النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 07:45 مـ 22 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موقف مصر الثابت تحت قيادة الرئيس السيسي يعزز وحدة اليمن والدولة الوطنية الأزهر يواصل حملة «وعي».. مدير شؤون القرآن بقطاع المعاهد الأزهرية يرد على شبهة إنكار فرضية الحجاب الشيخ كريم أبو زيد: الإسلام لم يفصل يومًا بين عمارة القلوب بالإيمان وعمارة الأرض بالعمل المتقن عمرو خالد: سورة مريم.. ازاي تتماسك في لحظات الضعف والألم؟ إي فاينانس توقع بروتوكول تعاون مع مستشفى بهية لعلاج سرطان الثدي لدعم علاج 13 حالة برلماني يطالب الحكومة بمراجعة أسعار الوقود والبوتاجاز حماية للمواطنين المجلس الأعلى للإعلام يمنع ظهور سارة هادي وضياء العوضي على جميع القنوات الفضائية مناقشات بمجلس الشيوخ لتحديث قانون حماية المنافسة وتحفيز بيئة الأعمال بأقبال جماهيري كبير.. البيت الفنى للفنون الشعبية والإستعراضية يواصل تألقه بالحديقة الثقافية بالسيدة زينب حسن عمار: زيادات أسعار المحروقات تضاعف الضغوط اليومية على المواطنين مصر تتصدر المرتبة الأولى أفريقيًا في الذكاء الاصطناعى وتعتمد خطة وطنية للتطوير 2026 تعرف علي ضحية الحلقة 21 من برنامج رامز ليفل الوحش

منوعات

صورته على الـ”50 جنيه”.. حكاية مسجد ”أبو حريبة”

مسجد «قجماس الإسحاقي
مسجد «قجماس الإسحاقي

واحد من أبرز المساجد الأثرية داخل مصر، والذي يحظى بتاريخ مميز، وهو مسجد «قجماس الأسحاقى» أو «مسجد أبو حريبة» الذي بني على الطراز المملوكي.

يتخذ مسجد قجماس الأسحاقي من ، موقعًا مميزًا له، حيث أنشئ عام 885 هجرية على يد الأمير سيف الدين قجماس الإسحاقي أحد أمراء المماليك الجراكسة.


تقلد الأمير يوسف في عدة وظائف كبيرة في النصف الثاني من القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي) إلى أن صار أميرا كبيرا (المشرف على اصطبلات السلطان) في عهد الملك الأشرف ، بحسب ما أكده المؤرخ سامح الزهار. ””

 

 

 

 

على غير العادة، لم يدفن منشئ المسجد الأمير سيف الدين قجماس الاسحاقي الظاهري في المقبرة التي أعدها لنفسه تحت القبة بجامعه، ولكن دفن بالشام التي توفي بها سنة 892هـ/1487م وهو نائباً للسلطان عليها.

 

أما قبة المسجد فدفن بها أحد أولياء الله الصالحين وهو الشيخ أحمد الشنتناوي المصري الصوفي الشهير بأبو حربية المتوفى سنة 1268هـ/1852م، واشتهر الجامع لدى العامة باسم جامع أبو حريبة نسبة إلى هذا الشيخ. 

 

ووفقًا لـ«الزهار» فإن هذا المسجد هو أحد المساجد الهامة التي أنشئت في عصر قايتباي، وتنحصر أهميته في دقة الصناعات المختلفة الموجودة به فأعمال النجارة الدقيقة وأعمال الرخام وتنوع تقاسيمه وتناسب ألوانه وأعمال الحجر ودقة الحفر فيه، والأسقف الخشبية الجميلة وبراعة نقشها وتذهيبها جميعا ناطقة بما وصلت إليه هذه الصناعات من مكانة رفيعة في هذه الحقبة من الزمن.


””

 

وقد بني هذا المسجد مرتفعا عن مستوى الطريق، وشغل الجزء السفلي من وجهاته بدكاكين، ويتوصل إلى المدخل ببضع درجات، وهو حافل بالرخام الملون الجميل، على يمينه ويساره طراز مكتوب عليه آية قرآنية وتاريخ الانتهاء من بنائه 886 هجرية، وله باب مكسو بالنحاس المزخرف بأشكال هندسية.

 

””

 

وتقوم إلى يمينه منارة ذات 3 طبقات: الأولى مثمنة والثانية أسطوانية والعلوية مكونة من أعمدة رخامية تحمل الخوذة، وإلى يسار الصاعد إلى المدخل يقوم السبيل الذي يعلوه كُتاب، أما القبة التي تعلو الضريح الواقع خلف المدخل فبسيطة المظهر من الخارج على عكس مثيلاتها المنشأة في هذا العصر.

 

وقد كرمت الدولة هذا المسجد وخلدته بوضع صورته على إحدى العملات الورقية فئة الخمسين جنيه.