النهار
الأربعاء 21 يناير 2026 05:32 صـ 2 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
واقعة تاريخية في دوري الدرجة الثانية.. مدير الكرة يقود مصر المقاصة للفوز أمام الفيوم ”منحة علماء المستقبل” رئيس جامعة الزقازيق يشارك في احتفالية إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتفوقين بالجامعات المصرية مجلس إدارة الاتحاد السكندري يوفر تذاكر اللقاء ووسائل الانتقال للجماهير الفريق قبل مواجهة سيراميكا غلق العديد من المحلات أبوابها في حالة من الترقب والحذر بطور سيناء غرفة الإسكندرية تطلق ندوة«مهارات التواصل فى بيئة العمل » الحوكمة الأخلاقية والمسؤولية الخوارزمية في التأمين وإعادة التأمين خناقة على كنبة.. مصرع سبعيني على يد شقيق زوجته إثر مشاجرة بالتراشق بالأحجار في قنا محافظ القليوبية يتابع جهود السيطرة على حريق مصنع أطباق بلاستيك بالعبور إخماد حريق داخل مصنع أطباق بلاستيك بمدينة العبور دون إصابات حريق مفزع داخل سايبر بسنتر شهير في العبور والحماية المدنية تتدخل عقب إعلانها عرضه حصريا علي شاشتها.. DMC تكشف عن البرومو الدعائي الرسمى لمسلسل ” عرض وطلب” طن ملح و475 كيلو زبدة وتونة مهربة.. تموين القليوبية يضبط مخالفات بالجملة

عربي ودولي

إتفاق سودانى لفصل الدين عن الدولة

إتفقت الحكومة السودانية وجماعة متمردة على توقيع وثيقة إتفاق نهائى للسلام من خلال فصل الدين عن الدولة وضمان حرية العبادة للجميع .

ويعتبر هذا التوقيع خطوة مهمة في الجهود التي تبذلها حكومة تقاسم السلطة برئاسة عبد الفتاح البرهان للتوصل لاتفاقات مع الجماعات المتمردة في أنحاء البلاد وإنهاء صراعات مستمرة منذ عشرات السنين أدت إلى تشريد الملايين وسقوط مئات الآلاف من القتلى.

ووقع السودان العام الماضي اتفاق سلام مع جماعات كثيرة منها في إقليم دارفور غرب البلاد.

لكن جماعة تمرد رئيسية، وهي الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، لم تنضم لاتفاق العام الماضي بسبب تمسكها بمطلبها أن يتخلى السودان عن تطبيق الشريعة في السياسة وتصبح دولة علمانية ديمقراطية.

ويعني توقيع "إعلان المبادئ" يوم الأحد في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان بين الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال أن محادثات التوصل لاتفاق نهائي يمكن أن تبدأ الآن.

وجاء في الإعلان أن الجانبين اتفقا على "تأسيس دولة مدنية ديمقراطية فيدرالية في السودان تضمن حرية الدين والممارسات الدينية والعبادة لكل الشعب السوداني وذلك بفصل الهويات الثقافية والإثنية والدينية والجهوية عن الدولة".

وقال إعلان المبادئ "لا تفرض الدولة دينا على أي شخص ولا تتبنى دينا رسميا وتكون الدولة غير منحازة فيما يخص الشئون الدينية وشئون المعتقد والضمير".

ولم ينص الإعلان على أن السودان سيصبح دولة علمانية، وهي قضية مثيرة للجدل في المرحلة الانتقالية بالبلاد.

وقال أمان أموم الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال لرويترز يوم الأحد‭‭ ‬‬إن التوصل إلى توافق بشأن دور الدين في السياسة السودانية يمثل انفراجة من شأنها أن تسرع وتيرة المحادثات نحو التوصل لتسوية سلمية نهائية.

وأضاف "السودان قبل فصل الدين عن الدولة".

ولم يتضح بعد ما إذا كان الجيش السوداني الذي يتقاسم السلطة مع سلطة تنفيذية مدنية سيدعم أي تحركات من هذا القبيل بعد سنوات من دعم الإسلاميين.

ووقع رئيس الوزراء المدني عبد الله حمدوك إعلانا مماثلا مع الحلو العام الماضي.

وتعصف بالسودان صراعات منذ عشرات السنين. وأشعلت أزمة اقتصادية احتجاجات أدت إلى الإطاحة بعمر البشير في 2019 بعد انفصال الجنوب الغني بالنفط في عام 2011.

وتنشط الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال في منطقة تقطنها أقليات مسيحية وأتباع معتقدات أفريقية يشكون من تعرضهم لتمييز منذ أمد بعيد تحت حكم البشير.

وقال أموم إن الجانبين سيبدآن التفاوض بشأن قضايا أخرى مثل تقاسم السلطة ومصير المقاتلين.

وبعد التوقيع يوم الأحد، ما زالت جماعة متمردة واحدة وهي فصيل من جيش تحرير السودان تمثل تحديا أمنيا كبيرا للحكومة في الخرطوم.

وينشط جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد النور في جبل مرة بمنطقة دارفور.