النهار
الخميس 1 يناير 2026 05:48 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يلتقى أسقفى العموم ووكيل البطريركية بالإسكندرية محمد الجندي: عام 2025 يشهد طفرة تنموية غير مسبوقة في عهد الرئيس السيسي نحو جامعة ذكية.. الجيزاوي يستعرض تطبيقات رقمية مبتكرة من إنتاج شركة «بداية» خماسي شباب الأهلي يجذبون أنظار كبار أوروبا في ميركاتو يناير تعرف على مطالب الأهلي لبرشلونة قبل الموافقة على بيع حمزة عبد الكريم موعد مباراة منتخب مصر وبنين في دور الـ16 بكأس أمم أفريقيا أفشة يرحب بالانتقال إلى سيراميكا والرحيل عن الأهلي في يناير بابا الفاتيكان يفتتح العام الجديد بقداس السلام: كل يوم يمكن أن يكون بداية حياة جديدة القنوات الناقلة لمباراة منتخب مصر وبنين فى بطولة أمم أفريقيا سفارة فلسطين بالقاهرة تحيي الذكرى ال61 لانطلاقة الثورة الفلسطينية مركز الملك سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج 42 مريضًا بالسرطان من الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة إلى الأردن افتتاح أول صالة للطائرات المسيّرة في سلطنة عُمان

فن

إلهام شاهين: موقفي من مبارك ثابت.. وأؤيد الثورة

الهام شاهين
الهام شاهين
أكدت الفنانة المصرية إلهام شاهين أن موقفها وتعاطفها مع الرئيس السابق حسني مبارك ثابت ولن يتغير إلا بعد صدور أحكام القضاء، مشيرة في الوقت نفسه إلى سعادتها للثورة، لكنها رفضت أن تنافقها مثلما فعل كثيرون.وشددت على أنها غير خائفة من الإخوان المسلمين، ومستعدة للتعاون معهم فنيًّا، فيما رفضت الرد على تجاوز أحد السلفيين، مشيرة إلى أنها لا تفكر في الاعتزال، وأنها تتمنى أن تموت وهي لا تزال تعمل بالاستديو.وقالت إلهام في الجزء الثاني من مقابلتها مع برنامج واحد من الناس على قناة دريم الفضائية مساء الخميس 19 إبريل حزنت على مبارك فهو رئيسنا وأنا احترمه.. لقد تربيت ألا أكره رئيسًا مصريًّا، وهذا هو تفكيري خاصة أن عمره فوق الثمانين وبعض الأشخاص يطالبون بإعدامه، وهذا ليس دفاعًا عنه.وأضافت عهد جمال عبد الناصر كان فيه اعتقالات وتعذيب وعيوب كثيرة، وكذلك عهد أنور السادات ومبارك، وكل رئيس منهم له عيوبه ومميزاته، لكني أحبهم جميعًا ولا أكره رئيسًا لمصر.وأوضحت الفنانة المصرية أنها تنظر لموضوع مبارك من الجانب الإنساني وليس القانوني، معترفة بحدوث فساد وعيوب في عهده، لكنها شددت على تعاطفها معه وثبات موقفها حتى يصدر القضاء أحكامه في قتل الثوار.وأكدت إلهام أنها طلبت من إحدى الشخصيات زيارة مبارك خلال وجوده بمستشفي شرم الشيخ لتعاطفها معه في هذه المرحلة، لكنه رفض وسرب الخبر للإعلام، مشيرة إلى أنها لم تتصل بمبارك أو بعائلته لأنها ليست على صلة شخصية بهم، كما أنها لا تملك وسيلة اتصال بهم.ورفضت التطاول على مبارك قبل صدور الأحكام القضائية، وشددت على أن لديه مميزات خلال فترة حكمه، وإذا لم يكن لديه مميزات وعهده كله فساد، فإن الشعب المصري يستحق هذا الفساد الذي صبر عليه 30 عامًا.وشددت الفنانة المصرية على أنها أيدت ثورة 25 يناير، وكانت سعيدة بمطالبها منذ البداية، لأنها تطالب بالعدالة الاجتماعية والتعليم والصحة، واصفة من لم يؤيد هذه المطالب بالمجنون.وأوضحت إلهام أنها كانت تتمنى أن تُحدث الثورة تغييرًا حقيقيًّا في الشعب وثقافته حتى نحقق العدالة الاجتماعية والديمقراطية، ولا يسقط شهداء، أو يتأثر الاقتصاد والسياحة، فضلًا عن افتقاد البلد للأمن والأمان.وأشارت إلى أنها كانت تتمنى حدوث سيناريو استمرار مبارك حتى نهاية ولايته في سبتمبر2011م، معربة عن اعتقادها بأنه كان سيحدث إصلاحات، وسيعمل على تسليم السلطة خاصة بعد الثورة العظيمة التي قامت.وأكدت أنها ترفض منافقة الثورة كما يفعل بعض الفنانين والإعلاميين والسياسيين، من خلال مهاجمة مبارك والنظام السابق، لافتة إلى أنها تقول ما تشعر به فقط، وقد تكون ليس لديها خبرة سياسية، لكنها صادقة مع نفسها.وشددت الفنانة المصرية على أنها غير خائفة من تصاعد الإخوان المسلمين على الساحة في الفترة الأخيرة وسيطرتهم على البرلمان، مشيرة إلى أن جميع تصريحاتهم متوازنة وليس فيها ما يسيء للفن أو لحرية الإبداع.ورأت إلهام أن تصريحات حزب النور الممثل للجماعة السلفية متوازنة كثيرًا، إلا أنها شددت على أن أحد السلفيين تجاوز في حق المثقفين والفنانين بطريقة فجة، وأنها لا تريد أن ترد عليه لأن رأيه شخصي ولا يُؤخذ به.وأبدت استعداداها للعمل مع جماعة الإخوان المسلمين من خلال شركة الإنتاج الفني التابعة لهم، معربة عن أملها في أن يتجه الإخوان إلى تقديم الأعمال التاريخية لأنها تحتاج إلى جودة وميزانيات ضخمة.وشددت الفنانة المصرية على أنها ترفض أية توصيات أو محاذير يضعها الإسلاميون على الفن وحرية الإبداع، رافضة تركيبة البعد عن السياسة والدين والجنس التي كانت تُفرض في وقت من الأوقات.وأوضحت إلهام أنها لم تشارك في جمعية الدفاع عن حرية الإبداع لأنها موجودة بالفعل ولم تُسلب بعد، رافضة استباق الأحداث، وشددت على أنها ستقف وتعترض إذا وُضعت أي محاذير.وأشارت إلهام إلى أنها لا تفكر في الاعتزال نهائيًّا لأنها تعتبر الفن رسالة مثل الرسالات العظيمة، لافتةً إلى أنها تتمني أن تموت وهي لا تزال واقفة على قدميها وتمثل في الاستديو، خاصة أنها تخاف المرض وآلامه.