النهار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 09:53 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«500 جنيه ووجبة».. «التعليم» تكشف حقيقة مكافأة الطلاب للإبلاغ عن الدروس الخصوصية تعزيز قدرات مصر على التكيف مع تغير المناخ بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع اقتراب العام الدراسي الجديد.. وزير التموين يمد فترة «الأوكازيون الصيفي» حتى 30 سبتمبر لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس جمعية مسافرون للسياحة يدعو لدمج السينما بالسياحة ووضع خريطة سياحية لمواقع التصوير رئيس شعبة الإتصالات: يدعو لشراكات مصرية صينية لتوطين التكنولوجيا بحضور وزير التعليم العالي ورئيس جامعة المنوفية ورؤساء الجامعات.. جامعة المنوفية تتصدر منافسات «طرب» وتحصد 4 جوائز في الموسم الثاني بجامعة السويس مهرجان الفيمتو آرت الدولي يكشف عن أسماء المكرمين في دورته الرابعة تخريج الدفعة الأولى لجامعة برج العرب التكنولوجيا..خطوة لدعم سوق العمل حفل لفرقة أوبرا الإسكندرية بقيادة علي الخبيري باوبرا دمنهور أفريكسيم بنك يعزز القيادة الإقليمية بتعيينات جديدة في أفريقيا ومنطقة الكاريبي. لتعزيز التسوق الرقمي.. ​«جوميا مصر» تعلن عن إطلاق «جوميا فيستيفال 2026» ​«IDEIA».. قفزة رقمية تنهي المعاملات الورقية في تقييم التأثير البيئي

عربي ودولي

الرئاسة اللبنانية: عون متمسك بـ ”حقوقه الدستورية” فى تشكيل الحكومة الجديدة

أكدت رئاسة الجمهورية اللبنانية أن رئيس البلاد ميشال عون متمسك بحقوقه ومسئولياته الدستورية في شأن عملية تشكيل الحكومة الجديدة، مستنكرة قيام بعض السياسيين والإعلاميين اللبنانيين بالقول إن رئيس الجمهورية يتعين عليه "تقديم تنازلات" في معرض الحديث عن مخارج لتأليف الحكومة.

وذكرت الرئاسة اللبنانية في بيان لها اليوم: "إن ما يسمى بتنازلات هو في الواقع حقوق دستورية يحرص رئيس الجمهورية على المحافظة عليها والمناداة بتحقيقها انطلاقا من مسئولياته الوطنية والدستورية والميثاقية، وهي مسئوليات لا يمكن أن تدخل يوما في قاموس التنازلات، لأنها من الثوابت التي لا يجوز التخلي عنها تحت أي ظرف".


وأضافت الرئاسة اللبنانية: "استمرار البعض في الادعاء بمطالبة الرئيس عون بالثلث الوزاري المعطل، على رغم النفي المتكرر لذلك، يدل على افتقار الحجج الموضوعية واللجوء إلى حجج غير واقعية ومختلقة".


ويعاني لبنان من تداعيات حالة الفراغ الحكومي المستمرة منذ 6 أشهر، وذلك بعدما تقدمت حكومة الدكتور حسان دياب رئيس الوزراء باستقالتها في 10 أغسطس الماضي على وقع تداعيات الانفجار المدمر بميناء بيروت البحري وتفاقم الأزمات الاقتصادية والمالية والنقدية والمعيشية.


وكُلف زعيم "تيار المستقبل" سعد الحريري برئاسة وتشكيل الحكومة الجديدة للبنان، في ضوء ما أسفرت عنه نتيجة الاستشارات النيابية الملزمة التي أجريت في 22 أكتوبر الماضي، وأفضت إلى اختيار 65 نائبا من أصل 120 عضوا بمجلس النواب لـ "الحريري" لتولي المنصب.


وكان الحريري قد قدّم في 9 ديسمبر الماضي للرئيس اللبناني تشكيلة حكومية كاملة تضم 18 وزيرا، قال إنهم جميعا من أصحاب الاختصاص والكفاءة وبعيدين عن أي انتماء حزبي، بما يجعلها قادرة على انتشال البلاد من الأزمات والفوضى والمضي قدما في مسار الإصلاحات على نحو من شأنه أن يجعل المجتمع الدولي يعاود دعم لبنان.


وتسود العلاقة بين عون والحريري حالة من التوتر، حيث يعتبر الرئيس اللبناني ومعه التيار الوطني الحر أن الحريري يريد أن يستأثر بعملية التأليف الحكومي لا سيما في ما يتعلق بتسمية الوزراء المسيحيين دون التشاور سويا، في حين يؤكد رئيس الوزراء المكلف أن التشكيلة الحكومية تضم 4 أسماء اقترحها رئيس الجمهورية، ومشددا على رفضه تولي أسماء لها انتماء سياسي وحزبي أي حقيبة وزارية، باعتبار أن هذه التجربة كانت سببا رئيسيا في تعطيل العمل داخل كافة الحكومات طيلة السنوات السابقة.