النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 05:11 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقارير تكشف ما جرى على متن “جيرالد فورد”.. انتقادات للقيادة العسكرية الأمريكية بعد معلومات عن أضرار وإرهاق الطاقم خلال دقائق.. تصريحات متناقضة لترامب بشأن إغلاق مضيق هرمز تثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي السيسي يطلق الموقع والتطبيق الرسمي لإذاعة القرآن الكريم.. خطوة جديدة لرقمنة تراث التلاوة المصرية العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة

عربي ودولي

مجلة فرنسية تكشف الساعات الأخيرة  لإدريس ديبي 

وصف تقرير مجلة ”جون أفريك“ اليوم الأربعاء، المشهد الذي جرت فيه المعركة الأخيرة للرئيس التشادي الراحل لإدريس ديبي، حيث ذكر التقرير إنه منذ 11 أبريل دخلت أفواج من المتمردين الأراضي التشادية من ليبيا، ووفقًا لآخر المعلومات الاستخبارية -الفرنسية والتشادية– حقق متمردو (جبهة التناوب والوفاق) في تشاد، تقدمًا في كانم الواقعة شمال بلدة ماو، على بعد حوالي 300 كيلومتر من العاصمة.


وأشار التقرير إلى أن ديبي أرسل تعزيزات، لكن المتمردين مسلحون بشكل جيد، ولديهم معدات روسية، وحينها اتخذ ديبي قرار الذهاب إلى المقدمة، كما هو الحال في عام 2020 على شواطئ بحيرة تشاد، ينوي إظهار نفسه وحشد قواته، وكان يرافقه مساعده في المعسكر خودار محمد أصيل، شقيق السيدة الأولى هندا ديبي، ونجله محمد إدريس ديبي (المعروف أيضًا باسم كاكا) الذي كان ينتظره هناك، بينما انضمّ في طريقهما الجنرالان طاهر إردة، ومحمد شرف الدين عبد الكريم، وكانت القافلة الرئاسية تتجه نحو منطقة ماو، حيث ينتظر جيشه الذي أقام معسكره على بعد بضع عشرات من الكيلومترات من المدينة.

وذكرت المجلة، أن هؤلاء المتمردين يقاومون ما بوسعهم عند أسفل الجدار، ويحاولون توجيه الضربة الأخيرة، بينما القتال يتصاعد وتتصاعد معه مخاوف من انقلاب ميزان القوى.. وفي فترة ما بعد الظهر قرر إدريس ديبي مرة أخرى، محاولة قلب الموازين كما فعل في الماضي. ووسط استياء بعض جنرالاته، ركب سيارة، وأمر سائقه بنقله إلى الخطوط الأمامية، ورافقه حرّاسه المقربون لحمايته ومحاربة المتمردين، وهناك حصل قتال بين مرافقي الرئيس والناجين من جبهة التناوب والوفاق، وأصيب إدريس ديبي بعيار ناري في الصدر، زُعم أنه أصاب الكلية، وتم إخلاؤه على الفور إلى الخلف، بينما واصلت القوات بقيادة محمد إدريس ديبي، الهجوم، ليحبط تقدم المتمردين.

وقال التقرير، إن:“إصابة إدريس ديبي كانت خطيرة، وطلب فريقه على الفور مروحية طبية من نجامينا، لكنها وصلت متأخرة جدا إلى معسكر الجيش التشادي بالقرب من ماو، حيث توفي المارشال التشادي متأثرا بجروحه.