النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 10:00 صـ 22 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إيران تتهم واشنطن وتل أبيب باستهداف التراث الإنساني.. أضرار تطال قصر جهل ستون التاريخي في قلب أصفهان مبادرة ”إحنا قدها” للشباب والرياضة بجنوب سيناء تطلق ندوة بعنوان ”دور المرأة في المجتمع” رئيس جامعة المنوفية يشارك طلاب “من أجل مصر” الإفطار الجماعي ويؤكد: الأنشطة الطلابية تعزز روح الانتماء داخل الجامعة مفتي الجمهورية: يوم فتح مكة هو يوم المرحمة وليس الملحمة الداخلية تكشف حقيقة لافتات الفن مش رسالة في شوارع الإسكندرية وتضبط القائمين على الحملة ”بيضربوهم وموتـ ـوا قطة مريضة”.. بلوجر شهيرة تستغيث من تعنيف القطط في أحد الجراجات بالتزامن مع يوم المرأة العالمي.. اتحاد الألعاب الترفيهية والهلال الأحمر ينظمان البطولة الترفيهية للمتطوعات حوكمة مالية أقوى.. خطة وزارة الإنتاج الحربي لتعظيم العوائد المالية والاستثمارية للشركات التابعة إعادة إحياء عدد من الصناعات العسكرية الهامة.. الإنتاج الحربي في خطوة لتطبيق الحوكمة الشاملة بشراكة صينية.. ”الإنتاج الحربي” و”العربية للتصنيع” يبحثان إنشاء مصنع للسهام والألعاب النارية 3 جنيه للتر.. زيادة أسعار البنزين تشعل غضب المواطنين خبير بترولي لـ«النهار»: مصر تستورد 500 ألف طن سولار شهريًا.. وارتفاع أسعار النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز خطر على الاقتصاد

منوعات

سبت النور تتكحل العيون

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بليلة عيد القيامة المجيد، ومن أبرز طقوس الأقباط فى ليلة سبت النور
تكحيل العيون هي كانت عادة مصرية لا تقتصر على الأقباط فقط، حيث الجدات والامهات كانوا يقمن بها صباح سبت النور وهو السبت الذي يسبق عيد القيامة ويستخدمن الكٌحل الحامي وهو الكٌحل البلدي والبعض كان يستخدم البصل كمٌطهر لمرود المكٌحلة قبل استخدامه فى التكحيل.
ويٌشار الي أن السبب هو البعض يقول أن من يفعل ذلك لضمان قوة الابصار والشفاء من امراض العيون التى كانت منتشرة في مصر في الزمن البعيد.
والبعض الأخر يرجع تلك العادة عندما كان يقوم به المُقدسين في أوراشليم من تكحيل العيون لحمايتها من فج نور قبر السيد المسيح.
وبحسب كتاب المؤرخ ادوارد وليم لين، حيث ذكر عن عادات المصريين، والذي اتنشر فى القرن التاسع عشر

ومن العادات المشهورة أيضا أن الفلاح الذي يزرع شجرة في سبت النور يضمن طول العمر وإنه سيعيش حتى سبت النور العام المقبل، ويا حبذا لو كانت شجرة جميز.