النهار
الأربعاء 10 يونيو 2026 07:17 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطوة رقمية متطورة.. منصة ذكية لإدارة تدريب طلاب الجامعات داخل شركات الإنتاج الحربي دعم العمالة وتذليل العقبات في المقدمة.. الإنتاج الحربي تسرع التحول الرقمي وتراهن على التكنولوجيا الحديثة لزيادة الكفاءة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتابع الاستعدادات للعام الجامعي الجديد ويؤكد جاهزية الخدمات والأنظمة الرقمية عام الذكاء الإصطناعي يبدأ من الرياض زوم توسع إستثماراتها بمركز بيانات متقدم ”تصيد احتيالي بضغطة زر” المهاجمون يستغلون منصات الذكاء الاصطناعي لإنشاء صفحات وهمية في دقائق اورنچ مصر تحول موظفيها لسفراء مناخ بتجربة ميدانية في جزيرة القرصاية وكيل ”صحة البحيرة” يطمئن على الخدمة الطبية بمستشفى إدكو المركزى محافظ كفرالشيخ يتفقد القافلة الطبية المجانية بقرية شباس عمير ضمن خطة الدولة لدعم الخدمات الصحية محافظ كفرالشيخ يتابع ميدانية لموقف تنفيذ أعمال المرافق وتسريع إنهاء إجراءات توصيل الكهرباء بالمشروع د. إسماعيل عبد الغفار: ” نؤسس لكلية تعد حاضنة للإبداع تستثمر في خيال الشباب باستخدام أدوات العصر الرقمي” انطلاق معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب في دورته الحادية والعشرين د.اسماعيل عبد الغفار يهنيء عميدة كلية الحاسبات و المعلومات لفوزها بجائزة جامعة العاصمة في العلوم والتكنولوجيا

منوعات

صورته على الـ”50 جنيه”.. حكاية مسجد ”أبو حريبة”

مسجد «قجماس الإسحاقي
مسجد «قجماس الإسحاقي

واحد من أبرز المساجد الأثرية داخل مصر، والذي يحظى بتاريخ مميز، وهو مسجد «قجماس الأسحاقى» أو «مسجد أبو حريبة» الذي بني على الطراز المملوكي.

يتخذ مسجد قجماس الأسحاقي من ، موقعًا مميزًا له، حيث أنشئ عام 885 هجرية على يد الأمير سيف الدين قجماس الإسحاقي أحد أمراء المماليك الجراكسة.


تقلد الأمير يوسف في عدة وظائف كبيرة في النصف الثاني من القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي) إلى أن صار أميرا كبيرا (المشرف على اصطبلات السلطان) في عهد الملك الأشرف ، بحسب ما أكده المؤرخ سامح الزهار. ””

 

 

 

 

على غير العادة، لم يدفن منشئ المسجد الأمير سيف الدين قجماس الاسحاقي الظاهري في المقبرة التي أعدها لنفسه تحت القبة بجامعه، ولكن دفن بالشام التي توفي بها سنة 892هـ/1487م وهو نائباً للسلطان عليها.

 

أما قبة المسجد فدفن بها أحد أولياء الله الصالحين وهو الشيخ أحمد الشنتناوي المصري الصوفي الشهير بأبو حربية المتوفى سنة 1268هـ/1852م، واشتهر الجامع لدى العامة باسم جامع أبو حريبة نسبة إلى هذا الشيخ. 

 

ووفقًا لـ«الزهار» فإن هذا المسجد هو أحد المساجد الهامة التي أنشئت في عصر قايتباي، وتنحصر أهميته في دقة الصناعات المختلفة الموجودة به فأعمال النجارة الدقيقة وأعمال الرخام وتنوع تقاسيمه وتناسب ألوانه وأعمال الحجر ودقة الحفر فيه، والأسقف الخشبية الجميلة وبراعة نقشها وتذهيبها جميعا ناطقة بما وصلت إليه هذه الصناعات من مكانة رفيعة في هذه الحقبة من الزمن.


””

 

وقد بني هذا المسجد مرتفعا عن مستوى الطريق، وشغل الجزء السفلي من وجهاته بدكاكين، ويتوصل إلى المدخل ببضع درجات، وهو حافل بالرخام الملون الجميل، على يمينه ويساره طراز مكتوب عليه آية قرآنية وتاريخ الانتهاء من بنائه 886 هجرية، وله باب مكسو بالنحاس المزخرف بأشكال هندسية.

 

””

 

وتقوم إلى يمينه منارة ذات 3 طبقات: الأولى مثمنة والثانية أسطوانية والعلوية مكونة من أعمدة رخامية تحمل الخوذة، وإلى يسار الصاعد إلى المدخل يقوم السبيل الذي يعلوه كُتاب، أما القبة التي تعلو الضريح الواقع خلف المدخل فبسيطة المظهر من الخارج على عكس مثيلاتها المنشأة في هذا العصر.

 

وقد كرمت الدولة هذا المسجد وخلدته بوضع صورته على إحدى العملات الورقية فئة الخمسين جنيه.