النهار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 10:40 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
للتعريف بالموروث العُماني..”روسيا اليوم” تنتج فيلم ”أرض اللبان” بالتعاون مع وزارة الإعلام نبيل فهمي يرحب بالقرار الأمريكي برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب الجامعة العربية :استمرار الانتهاكات في فلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون الدولي وزير التعليم يبحث مع رئيس جامعة سلامنكة الإسبانية تطوير برامج مدارس التكنولوجيا التطبيقية بعد نجاحها بالثانوي.. «التعليم» تبدأ تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي بمدارس التعليم الفني النائب أسامة شرشر يهنئ الزميلة الصحفية همسة هلال بمناسبة زفافها على المستشار عبد الخالق جماز رئيس جهاز ”تنظيم الاتصالات”: منظومة التحقق البيومتري الإلكتروني الجديدة خطوة رئيسية نحو إتاحة المزيد من خدمات الاتصالات للمواطنين رقمياً مخزونات النفط الأمريكية ترتفع 4.2 مليون برميل وتتجاوز التوقعات خبير طاقة: الغاز الطبيعي عصب 3 قطاعات رئيسية في مصر وسط توترات الخليج اتفاجأ خطين باسمه ..كيف أنقذ ”خط اتصالات” موظف البنك المركزي من الحبس؟ «خدمات البترول البحرية» تربط منصة «وردة» بالشبكة القومية للغاز بخط بطول 18 كيلومترًا عروض صينية لإنشاء محطات للمياه والطاقة بالمنطقة الصناعية بالسخنة 7,3 مليار دولار مبيعات محققة للمنطقة والصادرات 6مليارات

فن

الحلقة 20 من «القاهرة كابول» تكشف حقيقة شخصية وجدان

كشفت أحداث الحلقة العشرين من مسلسل القاهرة كابول، سرا خطيرا حول شخصية المجذوب وجدان، دائم التردد على المقهى بحي السيدة زينب، والذي تربطه علاقة معرفة بكل من علي (كريم قاسم)، وأصدقائه نور وشوقي وربيع، وكذلك عم حسن (نبيل الحلفاوي).


وخلال الحلقة 20 من مسلسل القاهرة كابول، فوجئ عامل المقهى جرجس باثنين من الصعيد يسألون عن وجدان، وبسؤالهما عن طبيعة علاقتهما به، قالا إنهما أهله، ووجدان نجل شقيقة أحدهما ونجل عم الآخر، وقد كشفا عن سر الحالة التي سيطرت على وجدان، بسبب غرق والده وشيقيه في عبارة السلام 98 تلك العبارة البحرية العائدة لشركة السلام للنقل البحري، والتي غرقت يوم الخميس الموافق 3 فبراير 2006 م في البحر الأحمر، وهي في طريقها من مدينة ضبا التابعة لمنطقة تبوك السعودية إلى سفاجا.

وكشف أهلية وجدان أن اسمه الحقيقي وجدي، وسبب حالته عندما رأى والده وشقيقه متوفيين داخل صندوق ففقد عقله وبعدها تم إيداعه مستشفى للأمراض العقلية قبل أن يهرب ويهيم على وجهه في شوارع القاهرة.