النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 02:36 صـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أم فارس.. خمسينية كسرت الروتين بصناعة القصب في دمنهور من إبرة وخيط.. بسمة اللقاني محامية صباحا ومصممة مفروشات تطريز يدوي مساءا حرس الحدود يستقبل المعتمرين القادمين من مصر عبر ميناء ينبع التجاري لأداء العمرة خلال شهر رمضان حكاية إيمان أبو نار ..أول سيدة بالبحيرة تُصلح المصوغات الذهبية المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية لـ ”النهار”: نعمل على نشر السلام من خلال القوة في الشرق الأوسط .. وعلاقتنا مع مصر ... من صاج صغير إلى أيقونة تراثية..مريم و إسماعيل زوجان يعملان في صناعة الكنافة اليدوي بالبحيرة منذ 35 عاما وفاة طالب صدمته دراجة نارية بمركز القوصية فى أسيوط محافظ الإسكندرية ينعي عصام سالم المحافظ ورئيس الجامعة الأسبق إزالة 32 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية تقاليفة في حملة مكبرة بمركز سنورس بالفيوم ضرب نفسه بالخطأ.. إصابة شاب بطلق ناري خلال اللعب في السلاح بجبال قنا وزير البترول يصدر حركة تكليفات لتعزيز التحول الرقمي في القطاع استمرار أعمال النظافة العامة ورفع المخلفات بعدد من مناطق مدينة سفاجا

فن

الاختيار 2 الحلقة الثالثة.. نقل يوسف للقاهرة

تبدأ أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل الاختيار 2 ، بزيارة زكريا يونس "كريم عبد العزيز" لـ يوسف الرفاعى "أحمد مكي" فى المستشفى بعد إصابة الأخير في التصدي للهجوم الإرهابي برفح، وذلك في وجود خطيبة يوسف عاليا "أسماء أبو اليزيد" وصديق والده "أحمد حلاوة"، ويتحدث معه على انفراد ويبارك له على نقله إلى القاهرة ويتم الكشف أن زكريا كان القائد ليوسف بالماضى.

يقابل زكريا المهندس محمد محمود عبد العزيز القيادي بجماعة الإخوان لمعرفة منه بعض المعلومات، خاصة أنه كان يمدهم بها قبل ذلك، إلا أن هذا القيادي يماطل، ليفاجئه زكريا بمجموعة من المستندات التي تفيد بسرقته أموال التبرعات التي تأتى للأسر، ليخاف محمد محمود عبد العزيز ويوافق على أي شيء يطلبه زكريا الذى يأمره بجمع معلومات عن السلاح الموجود في رابعة مقابل عدم ظهور المستندات التي تدينه.

أحمد شاكر عبد العزيز يظهر في شخصية ضابط يتحدث مع مبروك "إياد نصار"، يتحدث عن اعتصام رابعة وأن هناك عددا كبيرا من العناصر الجهادية وذلك خطر كبير على البلد، بينما ينتقل المشهد إلى منزل زكريا حيث يقنع شقيقه على بأن يدخل كلية الشرطة ليصبح ضابطا.