النهار
الأحد 30 نوفمبر 2025 02:18 مـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطوة حاسمة نحو التميز.. فريق الإعتماد المؤسسي يزور تمريض بنها لتقييم البرنامج الأكاديمي ختام فعاليات النسخة الثانية من ”المنتدى الإقليمي للتنمية المستدامة” برعاية وزارتي ”الشباب والرياضة” و”البيئة” هواوي تكشف عن هاتفها الرائد القابل للطي في إطلاقها الضخم بدبي عبور لم يكتمل.. نهاية مأساوية لمسن صدمته سيارة في ثوانٍ بالقليوبية «EGX30» يرتفع 0.64% في مستهل تعاملات الأحد هدي يسى عضو المجلس المصرى للشؤون الخارجية : كلمة الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية .. تمثل خطة عمل اتسمت... مصر تحقق ذهبية جديدة فى آخر أيام البطولة الأفريقية للكانوي والكياك بعد موجة الانتقادات.. تركي آل الشيخ يكشف رأيه الحقيقي في فيلم ”الست”: “كنت متشائمًا.. ولما اتفرجت خرجت مبسوط” شوبير: الأهلى بدأ رحلة البحث عن مهاجم محترف فى الميركاتو الشتوي الزمالك يبدأ الاستعداد لكأس عاصمة مصر بعد العودة من جنوب أفريقيا موعد عودة توروب لقيادة استعدادات الأهلى لمواجهة إنبى بكأس عاصمة مصر وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للرماية الصاروخية لعناصر من قوات الدفاع الجوي

منوعات

صورته على الـ”50 جنيه”.. حكاية مسجد ”أبو حريبة”

مسجد «قجماس الإسحاقي
مسجد «قجماس الإسحاقي

واحد من أبرز المساجد الأثرية داخل مصر، والذي يحظى بتاريخ مميز، وهو مسجد «قجماس الأسحاقى» أو «مسجد أبو حريبة» الذي بني على الطراز المملوكي.

يتخذ مسجد قجماس الأسحاقي من ، موقعًا مميزًا له، حيث أنشئ عام 885 هجرية على يد الأمير سيف الدين قجماس الإسحاقي أحد أمراء المماليك الجراكسة.


تقلد الأمير يوسف في عدة وظائف كبيرة في النصف الثاني من القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي) إلى أن صار أميرا كبيرا (المشرف على اصطبلات السلطان) في عهد الملك الأشرف ، بحسب ما أكده المؤرخ سامح الزهار. ””

 

 

 

 

على غير العادة، لم يدفن منشئ المسجد الأمير سيف الدين قجماس الاسحاقي الظاهري في المقبرة التي أعدها لنفسه تحت القبة بجامعه، ولكن دفن بالشام التي توفي بها سنة 892هـ/1487م وهو نائباً للسلطان عليها.

 

أما قبة المسجد فدفن بها أحد أولياء الله الصالحين وهو الشيخ أحمد الشنتناوي المصري الصوفي الشهير بأبو حربية المتوفى سنة 1268هـ/1852م، واشتهر الجامع لدى العامة باسم جامع أبو حريبة نسبة إلى هذا الشيخ. 

 

ووفقًا لـ«الزهار» فإن هذا المسجد هو أحد المساجد الهامة التي أنشئت في عصر قايتباي، وتنحصر أهميته في دقة الصناعات المختلفة الموجودة به فأعمال النجارة الدقيقة وأعمال الرخام وتنوع تقاسيمه وتناسب ألوانه وأعمال الحجر ودقة الحفر فيه، والأسقف الخشبية الجميلة وبراعة نقشها وتذهيبها جميعا ناطقة بما وصلت إليه هذه الصناعات من مكانة رفيعة في هذه الحقبة من الزمن.


””

 

وقد بني هذا المسجد مرتفعا عن مستوى الطريق، وشغل الجزء السفلي من وجهاته بدكاكين، ويتوصل إلى المدخل ببضع درجات، وهو حافل بالرخام الملون الجميل، على يمينه ويساره طراز مكتوب عليه آية قرآنية وتاريخ الانتهاء من بنائه 886 هجرية، وله باب مكسو بالنحاس المزخرف بأشكال هندسية.

 

””

 

وتقوم إلى يمينه منارة ذات 3 طبقات: الأولى مثمنة والثانية أسطوانية والعلوية مكونة من أعمدة رخامية تحمل الخوذة، وإلى يسار الصاعد إلى المدخل يقوم السبيل الذي يعلوه كُتاب، أما القبة التي تعلو الضريح الواقع خلف المدخل فبسيطة المظهر من الخارج على عكس مثيلاتها المنشأة في هذا العصر.

 

وقد كرمت الدولة هذا المسجد وخلدته بوضع صورته على إحدى العملات الورقية فئة الخمسين جنيه.