النهار
الأربعاء 15 يوليو 2026 10:46 مـ 29 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس ديوان الزكاة السوداني : د.يحيى القمراوي لـ«النهار»: مليشيا الدعم السريع إلى زوال.. ومصر فتحت أبوابها للسودانيين في أصعب الظروف وقدمت كل... طالب يتهم أفراد الأمن الإداري بنادي الزمالك بالتعدي عليه ويحرر محضرًا بالعجوزة رفض استشكال منى عبود على تنفيذ حكم حبسها 3 سنوات في قضية إيصال أمانة محافظ القاهرة من عزبة الوالدة: حلوان عانت لسنوات طويلة.. ونبدأ تطوير حديقة الأسرة والطفل قريبًا | خاص رئيس اورنج مصر: الشركة تواصل التوسع في إنشاء محطات تقوية جديدة لشبكات المحمول رئيس حزب الوفد: نبحث تطبيق نظام القوائم النسبية في انتخابات الهيئة العليا على طريقة حسام حسن.. نيللي كريم تثير الجدل بتيشيرت منتخب إنجلترا ورسالة ساخرة:- ميرال الهريدي: زيارة الرئيس لقطر والبحرين تعكس مكانة مصر الإقليمية ودورها المحوري القليوبية تسقط تجار الغش والدعم.. ضبط 30 ألف عبوة أطفال مجهولة وإحباط تهريب 2.5 طن دقيق من 10حلقات.. أحمد مالك يخوض تجربة درامية جديدة بعنوان ” فرصة سعيدة ” تفاصيل لجنة الحج بنقابة الصحفيين تُجري القرعة العلنية للعمرة المجانية المخصصة لصحفيي محافظات جنوب الصعيد عقب إعلان الأعتزال..” عايش مابين تعابين” تعود للقناه الرسمية الخاصة برضا البحراوي عبر اليوتيوب

منوعات

سبت النور تتكحل العيون

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بليلة عيد القيامة المجيد، ومن أبرز طقوس الأقباط فى ليلة سبت النور
تكحيل العيون هي كانت عادة مصرية لا تقتصر على الأقباط فقط، حيث الجدات والامهات كانوا يقمن بها صباح سبت النور وهو السبت الذي يسبق عيد القيامة ويستخدمن الكٌحل الحامي وهو الكٌحل البلدي والبعض كان يستخدم البصل كمٌطهر لمرود المكٌحلة قبل استخدامه فى التكحيل.
ويٌشار الي أن السبب هو البعض يقول أن من يفعل ذلك لضمان قوة الابصار والشفاء من امراض العيون التى كانت منتشرة في مصر في الزمن البعيد.
والبعض الأخر يرجع تلك العادة عندما كان يقوم به المُقدسين في أوراشليم من تكحيل العيون لحمايتها من فج نور قبر السيد المسيح.
وبحسب كتاب المؤرخ ادوارد وليم لين، حيث ذكر عن عادات المصريين، والذي اتنشر فى القرن التاسع عشر

ومن العادات المشهورة أيضا أن الفلاح الذي يزرع شجرة في سبت النور يضمن طول العمر وإنه سيعيش حتى سبت النور العام المقبل، ويا حبذا لو كانت شجرة جميز.