النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 12:16 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انتشار مسبق لسيارات مياة القناة لشفط الأمطار وفرق الطوارئ بالمناطق الأكثر عرضة لتجمع المياه الأهلي يمنح لاعبيه راحة 4 أيام بعد الفوز على السكة الحديد.. وموعد مواجهة بيراميدز مصر تشارك في مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات (PP-26) بقطر فالكو ترفع إنتاجها في مصر خلال الربع الثالث.. وتستكمل حفر 7 آبار ضمن برنامجها التوسعي رئيس ICT Misr خلال Cairo ICT: رؤية الرئيس السيسي وضعت التكنولوجيا ضمن أولويات الجمهورية الجديدة ياسر جلال يهنىء أحمد حلمي بانضمام تمثاله إلى متحف الشمع في دبي وكيل تعليم المنوفية يراجع مستوى الطلاب داخل فصول جنزور.. ويشدد على علاج ضعف القراءة والكتابة مرسي: « علي ماهر هياخد أمم إفريقيا.. وبحيي أبو ريدة على قراره» ضبط 30 شيكارة دقيق بلدي مدعم قبل بيعها بالسوق السوداء وتحرير 73 محضرًا تموينيًا بالمنوفية الآلات تخرج عن النص.. الذكاء الاصطناعي يوقظ مخاوف فقدان السيطرة حسن الرداد يوجه رسالة لحسام حسن بعد أنباء إقالته عن المنتخب : افضل إنجاز فى تاريخ الكرة المصرية مدرب يانج أفريكانز يكشف مفاجأة بشأن الزمالك: تلقيت عرضًا بعد رحيلي عن الرجاء.. وبيراميدز قادر على منافسة الأهلي

منوعات

صورته على الـ”50 جنيه”.. حكاية مسجد ”أبو حريبة”

مسجد «قجماس الإسحاقي
مسجد «قجماس الإسحاقي

واحد من أبرز المساجد الأثرية داخل مصر، والذي يحظى بتاريخ مميز، وهو مسجد «قجماس الأسحاقى» أو «مسجد أبو حريبة» الذي بني على الطراز المملوكي.

يتخذ مسجد قجماس الأسحاقي من ، موقعًا مميزًا له، حيث أنشئ عام 885 هجرية على يد الأمير سيف الدين قجماس الإسحاقي أحد أمراء المماليك الجراكسة.


تقلد الأمير يوسف في عدة وظائف كبيرة في النصف الثاني من القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي) إلى أن صار أميرا كبيرا (المشرف على اصطبلات السلطان) في عهد الملك الأشرف ، بحسب ما أكده المؤرخ سامح الزهار. ””

 

 

 

 

على غير العادة، لم يدفن منشئ المسجد الأمير سيف الدين قجماس الاسحاقي الظاهري في المقبرة التي أعدها لنفسه تحت القبة بجامعه، ولكن دفن بالشام التي توفي بها سنة 892هـ/1487م وهو نائباً للسلطان عليها.

 

أما قبة المسجد فدفن بها أحد أولياء الله الصالحين وهو الشيخ أحمد الشنتناوي المصري الصوفي الشهير بأبو حربية المتوفى سنة 1268هـ/1852م، واشتهر الجامع لدى العامة باسم جامع أبو حريبة نسبة إلى هذا الشيخ. 

 

ووفقًا لـ«الزهار» فإن هذا المسجد هو أحد المساجد الهامة التي أنشئت في عصر قايتباي، وتنحصر أهميته في دقة الصناعات المختلفة الموجودة به فأعمال النجارة الدقيقة وأعمال الرخام وتنوع تقاسيمه وتناسب ألوانه وأعمال الحجر ودقة الحفر فيه، والأسقف الخشبية الجميلة وبراعة نقشها وتذهيبها جميعا ناطقة بما وصلت إليه هذه الصناعات من مكانة رفيعة في هذه الحقبة من الزمن.


””

 

وقد بني هذا المسجد مرتفعا عن مستوى الطريق، وشغل الجزء السفلي من وجهاته بدكاكين، ويتوصل إلى المدخل ببضع درجات، وهو حافل بالرخام الملون الجميل، على يمينه ويساره طراز مكتوب عليه آية قرآنية وتاريخ الانتهاء من بنائه 886 هجرية، وله باب مكسو بالنحاس المزخرف بأشكال هندسية.

 

””

 

وتقوم إلى يمينه منارة ذات 3 طبقات: الأولى مثمنة والثانية أسطوانية والعلوية مكونة من أعمدة رخامية تحمل الخوذة، وإلى يسار الصاعد إلى المدخل يقوم السبيل الذي يعلوه كُتاب، أما القبة التي تعلو الضريح الواقع خلف المدخل فبسيطة المظهر من الخارج على عكس مثيلاتها المنشأة في هذا العصر.

 

وقد كرمت الدولة هذا المسجد وخلدته بوضع صورته على إحدى العملات الورقية فئة الخمسين جنيه.