النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 07:21 مـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الدقهلية والقائم بأعمال السفارة الأمريكية يفتتحان الركن الأمريكي بمكتبة مصر العامة بالمنصورة محافظ الدقهلية يستقبل القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالقاهرة مشروعات جديدة ورفع كفاءة المدارس..محافظ كفرالشيخ يناقش خطة الأبنية التعليمية محافظ البحر الأحمر يترأس اجتماع المجلس التنفيذي وزير الصحة: الزيادة السكانية ممكن تبقى نقمة لو الناس ما اتعلمتش وصحتها ما بقتش كويسة وزير الصحة: غيرنا فلسفة الصحة من انتظار المريض في المستشفى إلى اكتشاف المرض قبل ما يتفاقم وزير الصحة: اللي بيتقدم في القاهرة بيتقدم في الأقصر.. ومش هنخلي المريض يسافر علشان يعمل عملية “واحد من 3 في العالم”.. إبراهيم بلال ينحت المستحيل على سن قلم رصاص شوبير يوجه عتابًا لإدارة الأهلي بسبب مركز الظهير الأيسر رغم امتلاك ثنائي واعد محافظ الإسماعيلية: تحرك موسع لإنقاذ الإسماعيلي.. 30 شركة و20 رجل أعمال على خط الدعم لقاء موسع بين محافظ القليوبية ومدير الأمن.. ملفات مهمة لضبط الشارع وتحسين الخدمات من وراء اختيار 1 أكتوبر يوم للموسيقى؟.. حكاية يهودي مينوهين مبادرة جمعت الثقافات

منوعات

صورته على الـ”50 جنيه”.. حكاية مسجد ”أبو حريبة”

مسجد «قجماس الإسحاقي
مسجد «قجماس الإسحاقي

واحد من أبرز المساجد الأثرية داخل مصر، والذي يحظى بتاريخ مميز، وهو مسجد «قجماس الأسحاقى» أو «مسجد أبو حريبة» الذي بني على الطراز المملوكي.

يتخذ مسجد قجماس الأسحاقي من ، موقعًا مميزًا له، حيث أنشئ عام 885 هجرية على يد الأمير سيف الدين قجماس الإسحاقي أحد أمراء المماليك الجراكسة.


تقلد الأمير يوسف في عدة وظائف كبيرة في النصف الثاني من القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي) إلى أن صار أميرا كبيرا (المشرف على اصطبلات السلطان) في عهد الملك الأشرف ، بحسب ما أكده المؤرخ سامح الزهار. ””

 

 

 

 

على غير العادة، لم يدفن منشئ المسجد الأمير سيف الدين قجماس الاسحاقي الظاهري في المقبرة التي أعدها لنفسه تحت القبة بجامعه، ولكن دفن بالشام التي توفي بها سنة 892هـ/1487م وهو نائباً للسلطان عليها.

 

أما قبة المسجد فدفن بها أحد أولياء الله الصالحين وهو الشيخ أحمد الشنتناوي المصري الصوفي الشهير بأبو حربية المتوفى سنة 1268هـ/1852م، واشتهر الجامع لدى العامة باسم جامع أبو حريبة نسبة إلى هذا الشيخ. 

 

ووفقًا لـ«الزهار» فإن هذا المسجد هو أحد المساجد الهامة التي أنشئت في عصر قايتباي، وتنحصر أهميته في دقة الصناعات المختلفة الموجودة به فأعمال النجارة الدقيقة وأعمال الرخام وتنوع تقاسيمه وتناسب ألوانه وأعمال الحجر ودقة الحفر فيه، والأسقف الخشبية الجميلة وبراعة نقشها وتذهيبها جميعا ناطقة بما وصلت إليه هذه الصناعات من مكانة رفيعة في هذه الحقبة من الزمن.


””

 

وقد بني هذا المسجد مرتفعا عن مستوى الطريق، وشغل الجزء السفلي من وجهاته بدكاكين، ويتوصل إلى المدخل ببضع درجات، وهو حافل بالرخام الملون الجميل، على يمينه ويساره طراز مكتوب عليه آية قرآنية وتاريخ الانتهاء من بنائه 886 هجرية، وله باب مكسو بالنحاس المزخرف بأشكال هندسية.

 

””

 

وتقوم إلى يمينه منارة ذات 3 طبقات: الأولى مثمنة والثانية أسطوانية والعلوية مكونة من أعمدة رخامية تحمل الخوذة، وإلى يسار الصاعد إلى المدخل يقوم السبيل الذي يعلوه كُتاب، أما القبة التي تعلو الضريح الواقع خلف المدخل فبسيطة المظهر من الخارج على عكس مثيلاتها المنشأة في هذا العصر.

 

وقد كرمت الدولة هذا المسجد وخلدته بوضع صورته على إحدى العملات الورقية فئة الخمسين جنيه.