النهار
الأحد 16 أغسطس 2026 03:23 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يرفع استعداداته في إسبانيا قبل موقعة برشلونة إقبال كثيف على عضوية الأهلي بالمنصورة الجديدة.. والنادي يدرس إغلاق المرحلة الأولى سر إقامة الدرع الخيرية بين آرسنال ومانشستر سيتي في كارديف بالصور: «متنفس لـ 80 ألف نسمة يتحول لمصيدة إصابات».. صرخة عاجلة من أهالي السنانية بدمياط لوزير الشباب والرياضة يد الأهلي يستعد للمشاركة في بطولة روسيا الودية .. تعرف على مواعيد المباريات رئيسة هيئة النيابة الإدارية تستقبل الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب الأسبق والنائب مصطفى بكري الجفالي يقترب من العودة إلى القاهرة والانضمام لتدريبات الزمالك حصاد أجانب ثلاثي القمة.. الأهلي الأكثر تعاقدًا والزمالك بـ4 لاعبين في الدوري المصري رهان فليك لحل أزمة هجوم برشلونة.. حمزة عبد الكريم في الصورة بسبب خلافات مع زوجها.. الإعدام شنقًا لـ4 أشقاء لقتل محامية وإلقائها من شرفة منزلها بالدقهلية أحمد شوبير يكشف مفاجأة بشأن مستقبل مصطفى شوبير مع الأهلي أحمد فتوح يطلب حسم مصيره مع الزمالك قبل انطلاق الموسم

تقارير ومتابعات

محمد منار عنبة يواجه المستحيل فى السماوات المفتوحة بسبب كورونا

 

وزير الطيران المدنى: مصر قادرة على مواجهة الأزمات وتجاوزها

أصابت أزمة فيروس كوفيد 19 قطاع الطيران فى مقتل حيث كان من أكثر القطاعات تضررًا وعانى فى أوقات عديدة من شلل تام.. ما أثر بشدة على الإيرادات.. فى الوقت الذى تدفع فيه شركات الطيران مرتبات العاملين وهى كبيرة لكبر حجم العمالة ونوعيتها فضلًا عن اقساط الطائرات وكلاهما أجور العاملين واقساط الطائرات بالمليارات... وبالقطع واجه قطاع الطيران تداعيات كورونا لكنه اختلف عن غيره فى ايمان القائمين عليه وفى مقدمتهم الطيار محمد منار عنبة وزير الطيران المدنى الذى لقى دعم القيادة السياسية فى تحركاته وخطواته للتعامل مع الأزمة ومواجهتها.

وقد بدأ الوزير المواجهة مبكرًا وفق أساليب علمية حيث استقبل الطيار محمد منار، وزير الطيران المدنى، فى بداية الأزمة، بديوان عام الوزارة، لفيفًا من وزراء الطيران المدنى السابقين وخبراء ورموز الطيران المدنى المصرى الذين يعدون من اعمدة صناعة النقل الجوى فى مصر والعالم العربى، والذين أثروا صناعة النقل الجوى المصرى بخبراتهم ومجهوداتهم على مدار الأعوام الماضية.

تحديات

فى هذا اللقاء ناقش الوزير مع هذه الخبرات التحديات التى يواجهها قطاع الطيران المدنى حاليًا فى ظل الآثار السلبية لفيروس كورونا على صناعة النقل الجوى، وذلك لاتاحة الفرصة لبحث تداعيات هذه الأزمة على مجال النقل الجوى وتبادل الرؤى والأفكار حول آلية التعافى وعودة حركة الطيران المدنى الى ما كانت عليه قبل انتشار فيروس كورونا المستجد.

