذا التثاؤب في فترات زمنية قصيرة.

التثاؤب منتشر بين الفقاريات حيث من المحتمل أنه يعزز تدفق الدم إلى الجمجمة ويبرد المخ ويساعد على الانتباه خصوصا عند الدخول إلى الراحة والخروج منها، بحسب ما نقله موقع ساينس نيوز عن الدراسة.

وفي كثير من الأنواع مثل الإنسان والقردة وحتى الببغاوات، يمكن أن يعدي الشخص الذي يتثاءب من ينظر إليه بـ"عدوى التثاؤب" ما يدفع الناظر إليه إلى التثاؤب بعد فترة قصيرة.

وعلى مدار أربعة أشهر في 2019، وجد الباحثون بعد مراقبة 19 أسدا في محمية "جريتر ماكالالي برايفت جيم ريزرف"، أن الأسود التي رأت عضوا آخر من القطيع يتثاءب كان من المحتمل بمعدل 139 مرة أن يتثاؤبوا هم أنفسهم خلال الثلاث دقائق التالية.

ولكن عدوى التثاؤب لم تتوقف هناك. فالأسود التي التقطت التثاؤب من أسد آخر كان من المحتمل 11 مرة أن تعكس تحركات المتثاءب الأصلي مقارنة بمن لم يرونه. واشتملت هذه "المزامنة الحركية" على تثاؤب أسد ثم الآخر يتثاءب ثم الأول ينهض ويسير أو يستلقي ثم يفعل الآخر الشيء نفسه.

قد تكون عدوى التثاؤب في الأسود مهمة للحفاظ على التماسك الاجتماعي، بحسب بالاجي. يمكن أن يساهم التثاؤب الذي يساعد الأسود على مزامنة تحركات مجموعتها في جعل القطيع كله متفق على شيء واحد، وهو سلوك مهم للحيوان الذي يصطاد ويربي النسل بشكل تعاوني.

وتشير بالاجي إلى أن التثاؤب غالبا ما يمثل تحولا بين حالتين نفسيتين وعاطفيتين مختلفتين. وبالتالي يمكن أن يكون التثاؤب وسيلة جيدة للفرد في نوع اجتماعي لإيصال لزملاء المجموعة أنه يمر بنوع من التغير الداخلي.