النهار
الإثنين 4 مايو 2026 11:59 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انتخاب المجلس البلدي في دير البلح بغزة للمرة الاولي منذ 22 عاما هل تساهم زيارة وزير الخارجية السوري في كسر الجمود وفتور العلاقات مع القاهرة ؟ «المؤتمر»: لقاء السيسي وأمين «التعاون الاقتصادي» يعزز مكانة مصر اقتصاديًا كيف يخطط نيتنياهو لزيادة طائرات اف 35 استعدادا للحرب الجديدة مع ايران ؟ قائمة بيراميدز في مواجهة سيراميكا كليوباترا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل 3 فلسطينيين في قطاع غزة وزير البترول يبحث مع «إكسون موبيل» التوسع في إنتاج الزيوت التخليقية وتعزيز التصدير إلى 45 دولة جولة وزارية في “مدينة الفنون”.. جيهان زكي تدعم النحت وتؤكد: الفن جزء من تشكيل الوعي العمراني الامارات تفعل الدراسة عن بعد في أعقاب هجوم إيران عليها الرئيس التركي أردوغان: الاتحاد الأوروبي بدون تركيا لن يكون مركز جذب عالميا مهلة جديدة تهز ملف رمضان صبحي.. قرار مرتقب من المحكمة الفيدرالية السويسرية بعد رد “المنشطات” كيف تواجه تحديات الحياة بقلب مطمئن؟.. أسامة قابيل يجيب

عربي ودولي

بطريرك الموارنة بلبنان: زيارة بابا الفاتيكان إلى العراق تعزيز للسلام

قال البطريرك المارونى بلبنان ماربشارة الراعى، إن زيارة البابا فرنسيس الحالية إلى العراق هى تعزيز للسلام الذي هو ضمانة الوجود الحر لجميع مكونات العراق بمن فيهم المسيحيون، والسلام الضمانة مبدأ ينطبق على جميع المجتمعات والدول، وفق الوكالة الوطنية لإعلام لبنان.

وأضاف، فى كلمته اليوم فى قداس الأحد:"صحيح أن الاضطهاد فى العراق طال المسلمين واليزيديين مثلما طال المسيحيين، لكن اضطهاد الجماعات التكفيرية والجهادية للمسيحيين اتخذ طابع الإبادة، إن مسيحيي العراق عراقيون منذ السنوات الأولى للمسيحية، ومن هناك انطلق التبشير بالانجيل في بلاد الرافدين وبلاد فارس وآسيا الصغرى، والكنيسة لا ترى شرقا من دون المسيحية المؤسسة لحضارته والمتآلفة مع الحضارة الإسلامية؛ ولا ترى وجودا مسيحيا من دون الآخرين وعلى حساب الآخرين، لذلك ندعو الجماعة المسيحية أن تصمد فى أرضها، وتواجه الإرهاب، وتشهد للقيم والحرية وكرامة الإنسان.

واستكمل قائلا:"إننا نشكر الله على الثمار الوفيرة التي تؤتيها زيارة البابا فرنسيس النبوية للعراق وشعبه عامة، وللمسيحيين خاصة، ولشد أواصر الأخوة الإنسانية بين المسيحية والإسلام، إن هذا اليوم الثالث مدينة إربيل بإقليم كردستان، والموصل وسهل نينوى وقراقوش التى إجتاحها إرهاب داعش وطرد منها المسيحيين وهدم الكنائس والأديار وقتل وعذب عددا منهم، وقد زرناهم في أوائل أيام تهجيرهم ولجوئهم إلى إربيل، وحملنا إليهم المساعدات المالية من محسنين ومن البطريركية، فكانت توصيتهم المحافظة على لبنان لأنهم يرون فيه صخرة خلاصهم، فيا ليت اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، يدركون هذه المسؤولية!.