وبالفعل تم استعراض عدد من الآراء والأفكار البناءة التى تحظى بقدر عال من الخبرة والأهمية، حيث انها تعد المرة الأولى التى يجتمع فيها كل هذه الكوكبة من رموز وقيادات الطيران المدنى السابقين على مائدة حوار، والتى ضمت كلًّا من المهندس عاطف عبدالحميد وزير النقل الاسبق ومحافظ القاهرة السابق ورئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران الأسبق ووزراء الطيران السابقين المهندس حسين مسعود وسمير امبابى والطيار حسام كمال بالاضافة إلى الطيار عبدالفتاح كاطو رئيس مجلس ادارة شركة مصر للطيران الأسبق والخبير الدولى فى مجال الطيران المدنى، والطيار اسعد درويش رئيس شركة مصر للطيران للشحن الجوى الأسبق واللواء يسرى الأمير نائب رئيس سلطة الطيران المدنى الأسبق ورئيس القطاع المالى والتجارى بالوزارة سابقًا والدكتور محمد القطرى رئيس قطاع التخطيط بالوزارة سابقا والطيار شريف جلال رئيس شركة مصر للطيران للخطوط الجوية الأسبق واللواء حسن محمد حسن رئيس الاكاديمية المصرية لعلوم الطيران الأسبق، واللواء حسن ابو غنيمة أمين عام وزارة الطيران المدنى سابقًا واللواء ممدوح حشمت رئيس مجلس ادارة الشركة المصرية للمطارات الأسبق.

وحضر اللقاء الطيار منتصر مناع نائب وزير الطيران المدنى والمهندس محمد سعيد محروس رئيس مجلس ادارة الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية والطيار رشدى زكريا رئيس مجلس ادارة الشركة القابضة لمصر للطيران والمهندس أشرف نوير رئيس سلطة الطيران المدنى والأستاذ سيد عبدالله أمين عام وزارة الطيران المدنى والطيار عمرو أبو العنين رئيس شركة مصر للطيران للخطوط الجوية والطيار باسم جوهر رئيس شركة مصر للطيران للشحن الجوى والاستاذ حسين شريف رئيس مجلس إدارة شركة اير كايرو ولفيف من قيادات الوزارة والشركات التابعة.

مواجهة

فى نهاية هذا الحوار غير المسبوق، أكد وزير الطيران أن مصر قادرة على مواجهة الأزمات وتجاوزها بسواعد أبنائها والكفاءات الموجودة على أرضها، وذلك وفقًا لتوجهيات القيادة السياسية وأن الحكومة المصرية ماضية فى استكمال مسيرتها نحو دعم وتطوير جميع القطاعات وبخاصة قطاع الطيران المدنى الذى سوف يمر من هذه الأزمة بشكل سريع وفق خطط جديدة لمواجهة الأزمة وآثارها.

وهذا الأسلوب فى المواجهة ليس غريبًا على الطيار محمد منار عنبة الذى تولى منصب وزير الطيران المدنى فى 22 ديسمبر 2019 بعد خبرة تزيد على (29) عامًا فى مجال الطيران المدنى.

عمل خلالها طيارًا ومدربًا ممتحنًا وكبير طيارين على طائرات إيرباص وبوينج فى مصر للطيران، وعرف عنه الالتزام والدقة مما أهله للعمل مفتشًا بسلطة الطيران المدنى، ونائبًا لمدير السلامة والجودة.

وقد تولى العديد من المناصب الهامة منها منصب مساعد أول وزير الطيران المدنى ورئيس مركز تدريب مصر للطيران ثم رئيس أكاديمية مصر للطيران للتدريب، وأثناء فترة رئاسته شهدت كلتا المؤسستين العديد من الإنجازات تضمنت اجتياز تفتيش منظمة الطيران المدنى الدولى (الإيكاو) وتفتيش الوكالة الأوروبية للسلامة الجوية (الإيازا).

وقد عمل الطيار محمد منار عنبة على تطوير التدريب فى مصر للطيران من خلال تبنى أحدث البرامج التدريبية المعتمدة من الإيكاو.

وله رؤية فى التعاون الدولى وبخاصة مع الدول العربية والإفريقية وتجلى ذلك فى انتهاج استراتيجية تدريب مختلفة تستهدف شركات الخطوط الجوية العربية والإفريقية.

وهو من مواليد محافظة بورسعيد سنة 1965 ومتزوج ولديه ولد وبنت، ويجيد اللغتين العربية والإنجليزية.

ورغم أزمة كورونا أصبح مطار القاهرة فى عهده الأول أفريقيا على مستوى الشحن الجوى.

ظروف صعبة

وليس خفيًا أن الوزير تسلم عمله فى الوزارة أثناء موجة الطقس السيئ وخصوصا السيول التى ضربت مصر مما أثر على وضع المطارات، لكن الوزارة اقتحمت هذا الملف وقام الوزير بعمل جميع إجراءات السلامة ونجح الطيارون فى عدم تعطيل الرحلات.

