النهار
الأربعاء 14 يناير 2026 11:39 مـ 25 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
” طه حسين.. الأيام المنسية ” كتاب جديد لـ إبراهيم عبد العزيز بمعرض الكتاب تحركات مكثفة بجهاز العبور للإسراع بإنهاء مشروعات الإسكان وطرح الوحدات قريبًا بعد انتخاب النائب طارق رضوان رئيساً لها.. حقوق الإنسان بالنواب تُحدد ملامح خطة العمل بدور الانعقاد الجديد من نهر الأردن إلى الإسكندرية.. «عودين قصب وحلة قلقاس» كيف يحتفل الأقباط بالغطاس؟ آخر تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن إيران وجرينلاند.. ماذا قال؟ نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين: الهجوم الأمريكي على إيران خلال 24 ساعة عاجل.. الصحة تردّ على واقعة مستشفى الباجور.. وتؤكد: إحالة الطبيب والممرض للتحقيق حسام حسن : تأثرنا بغياب العدالة عن الكان الافريقى وأطالب بتدخل الفيفا إبراهيم عادل يعتذر للمصريين على ضياع حلم التتويج بالكان الافريقى مصطفى شوبير : قدمنا كل شئ ولم يحالفنا التوفيق الحزن يسيطر على وجوه لاعبى منتخب بعد الخسارة أمام السنغال خلاف مروري ينتهي بجريمة قتل.. المشدد 10 سنوات للمتهم بالمنيرة الغربية

عربي ودولي

بالبرازيل .. أكثر من نصف مصابي كورونا في الرعاية المركزة تحت سنّ الأربعين

أعلن إديرلون ريزيندي، منسق برنامج صحيّ للمنظمة البرازيلية لطب الإنعاش، أن عدد المصابين بكورونا البالغين 39 عاما وما دون في وحدات الرعاية المركزة ارتفع في مارس بشكل كبير ليتجاوز 11 ألفا، أي 52,2 بالمائة من إجمالي المرضى في تلك الأقسام.

تجاوز عدد المصابين بكوفيد-19 تحت سنّ الأربعين نصف المرضى في أقسام الرعاية المركزة في البرازيل الشهر الماضي، وفق ما أفاد باحث الأحد في خضمّ ارتفاع عدد الوفيات مع انتشار نسخة متحورة جديدة من الفيروس.

وكانت نسبة شاغلي أسرّة الرعاية المشددة الذين تقل أعمارهم عن 40 عاما 14,6 بالمائة في الأشهر الأولى لانتشار الفيروس، ونحو 45 بالمائة بين سبتمبر وفبراير.

وقال ريزيندي "في السابق، كان يظهر في الغالب على هذه الفئة شكل أقل حدة من المرض ولا يحتاجون رعاية مركزة، لذا فإن الزيادة في هذه الفئة العمرية كبيرة للغاية".

وأوضح الخبير، أن عوامل متنوعة يمكن أن تكون وراء هذا الارتفاع.

ومن ذلك تراجع عدد المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 80 عاما في أقسام الرعاية المركزة من 13,6 بالمائة إلى 7.8% في مارس، وجزء كبير من هذه الفئة العمرية تلقى لقاحات ضد فيروس كورونا.

كما أن الشباب يعرّضون أنفسهم أكثر للفيروس، سواء لاضطرارهم مغادرة المنازل للعمل أو لأنهم يعتقدون أنهم أقل تأثرا به، وفق إديرلون ريزيندي.

وثمة عامل آخر محتمل وهو النسخة المتحورة البرازيلية المعروفة اختصاراً ب"بي 1"، ويقول خبراء إنها وراء الارتفاع الكبير في عدد وفيات المصابين بكورونا في البرازيل خلال مارس.

وتشير المعطيات إلى أن «بي 1» التي يمكن أن تعدي من سبق أن أصيبوا بالنسخة الأصلية للفيروس، قد تكون أكثر فتكا، وفق إديرلون ريزيندي.

وقال الطبيب لفرانس برس، إن «المرضى الذين يصلون إلى أقسام الرعاية المركزة صاروا أصغر سنّا، وليست لهم سوابق مرضيّة كما تظهر عليهم أعراض أكثر حدة».

وارتفع عدد المرضى في أقسام الرعاية المشددة الذين ليست لهم سوابق مرضية بنحو الثلث في مارس، ليصل إلى 30,3% من الإجمالي.

ووصلت نسبة المرضى الذين يحتاجون أجهزة التنفس الاصطناعي إلى رقم قياسي بلغ 58,1% في مارس، وفقا لبيانات المشروع.

وسجلت البرازيل أكثر من 66500 وفاة جراء كوفيد-19 في مارس، أي أكثر من ضعف الوفيات خلال أسوأ الأشهر السابقة وهو يوليو 2020.

في الإجمال، أودى الوباء بـ351 ألف شخص في البلد الذي يعد 212 مليون نسمة، وهي ثاني أعلى حصيلة في العالم بعد الولايات المتحدة.