النهار
السبت 8 أغسطس 2026 04:19 مـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من إسطنبول إلى شرم الشيخ.. «الرعاية الصحية» تستهدف جذب الاستثمارات العالمية وتوسيع شراكات السياحة العلاجية من باشاك شهير إلى كوتش.. «الرعاية الصحية» تستكشف التجربة التركية لتطوير المدن الطبية والتعليم والبحث العلمي 99 فرصة استثمارية و204 طلبات أجنبية على طاولة «المجتمعات العمرانية» وزارة الرياضة تمنع الاتحادات من مشاركة الأندية والشركات دون تراخيص سليمة هآرتس تحذر من سيناريو فيتنام.. قواعد في لبنان واحتلال ممتد دون أفق «لست مالكاً للبيت الأبيض».. القضاء يوجه ضربة قاسية لترامب ويوقف مشروعه الضخم أستاذ علوم سياسية: القضية الفلسطينية تقف أمام اختبار حقيقي والوصول إلى حل الدولتين لا يبدأ فقط من طاولة المفاوضات ليلة ساخنة في قليوب.. حملة أمنية تضرب معاقل الخارجين عن القانون «تنظيم الاتصالات»:عاجل ..”تنظيم الاتصالات”:لا يتحمل المواطن مسؤولية خط محمول مسجل باسمه ولا يخصه اولا يسيطر عليه البرلمان العربي يدين هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية واليمن ويؤكد: انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لأمن المنطقة نبيل فهمي يحذر من النهج الإسرائيلي القائم على فرض الأمن بالقوة أحمد موسى قريعي يفوز بجائزة دينق قوج للكتابة التوثيقية في دورتها الأولى

فن

الحلقة 20 من «القاهرة كابول» تكشف حقيقة شخصية وجدان

كشفت أحداث الحلقة العشرين من مسلسل القاهرة كابول، سرا خطيرا حول شخصية المجذوب وجدان، دائم التردد على المقهى بحي السيدة زينب، والذي تربطه علاقة معرفة بكل من علي (كريم قاسم)، وأصدقائه نور وشوقي وربيع، وكذلك عم حسن (نبيل الحلفاوي).


وخلال الحلقة 20 من مسلسل القاهرة كابول، فوجئ عامل المقهى جرجس باثنين من الصعيد يسألون عن وجدان، وبسؤالهما عن طبيعة علاقتهما به، قالا إنهما أهله، ووجدان نجل شقيقة أحدهما ونجل عم الآخر، وقد كشفا عن سر الحالة التي سيطرت على وجدان، بسبب غرق والده وشيقيه في عبارة السلام 98 تلك العبارة البحرية العائدة لشركة السلام للنقل البحري، والتي غرقت يوم الخميس الموافق 3 فبراير 2006 م في البحر الأحمر، وهي في طريقها من مدينة ضبا التابعة لمنطقة تبوك السعودية إلى سفاجا.

وكشف أهلية وجدان أن اسمه الحقيقي وجدي، وسبب حالته عندما رأى والده وشقيقه متوفيين داخل صندوق ففقد عقله وبعدها تم إيداعه مستشفى للأمراض العقلية قبل أن يهرب ويهيم على وجهه في شوارع القاهرة.