النهار
الخميس 27 أغسطس 2026 11:51 صـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
توفير الرعاية الصحية المجانية لـ667 مواطنًا خلال قافلة بقرية دنفيق بنقادة زراعة قنا: وصول 1250 طنًا من سماد اليوريا لتوزيعها على الجمعيات الزراعية محافظ دمياط يشهد احتفالية كبرى بذكرى المولد النبوي الشريف الحبس والغرامة.. عقوبات مشددة لشركات إلحاق العمالة المخالفة لقانون العمل برلماني لمدبولي: التزموا بقرار الرئيس بشأن إسكان المحلة الاجتماعي بحضور الأمين العام.. «الأعلى للشئون الإسلامية» يختتم دورة «تنمية المهارات الفنية» وتكريم ذوي الهمم دار الإفتاء تواصل تأهيل الدارسين الماليزيين على منهجية الفتوى المعاصرة سد جوليوس نيريري.. إنجاز بخبرات مصرية على أرض تنزانيا يضيء مستقبل التنمية في إفريقيا «بيطري السادات» تدشن أول مزرعة للاستزراع السمكي على مستوى كليات الطب البيطري بمصر مكتبة الإسكندرية تستضيف العمل القصصى لصندوق مكافحة الإدمان ”سعد وعزيمة ” لتوعية الأطفال بأضرار الإدمان ”المغربي ”يفتتح بازار أهل المنصورة مصرع شخص وإصابة 7 آخرين إثر حادث انقلاب سيارة ميكروباص في قنا

أهم الأخبار

رئيس الوزراء: الحكومة تعمل حاليا على إحياء القاهرة التاريخية وعودتها لرونقها

تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، مشروع تطوير منطقة سور مجرى العيون، والتي تدخل ضمن خطة الدولة لإحياء القاهرة التاريخية، وإعادة تأهيل وتطوير المناطق العشوائية، ورافقه خلال الجولة، الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء خالد عبد العال، محافظ القاهرة، وعدد من مسئولي الوزارة والجهات المعنية.

واستهل رئيس مجلس الوزراء جولته التفقدية، بالتأكيد على أن الأعمال التي يتم تنفيذها في مختلف مشروعات تطوير المناطق التاريخية، تأتي في إطار تنفيذ الاستراتيجية التي تتبناها الدولة في الحفاظ على هذه المناطق واستعادة رونقها.

وشدد مدبولى ،على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية في مواقع العمل المختلفة، للحفاظ على سلامة العمال والمهندسين في هذه المواقع ، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل حاليا على إحياء القاهرة التاريخية، وعودتها لرونقها، وتعتمد مخططات الإحياء العمراني على عدة محاور، من بينها إعادة تأهيل المباني الأثرية والتراثية ذات القيمة، وتشمل عملية الترميم وإعادة التأهيل والصيانة، ودمجها في محيطها العمراني التاريخي لضمان عودتها للحياة مرة أخرى، منوها إلى أن المخططات تعتمد كذلك على إعادة التأهيل العمراني، وذلك من خلال تحسين البيئة العمرانية، والسكنية، والبنية التحتية، وإعادة تأهيل المساكن، وتحسين الخدمات المحلية.

وخلال الجولة، وجّه رئيس الوزراء بإزالة المخالفات في جميع مواقع العمل، والعمل على تطوير المدرسة القائمة في حرم المشروع ، فيما أشار الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إلى أن المساحة الإجمالية لمشروعات تطوير منطقة سور مجرى العيون تبلغ نحو 399 ألف م2 أي حوالي 95 فدانا، وتشمل مكونات المشروعات الجاري تنفيذها بالمنطقة إنشاء مبنى إداري تجاري ترفيهي، وتشييد 70 عمارة تراثية الطراز، ويصل إجمالي عدد الوحدات بها إلى 1692 وحدة، ويحتوي الطابق على أربع شقق، كما تشمل المشروعات تنفيذ عدد من البازارات السياحية، والمطاعم، والكافتيريات، وأماكن انتظار سيارات، وغيرها.

كما نوه وزير الإسكان إلى أنه فيما يتعلق بتجهيز موقع العمارات السكنية، فقد تم البدء بالعمل على إعداد وتجهيز موقع 60 عمارة، بعد إخلائه من العقبات والمخلفات وذلك بالتعاون مع محافظة القاهرة، وجار العمل على تجهيز موقع الـ 10 عمارات الأخرى، مشيرا إلى أن تنفيذ العمارات بدأ بالفعل بحوالي 50 عمارة، ويجري حاليا تخطيط 10 عمارات أخرى للبدء في تنفيذها.

وأشار الوزير إلى أن معدلات التنفيذ في مشروعات التطوير متقدمة، وتم تجاوز الجدول الزمني في بعض مراحلها، كما أنه من المقرر أن يصل معدل تنفيذ أعمال الهيكل الخرساني للعمارات السكنية إلى 70% خلال هذا الشهر، ونحو 20% من أعمال التشطيبات الداخلية والخارجية، وشاهد رئيس الوزراء نموذجا لإحدى العمارات السكنية، التي تتم بها أعمال التشطيبات الداخلية والخارجية، تمهيدا لتكون نموذجا لأعمال التشطيبات بباقي العمارات التراثية المقرر إنشاؤها.

وتم خلال الجولة، الإشارة إلى أن العمارات الجاري تنفيذها ستبدأ من طريق صلاح سالم حتى سور مجرى العيون، وستكون بارتفاعات تدريجية تتكون من أرضي و 6 طوابق من ناحية صلاح سالم، وتنخفض ارتفاعاتها كلما اقتربت من سور مجرى العيون؛ حتى لا ترتفع عن السور.

كما تجول رئيس الوزراء ومرافقوه بموقع المنطقة التجارية بالمشروع، والذي تصل مساحته إلى نحو 51 ألف م2، حيث سيتم تنفيذها على نمط المنطقة التاريخية المتاخمة للأثر المتمثل في سور مجرى العيون، وستخصص الأنشطة التجارية بهذه المنطقة في الحرف والمشغولات اليدوية لتناسب المنطقة التاريخية.