النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 02:39 مـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
25.6 مليار دولار حصيلة تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال ٧ شهور «تعليم الجيزة» يدعم ذوي الهمم: الكشف الطبي وغرف التكامل الحسي لتطوير مهارات الطلاب كاسبرسكي وأفريبول تجريان تدريباً مشتركاً حول الأمن السيبراني لمؤسسات إنفاذ القانون الإفريقية بتكنولوجيا صادقة وعملية .. HMD تطلق مجموعة إكسسوارات ذكية بالسوق المصري وفاة والدة طفل ضحية حريق منزل بقرية جردو في إطسا بالفيوم متأثرة بإصابتها محافظ جنوب سيناء يقرر وضع خطة لرفع كفاءة فندق مجدولينا وحمام موسى مكتبة الإسكندرية تُطلق ورش «ضاعف إنتاجية يومك بالذكاء الاصطناعي» عبدالهادي يتابع أداء المنشآت الصحية بجنوب سيناء ميناء الإسكندرية يستقبل 2109 سائح خلال 48 ساعة انتظام الدراسة بجامعة القاهرة الاهلية عقب إجازة عيد الفطر المبارك واستعدادات لامتحانات منتصف الفصل الدراسي وزير التعليم يبحث مع نظيره السوداني تعزيز التعاون وتطوير المنظومة التعليمية انتظام الدراسة بجامعة القاهرة عقب إجازة عيد الفطر المبارك واستعدادات لامتحانات منتصف الفصل الدراسي

منوعات

صورته على الـ”50 جنيه”.. حكاية مسجد ”أبو حريبة”

مسجد «قجماس الإسحاقي
مسجد «قجماس الإسحاقي

واحد من أبرز المساجد الأثرية داخل مصر، والذي يحظى بتاريخ مميز، وهو مسجد «قجماس الأسحاقى» أو «مسجد أبو حريبة» الذي بني على الطراز المملوكي.

يتخذ مسجد قجماس الأسحاقي من ، موقعًا مميزًا له، حيث أنشئ عام 885 هجرية على يد الأمير سيف الدين قجماس الإسحاقي أحد أمراء المماليك الجراكسة.


تقلد الأمير يوسف في عدة وظائف كبيرة في النصف الثاني من القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي) إلى أن صار أميرا كبيرا (المشرف على اصطبلات السلطان) في عهد الملك الأشرف ، بحسب ما أكده المؤرخ سامح الزهار. ””

 

 

 

 

على غير العادة، لم يدفن منشئ المسجد الأمير سيف الدين قجماس الاسحاقي الظاهري في المقبرة التي أعدها لنفسه تحت القبة بجامعه، ولكن دفن بالشام التي توفي بها سنة 892هـ/1487م وهو نائباً للسلطان عليها.

 

أما قبة المسجد فدفن بها أحد أولياء الله الصالحين وهو الشيخ أحمد الشنتناوي المصري الصوفي الشهير بأبو حربية المتوفى سنة 1268هـ/1852م، واشتهر الجامع لدى العامة باسم جامع أبو حريبة نسبة إلى هذا الشيخ. 

 

ووفقًا لـ«الزهار» فإن هذا المسجد هو أحد المساجد الهامة التي أنشئت في عصر قايتباي، وتنحصر أهميته في دقة الصناعات المختلفة الموجودة به فأعمال النجارة الدقيقة وأعمال الرخام وتنوع تقاسيمه وتناسب ألوانه وأعمال الحجر ودقة الحفر فيه، والأسقف الخشبية الجميلة وبراعة نقشها وتذهيبها جميعا ناطقة بما وصلت إليه هذه الصناعات من مكانة رفيعة في هذه الحقبة من الزمن.


””

 

وقد بني هذا المسجد مرتفعا عن مستوى الطريق، وشغل الجزء السفلي من وجهاته بدكاكين، ويتوصل إلى المدخل ببضع درجات، وهو حافل بالرخام الملون الجميل، على يمينه ويساره طراز مكتوب عليه آية قرآنية وتاريخ الانتهاء من بنائه 886 هجرية، وله باب مكسو بالنحاس المزخرف بأشكال هندسية.

 

””

 

وتقوم إلى يمينه منارة ذات 3 طبقات: الأولى مثمنة والثانية أسطوانية والعلوية مكونة من أعمدة رخامية تحمل الخوذة، وإلى يسار الصاعد إلى المدخل يقوم السبيل الذي يعلوه كُتاب، أما القبة التي تعلو الضريح الواقع خلف المدخل فبسيطة المظهر من الخارج على عكس مثيلاتها المنشأة في هذا العصر.

 

وقد كرمت الدولة هذا المسجد وخلدته بوضع صورته على إحدى العملات الورقية فئة الخمسين جنيه.