النهار
السبت 3 أكتوبر 2026 12:41 مـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضعف المياه عن مركز ومدينة ببا جنوب بني سويف من 10 صباحًا حتى 1 ظهرًا غدًا الأحد الكشف على 440 مواطناً بالقافلة الطبية بقرية بلاد المال بحري بمركز أبو تشت شن حملات لمواجهة الكلاب الضالة بالدقهلية تنفيذا تكليفات القيادة السياسية.. مدير أمن بني سويف يتفقد إدارة المرور لمتابعة سير العمل بالمنظومة الجديدة للتراخيص منتخب مصر يواصل تحضيراته لمواجهة جنوب أفريقيا الودية «الجامع الأزهر» يناقش «الرعاية النفسية للمرأة في هدي الكتاب والسنة» ويحذر من مخاطر «متلازمة القلب المنكسر» بحضور الشيخ أيمن عبد الغني.. الأزهر يسجل مشاركة فاعلة في المعرض السنوي الـ19 للثقافات العسكرية ببانوراما حرب أكتوبر بسبب رفضه زواج شقيقته من أحد الأشخاص.. القبض على عاطل أطلق الرصاص على منزل والده وهدد أسرته في أسيوط أسامة عبدالحي: مقترح لضم نقابة أطباء طرابلس لاتحاد الأطباء العرب.. وعضوان يمثلان لبنان بالمجلس الأعلى احتجاج جديد في الهند يوم 10 أكتوبر.. معارضون يطالبون باستقالة رئيس لجنة الانتخابات ”سيداري” يشارك في أعمال الدورة الـ 37 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة وزير التموين: لا تهاون مع التلاعب في أسعار وأوزان الخبز.. والمخالفات ستواجه بإجراءات قانونية حاسمة

منوعات

سبت النور تتكحل العيون

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بليلة عيد القيامة المجيد، ومن أبرز طقوس الأقباط فى ليلة سبت النور
تكحيل العيون هي كانت عادة مصرية لا تقتصر على الأقباط فقط، حيث الجدات والامهات كانوا يقمن بها صباح سبت النور وهو السبت الذي يسبق عيد القيامة ويستخدمن الكٌحل الحامي وهو الكٌحل البلدي والبعض كان يستخدم البصل كمٌطهر لمرود المكٌحلة قبل استخدامه فى التكحيل.
ويٌشار الي أن السبب هو البعض يقول أن من يفعل ذلك لضمان قوة الابصار والشفاء من امراض العيون التى كانت منتشرة في مصر في الزمن البعيد.
والبعض الأخر يرجع تلك العادة عندما كان يقوم به المُقدسين في أوراشليم من تكحيل العيون لحمايتها من فج نور قبر السيد المسيح.
وبحسب كتاب المؤرخ ادوارد وليم لين، حيث ذكر عن عادات المصريين، والذي اتنشر فى القرن التاسع عشر

ومن العادات المشهورة أيضا أن الفلاح الذي يزرع شجرة في سبت النور يضمن طول العمر وإنه سيعيش حتى سبت النور العام المقبل، ويا حبذا لو كانت شجرة جميز.