وأضاف أنه تم رفع حالة الاستعداد القصوى بكافة المطارات المصرية لفرق الطوارئ لمواجهة سقوط الأمطار ولتجنب عرقلة سير العمل وللحفاظ على انسيابية وانتظام الحركة الجوية بالمطارات، وتم توجيه غرفة ومركز عمليات الأزمات بمطار القاهرة ومركز العمليات المتكامل بمصر للطيران لمتابعة تأثير الطقس على موقف الرحلات أولا بأول.

حيث استبقت الوزارة ما جرى بوضع خطة استعدادات مسبقة للتعامل مع أى متغيرات قد تطرأ ومتابعة حالة الطقس والعمل بالمهبط على مدار الساعة، كما تم شراء معدات وأجهزة لشفط المياه لمواجهة السيول والأزمات المناخية.

جائحة كورونا

ولم يقل التعامل مع أزمة كورونا عن التعامل مع أزمة الطقس السيئ فقد كشف الوزير أمام مجلس النواب أنه بمجرد الإعلان عن جائحة كورونا مع بدايات العام الماضى اتخذت وزارة الطيران المدنى عدة تدابير وقرارات هامة للحد من تداعيات الأزمة وآثارها السلبية على قطاع الطيران، أهمها تشكيل غرفة عمليات لإدارة الأزمة تعمل على مدار 24 ساعة لمتابعة الموقف أولا بأول بالمطارات المصرية وتسيير العديد من الرحلات لعودة المصريين العالقين من ووهان فور انتشار الفيروس بالصين ورفع درجة الاستعداد القصوى بالمطارات المصرية، وتنفيذ أعمال صيانة شاملة للبنية التحتية والشبكات بالمطارات المصرية.

وأضاف أنه جاء تعليق الرحلات الجوية الدولية من وإلى مصر بداية من 19 مارس الماضى وحتى أول يوليو الماضى، ومع صدور قرار رئاسة مجلس الوزراء باستئناف الحركة الجوية للمطارات المصرية أول يوليو الماضى، اتخذت وزارة الطيران المدنى حزمة من القرارات تشجيعًا لحركة الطيران والسياحة الوافدة إلى المقاصد السياحية فى مصر.

وتابع أن الوزارة قررت منح شركات الطيران تخفيضات على رسوم الهبوط والإيواء ومقابل الخدمات الأرضية المقدمة بالمطارات فى كل من محافظات البحر الأحمر وجنوب سيناء ومطروح مع تقديم كافة التسهيلات اللازمة وتسهيل إجراءات السفر والوصول، وذلك من أجل تحفيز السياحة الوافدة إلى مصر، وزادت من الإجراءات الاحترازية للعاملين بالقطاع وتخفيض أعداد العمالة بنسبة 50% بالهيئات والشركات التابعة للوزارة، وقامت شركة مصر للطيران للصناعات المكملة بتصنيع وإنتاج الكمامات وتوريدها لوزارة الطيران المدنى والجهات التابعة لها.

ونوه إلى أن الوزارة قامت بإجراءات احترازية داخل المطارات شملت تعقيم وتطهير جميع المطارات المصرية بشكل دورى ومستمر وعربات نقل الحقائب بعد كل استخدام، واتباع كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية للحفاظ على سلامة وصحة العاملين والركاب وكإجراء وقائى، وتم تركيب عدد من الكاميرات الحرارية بكل من مطار القاهرة والغردقة وشرم الشيخ وبرج العرب وتم تعميمها على باقى المطارات لقياس درجة حرارة الركاب والعاملين إلكترونيا.

كما أن الوزارة اتخذت إجراءات احترازية داخل الطائرات وفقًا للمتطلبات الإرشادية وتوصيات الاتحاد الدولى للنقل الجوى (أياتا) باستخدام فلاتر HEPA (هواء الجسيمات عالية الكفاءة)، فتم تركيب فلاتر فى أجهزة تكييف جميع طائرات مصر للطيران والتى يمكنها التقاط ما يصل إلى ٩٩٪ من الفيروسات والميكروبات والبكتيريا والتنبيه على جميع أفراد الطاقم الجوى بارتداء الكمامات وأغطية الوجه والقفازات وتوفير universal protection kit تحتوى على مطهرات، قفازات، كمامات، مع توفير كميات إضافية مع طاقم الطائرة.