النهار
الخميس 15 أكتوبر 2026 05:52 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سوء سلوك أم انتهاء المدة.. لماذا قدمت الصديقة السابقة لنجل ترامب استقالتها من منصبها الرفيع في اليونان؟ منتخب الناشئين يخوض مرانه الأول في الدوحة استعدادًا لكأس الخليج البلشي يدعو إلى تصور متكامل وعبدالحفيظ يقترح جلسات أسبوعية.. وتباين حول شروط القيد والتزامات المؤسسات منتخب مصر تحت 15 عامًا يواصل استعداداته للمشاركة في كأس العالم بأذربيجان حزب الوعي: احترام الدستور ضمانة لاستقرار الدولة.. والوعي الوطني خط الدفاع الأول عن الوطن كيف تتغلب على الكسل الصباحي في الشتاء؟ 6 عادات تساعدك على الاستيقاظ بنشاط بعد تصريحات السيسي.. خالد يوسف يطالب بحياة سياسية طبيعية ومجال عام مفتوح مهرجان الجونة يختار 155 موهبة شابة من 16 دولة لبرنامج «سيني جونة» «الجيش المصري ده أسطورة».. ماذا قدم حمادة هلال في احتفالية أكتوبر؟ خبراء لـ«النهار»: كثافة التقييمات تضغط نفسيًا على الطلاب وتستنزف المعلمين نشوى الشريف تطرح ملفات التشغيل وتمكين الشباب في ورشة تحضيرية لمنتدى مصر 2026 أمير قطر يصل باكو عاصمة أذربيجان

أهم الأخبار

رئيس الوزراء: الحكومة تعمل حاليا على إحياء القاهرة التاريخية وعودتها لرونقها

تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، مشروع تطوير منطقة سور مجرى العيون، والتي تدخل ضمن خطة الدولة لإحياء القاهرة التاريخية، وإعادة تأهيل وتطوير المناطق العشوائية، ورافقه خلال الجولة، الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء خالد عبد العال، محافظ القاهرة، وعدد من مسئولي الوزارة والجهات المعنية.

واستهل رئيس مجلس الوزراء جولته التفقدية، بالتأكيد على أن الأعمال التي يتم تنفيذها في مختلف مشروعات تطوير المناطق التاريخية، تأتي في إطار تنفيذ الاستراتيجية التي تتبناها الدولة في الحفاظ على هذه المناطق واستعادة رونقها.

وشدد مدبولى ،على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية في مواقع العمل المختلفة، للحفاظ على سلامة العمال والمهندسين في هذه المواقع ، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل حاليا على إحياء القاهرة التاريخية، وعودتها لرونقها، وتعتمد مخططات الإحياء العمراني على عدة محاور، من بينها إعادة تأهيل المباني الأثرية والتراثية ذات القيمة، وتشمل عملية الترميم وإعادة التأهيل والصيانة، ودمجها في محيطها العمراني التاريخي لضمان عودتها للحياة مرة أخرى، منوها إلى أن المخططات تعتمد كذلك على إعادة التأهيل العمراني، وذلك من خلال تحسين البيئة العمرانية، والسكنية، والبنية التحتية، وإعادة تأهيل المساكن، وتحسين الخدمات المحلية.

وخلال الجولة، وجّه رئيس الوزراء بإزالة المخالفات في جميع مواقع العمل، والعمل على تطوير المدرسة القائمة في حرم المشروع ، فيما أشار الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إلى أن المساحة الإجمالية لمشروعات تطوير منطقة سور مجرى العيون تبلغ نحو 399 ألف م2 أي حوالي 95 فدانا، وتشمل مكونات المشروعات الجاري تنفيذها بالمنطقة إنشاء مبنى إداري تجاري ترفيهي، وتشييد 70 عمارة تراثية الطراز، ويصل إجمالي عدد الوحدات بها إلى 1692 وحدة، ويحتوي الطابق على أربع شقق، كما تشمل المشروعات تنفيذ عدد من البازارات السياحية، والمطاعم، والكافتيريات، وأماكن انتظار سيارات، وغيرها.

كما نوه وزير الإسكان إلى أنه فيما يتعلق بتجهيز موقع العمارات السكنية، فقد تم البدء بالعمل على إعداد وتجهيز موقع 60 عمارة، بعد إخلائه من العقبات والمخلفات وذلك بالتعاون مع محافظة القاهرة، وجار العمل على تجهيز موقع الـ 10 عمارات الأخرى، مشيرا إلى أن تنفيذ العمارات بدأ بالفعل بحوالي 50 عمارة، ويجري حاليا تخطيط 10 عمارات أخرى للبدء في تنفيذها.

وأشار الوزير إلى أن معدلات التنفيذ في مشروعات التطوير متقدمة، وتم تجاوز الجدول الزمني في بعض مراحلها، كما أنه من المقرر أن يصل معدل تنفيذ أعمال الهيكل الخرساني للعمارات السكنية إلى 70% خلال هذا الشهر، ونحو 20% من أعمال التشطيبات الداخلية والخارجية، وشاهد رئيس الوزراء نموذجا لإحدى العمارات السكنية، التي تتم بها أعمال التشطيبات الداخلية والخارجية، تمهيدا لتكون نموذجا لأعمال التشطيبات بباقي العمارات التراثية المقرر إنشاؤها.

وتم خلال الجولة، الإشارة إلى أن العمارات الجاري تنفيذها ستبدأ من طريق صلاح سالم حتى سور مجرى العيون، وستكون بارتفاعات تدريجية تتكون من أرضي و 6 طوابق من ناحية صلاح سالم، وتنخفض ارتفاعاتها كلما اقتربت من سور مجرى العيون؛ حتى لا ترتفع عن السور.

كما تجول رئيس الوزراء ومرافقوه بموقع المنطقة التجارية بالمشروع، والذي تصل مساحته إلى نحو 51 ألف م2، حيث سيتم تنفيذها على نمط المنطقة التاريخية المتاخمة للأثر المتمثل في سور مجرى العيون، وستخصص الأنشطة التجارية بهذه المنطقة في الحرف والمشغولات اليدوية لتناسب المنطقة التاريخية.