النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 10:15 صـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”عملنا كل الورق والدعم وقف”.. شكاوى مفتوحة على صفحة وزارة التضامن لحظات رعب في القلج.. حريق ضخم يلتهم مخزن كرتون والحماية المدنية تسيطر طريق بنها الحر يشهد حادثاً عنيفاً.. إصابة نائب و11 شخصاً جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي و ماجدة الرومي حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1 السويدي إليكتريك تشارك في مؤتمر ”تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026” الذي تستضيفه مصر مكتبة الإسكندرية تستقبل وفد من دير الأنبا إبرام

عربي ودولي

إرتفاع كبير فى عدد إصابات كورونا بفرنسا

قال وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران لراديو فرانس إنتر إن البلاد قد تصل إلى ذروة الموجة الثالثة من جائحة كوفيد-19 خلال 7 إلى 10 أيام بعد أن أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون أمس الأربعاء عن قيود جديدة لمكافحة الجائحة.

وأعلنت الصحة الفرنسية، اليوم الخميس، تسجيل 50 ألفا و659 إصابة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، إضافة إلى 313 حالة وفاة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأمر ماكرون بفرض العزل العام الثالث في فرنسا، وقال إن المدارس ستغلق لثلاثة أسابيع في محاولة للتصدي للموجة الثالثة من إصابات كورونا التي قد تجعل المستشفيات غير قادرة على استيعاب المرضى.

وذكر ماكرون أنه قرر تمديد إجراءات العزل العام المفروضة بالفعل في العاصمة باريس وقطاعات واسعة من الشمال وأجزاء من الجنوب الشرقي، لتشمل البلاد بأكملها اعتبارا من يوم السبت ولمدة شهر على الأقل.

وقال فيران "يمكن أن نصل إلى ذروة الجائحة في غضون 7 إلى 10 أيام إذا سارت الأمور وفقا للخطة".

وتضاعفت الإصابات اليومية الجديدة في فرنسا منذ فبراير إلى ما يقرب من 40 ألف حالة في المتوسط. وتخطى عدد مرضى كوفيد-19 في العناية المركزة 5000 هذا الأسبوع، وهو ما يتجاوز ذروة الإغلاق الثاني الذي استمر ستة أسابيع وطبقته الحكومة الفرنسية أواخر العام الماضي.