النهار
السبت 22 أغسطس 2026 06:51 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شريف عامر على أبواب نقابة الصحفيين.. جدل حول القيد وهشام يونس: الأوراق وحدها تحسم الموقف هل يتكرر سيناريو حزب الله مع سلاح الفصائل العراقية؟ ردود فعل إيران على فكرة نزع سلاح الفصائل العراقية خلال عشاء تكريمي للسفير ياسر سرور قبيل توليه مهامه سفيراً لمصر في الخرطوم …السفير علي يوسف : الدبلوماسية الشعبية رافد أساسي لتعزيز... حكم قضائي نهائي يعيد ملكية أرض بـ«مليار جنيه» لكامل أبو علي عضو مجلس الترسانة: ثلاث نقاط غالية أمام السكة الحديد والمشوار لا يزال طويلًا باع روفًا سكنيًا فاخراً بالتجمع بأوراق وهمية.. المحكمة تكشف أسباب حبس مقاول سنتين بتهمة النصب جامعة المنوفية تنفذ قافلة بيطرية مجانية بقرية كمشيش بتلا.. فحص وعلاج وتوعية للحفاظ على الثروة الحيوانية ودعم المربين اعلام الجوازات والهجرة السودانية يتفقد حوش العزيزية بوسط القاهرة ويشيد بجهود ”لجنة الأمل” .. ودعم مصر المتواصل لتيسير عودة السودانيين وسام بابوي رفيع للزعيم الكوردي مسعود بارزاني رئيس الوزراء اليمني يدشن إعادة إصدار الجريدة الرسمية بعد أكثر من 11 عاما على توقفها الجوازات والهجرة السودانية تكرّم نائب رئيس تحرير النهار تقديرا لجهودها في دعم العودة الطوعية….وشيحة تثمن العلاقات المصرية السودانية الوثيقة

فن

الحلقة 20 من «القاهرة كابول» تكشف حقيقة شخصية وجدان

كشفت أحداث الحلقة العشرين من مسلسل القاهرة كابول، سرا خطيرا حول شخصية المجذوب وجدان، دائم التردد على المقهى بحي السيدة زينب، والذي تربطه علاقة معرفة بكل من علي (كريم قاسم)، وأصدقائه نور وشوقي وربيع، وكذلك عم حسن (نبيل الحلفاوي).


وخلال الحلقة 20 من مسلسل القاهرة كابول، فوجئ عامل المقهى جرجس باثنين من الصعيد يسألون عن وجدان، وبسؤالهما عن طبيعة علاقتهما به، قالا إنهما أهله، ووجدان نجل شقيقة أحدهما ونجل عم الآخر، وقد كشفا عن سر الحالة التي سيطرت على وجدان، بسبب غرق والده وشيقيه في عبارة السلام 98 تلك العبارة البحرية العائدة لشركة السلام للنقل البحري، والتي غرقت يوم الخميس الموافق 3 فبراير 2006 م في البحر الأحمر، وهي في طريقها من مدينة ضبا التابعة لمنطقة تبوك السعودية إلى سفاجا.

وكشف أهلية وجدان أن اسمه الحقيقي وجدي، وسبب حالته عندما رأى والده وشقيقه متوفيين داخل صندوق ففقد عقله وبعدها تم إيداعه مستشفى للأمراض العقلية قبل أن يهرب ويهيم على وجهه في شوارع القاهرة.