النهار
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:04 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ريهام عياد تقاضي أصحاب 3 صفحات على مواقع التواصل بتهمة الإساءة والتشهير تحذير رسمي من هيئة قضايا الدولة: لا تنساقوا وراء الشائعات.. والمصادر المعتمدة فقط هي المرجع غدًا.. افتتاح البطولة الأفريقية للكرة الطائرة للناشئين والناشئات بالإسكندرية بمشاركة 14 منتخبًا نميرة نجم: المرصد الإفريقي للهجرة يعزز قدرات الدول الأفريقية في إدارة بيانات الهجرة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية الجزائر تعزيز العمل العربي المشترك ودعم القضية الفلسطينية سفارة الهند بالقاهرة تحتفي بأميرة أحمد فهمي كأول مصرية تفوز بجائزة رئيس الوزراء الهندي لليوجا تعاون مصري عُماني بقيمة تتجاوز 6 مليارات دولار بتحالف بتروجت–إنبي بفوزة باتفاقية إطارية طويلة الأمد مع شركة تنمية نفط عُمان نبيل فهمي يؤكد دعمه للسعودية في مواجهة تهديدات ومغالطات ميلشيا الحوثي سرت تحتضن المؤتمر الأول للأحزاب الليبية من أجل صياغة رؤية وطنية لمعالجة الأزمة وزير الخارجية الصومالي يتفقد سفارة مقديشيو بالقاهرة ويشيد بأداء البعثة الدبلوماسية الأمين العام لجامعة الدول العربية يستقبل الأمين التنفيذي للإسكوا ويبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك المحكمة العربية للتحكيم توقّع بروتوكول تعاون مع وزارة الشباب والرياضة لتعزيز التدريب ونشر ثقافة التحكيم

منوعات

سبت النور تتكحل العيون

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بليلة عيد القيامة المجيد، ومن أبرز طقوس الأقباط فى ليلة سبت النور
تكحيل العيون هي كانت عادة مصرية لا تقتصر على الأقباط فقط، حيث الجدات والامهات كانوا يقمن بها صباح سبت النور وهو السبت الذي يسبق عيد القيامة ويستخدمن الكٌحل الحامي وهو الكٌحل البلدي والبعض كان يستخدم البصل كمٌطهر لمرود المكٌحلة قبل استخدامه فى التكحيل.
ويٌشار الي أن السبب هو البعض يقول أن من يفعل ذلك لضمان قوة الابصار والشفاء من امراض العيون التى كانت منتشرة في مصر في الزمن البعيد.
والبعض الأخر يرجع تلك العادة عندما كان يقوم به المُقدسين في أوراشليم من تكحيل العيون لحمايتها من فج نور قبر السيد المسيح.
وبحسب كتاب المؤرخ ادوارد وليم لين، حيث ذكر عن عادات المصريين، والذي اتنشر فى القرن التاسع عشر

ومن العادات المشهورة أيضا أن الفلاح الذي يزرع شجرة في سبت النور يضمن طول العمر وإنه سيعيش حتى سبت النور العام المقبل، ويا حبذا لو كانت شجرة جميز.