النهار
السبت 25 أبريل 2026 05:58 مـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خاص| من “دولة التلاوة” إلى “دولة الفنون”.. هل تستعيد مصر ريادتها الثقافية بقوة ناعمة جديدة؟ الإسكندرية تحتفي بتاريخها العالمي.. المحافظ يكرّم رئيسة أكاديمية الفنون بعد عروض مبهرة وموكب حضاري تشميع 10 منشآت مخالفة بجمعية أحمد عرابي في العبور الجديدة رئيس طاقة النواب: مشروعات البترول المجتمعية تتحول إلى شريك تنموي فاعل خلال عقد من الزمن لجنة الطاقة بالنواب تتحرك لمواجهة أزمة أسطوانات البوتاجاز.. توصية بتشكيل لجنة مشتركة بين البترول والتموين تصاعد عالمي لحجب المنصات الرقمية .. تعرف علي المنصات الأكثر حجباً وزير الكهرباء يتفقد مستشفى الكهرباء بمنطقة ألماظة ويتابع سير العمل ويطمئن على تقديم الخدمات الصحية خلال الاجازات الرسمية عضو المنظمة المصرية لحقوق الإنسان يهنئ الرئيس السيسي بذكرى تحرير سيناء ويؤكد: التنمية الشاملة عبور جديد نحو تعزيز الأمن القومي 29 مليون متسوق و10 ملايين زيارة يومية لمنصات التجارة الالكترونية خلال 2026 وزير الشباب والرياضة يعقد اجتماعًا مع مجلس إدارة اتحاد التايكوندو لمناقشة خطة المرحلة المقبلة 60% خارج المنظومة.. سوق بـ30 مليار دولار يفضح فجوة الرقابة في التجارة الإلكترونية بمصر «تنظيم الاتصالات» :42 مليون صانع محتوى «فيديو قصير» و14 مليون ساعة مشاهدة يومياً

فن

الحلقة 20 من «القاهرة كابول» تكشف حقيقة شخصية وجدان

كشفت أحداث الحلقة العشرين من مسلسل القاهرة كابول، سرا خطيرا حول شخصية المجذوب وجدان، دائم التردد على المقهى بحي السيدة زينب، والذي تربطه علاقة معرفة بكل من علي (كريم قاسم)، وأصدقائه نور وشوقي وربيع، وكذلك عم حسن (نبيل الحلفاوي).


وخلال الحلقة 20 من مسلسل القاهرة كابول، فوجئ عامل المقهى جرجس باثنين من الصعيد يسألون عن وجدان، وبسؤالهما عن طبيعة علاقتهما به، قالا إنهما أهله، ووجدان نجل شقيقة أحدهما ونجل عم الآخر، وقد كشفا عن سر الحالة التي سيطرت على وجدان، بسبب غرق والده وشيقيه في عبارة السلام 98 تلك العبارة البحرية العائدة لشركة السلام للنقل البحري، والتي غرقت يوم الخميس الموافق 3 فبراير 2006 م في البحر الأحمر، وهي في طريقها من مدينة ضبا التابعة لمنطقة تبوك السعودية إلى سفاجا.

وكشف أهلية وجدان أن اسمه الحقيقي وجدي، وسبب حالته عندما رأى والده وشقيقه متوفيين داخل صندوق ففقد عقله وبعدها تم إيداعه مستشفى للأمراض العقلية قبل أن يهرب ويهيم على وجهه في شوارع القاهرة.