النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 12:17 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل يصل الدولار إلى 70 أو 80 جنيهًا بنهاية 2026؟.. 3 خبراء يكشفون تأثير الأموال الساخنة والديون على سعر الصرف د. هبة العشري لـ«النهار»: 4 تحديات أمام رواد الأعمال.. والتوجيه و«نموذج الأعمال» يسبقان التمويل صادرات مصر أمام فرصة جديدة مع اكتمال تحرير التجارة مع تكتل الميركسور نجوم الفن والإعلام في فعالية «THE POWER OF HER».. رسائل ملهمة للمرأة في أكتوبر الوردي حمادة الحلو يطمئن الجمهور على والده وينفي خضوعه لست عمليات جراحية بيراميدز يطلق فريق الرديف بقيادة معتصم سالم.. والفريق يبدأ مشواره بثلاثية في منشية حلوان 144 سفينة و25 مليار دولار .. ماذا حقق الحصار الأمريكي على إيران؟ أكرم حسني وآية سماحة يلتقيان في «السادة الأعضاء» على مسرح محمد العلي بموسم الرياض الغائبون عن الأهلي في مواجهة المقاولون.. إمام عاشور على رأس المستبعدين فريق الصيد مواليد 2016 يتألق في افتتاح مبارياته بمنطقة الجيزة لكرة السلة بالأرقام والمستندات.. ميزانية الأهلي 2025-2026 تكشف مفاجآت مالية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية

عربي ودولي

بطريرك الموارنة بلبنان: زيارة بابا الفاتيكان إلى العراق تعزيز للسلام

قال البطريرك المارونى بلبنان ماربشارة الراعى، إن زيارة البابا فرنسيس الحالية إلى العراق هى تعزيز للسلام الذي هو ضمانة الوجود الحر لجميع مكونات العراق بمن فيهم المسيحيون، والسلام الضمانة مبدأ ينطبق على جميع المجتمعات والدول، وفق الوكالة الوطنية لإعلام لبنان.

وأضاف، فى كلمته اليوم فى قداس الأحد:"صحيح أن الاضطهاد فى العراق طال المسلمين واليزيديين مثلما طال المسيحيين، لكن اضطهاد الجماعات التكفيرية والجهادية للمسيحيين اتخذ طابع الإبادة، إن مسيحيي العراق عراقيون منذ السنوات الأولى للمسيحية، ومن هناك انطلق التبشير بالانجيل في بلاد الرافدين وبلاد فارس وآسيا الصغرى، والكنيسة لا ترى شرقا من دون المسيحية المؤسسة لحضارته والمتآلفة مع الحضارة الإسلامية؛ ولا ترى وجودا مسيحيا من دون الآخرين وعلى حساب الآخرين، لذلك ندعو الجماعة المسيحية أن تصمد فى أرضها، وتواجه الإرهاب، وتشهد للقيم والحرية وكرامة الإنسان.

واستكمل قائلا:"إننا نشكر الله على الثمار الوفيرة التي تؤتيها زيارة البابا فرنسيس النبوية للعراق وشعبه عامة، وللمسيحيين خاصة، ولشد أواصر الأخوة الإنسانية بين المسيحية والإسلام، إن هذا اليوم الثالث مدينة إربيل بإقليم كردستان، والموصل وسهل نينوى وقراقوش التى إجتاحها إرهاب داعش وطرد منها المسيحيين وهدم الكنائس والأديار وقتل وعذب عددا منهم، وقد زرناهم في أوائل أيام تهجيرهم ولجوئهم إلى إربيل، وحملنا إليهم المساعدات المالية من محسنين ومن البطريركية، فكانت توصيتهم المحافظة على لبنان لأنهم يرون فيه صخرة خلاصهم، فيا ليت اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، يدركون هذه المسؤولية!.