النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 01:24 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستشار الرئيس الفلسطيني لـ«النهار»: أحيي موقف الرئيس المصري الصارم حينما رفض تهجير الفلسطينيين تبادل الخبرات والتجارب.. مفتي الجمهورية يلتقي رئيس الشؤون الإسلامية بالإمارات مفتي الجمهوريةِ: مخاطر ”الدارك ويب” تهدد الفطرة الإنسانية والاستقرار الأسري وتستدعي وعيًا مجتمعيّا حاسمًا وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة وكيل الأزهر الشريف: الأسرة ميثاق غليظ وهي مستقبل الأمة.. وحمايتها في العصر الرقمي تتطلب الانتقال من ”فقه الأزمة” إلى ”فقه الوقاية... الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي: الأسرة ليست شأنًا خاصًّا وإنما قضية تمس الإنسان والوطن والمجتمع والحضارة رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات بلبع مستشارا للجنة البارالمبية وزير حقوق الإنسان مشدل محمد عمر: جرائم الحوثيين بحق المدنيين في غرب تعز تستوجب المساءلة الدولية د. محمد وسام لـ”النهار” : مخرجات المؤتمر الدولي الحادي عشر للافتاء ستحمل الكثير من التوصيات الهامة البيطار لـ ” النهار” مخرجات المؤتمر الدولي ”الـ 11 تعكس التعاطي مع العصر والمستقبل البيطار لـ ”النهار”الاستشراف الإفتائي كان له السبق في كشف مخاطر ”هوس المشاهدات” على الأسرة

فن

الحلقة 20 من «القاهرة كابول» تكشف حقيقة شخصية وجدان

كشفت أحداث الحلقة العشرين من مسلسل القاهرة كابول، سرا خطيرا حول شخصية المجذوب وجدان، دائم التردد على المقهى بحي السيدة زينب، والذي تربطه علاقة معرفة بكل من علي (كريم قاسم)، وأصدقائه نور وشوقي وربيع، وكذلك عم حسن (نبيل الحلفاوي).


وخلال الحلقة 20 من مسلسل القاهرة كابول، فوجئ عامل المقهى جرجس باثنين من الصعيد يسألون عن وجدان، وبسؤالهما عن طبيعة علاقتهما به، قالا إنهما أهله، ووجدان نجل شقيقة أحدهما ونجل عم الآخر، وقد كشفا عن سر الحالة التي سيطرت على وجدان، بسبب غرق والده وشيقيه في عبارة السلام 98 تلك العبارة البحرية العائدة لشركة السلام للنقل البحري، والتي غرقت يوم الخميس الموافق 3 فبراير 2006 م في البحر الأحمر، وهي في طريقها من مدينة ضبا التابعة لمنطقة تبوك السعودية إلى سفاجا.

وكشف أهلية وجدان أن اسمه الحقيقي وجدي، وسبب حالته عندما رأى والده وشقيقه متوفيين داخل صندوق ففقد عقله وبعدها تم إيداعه مستشفى للأمراض العقلية قبل أن يهرب ويهيم على وجهه في شوارع القاهرة.