النهار
الثلاثاء 3 مارس 2026 01:52 مـ 14 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحيرة ورئيس هيئة التأمين الصحي يفتتحان مبنى عيادة بدر الشاملة رئيس شركة مياه البحر الأحمر يتابع اعمال توصيل شبكات مجمع خدمات الجمله بالغردقة ويتفقد استكمال منظومة الضخ بمنطقة العلام جولة مفاجئة لمدير تعليم القاهرة بمدارس الشرابية لمتابعة انتظام الدراسة هدى يسى تستضيف وزير الصناعة الجديد و تشيد بجهوده خلال حفل إفطار ”الوحدة الوطنية والتعاون الدولي تحت شعار ”في حب مصر... أبو الغيط يجري اتصالاً هاتفياً بالرئيس سلام ويؤكد دعمه لقرارات الحكومة اللبنانية ارتفاع جديد بسعر الدولار ليسجل ٥٠ جنيها تزامنا مع ضرب إيران السعودية تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى السفارة الأمريكية في الرياض وزير التموين يوقع مذكرة تفاهم مع برنامج الأغذية العالمي لتعزيز الأمن الغذائي وتطوير منظومة الإمدادات نونو سانتو يمنع آداما تراوري من تدريبات الأوزان في ويستهام بيسكوف : بوتين يبذل كل جهد ممكن للمساعدة في تخفيف التوترات بالشرق الأوسط تأجيل مباريات دوري أبطال آسيا للنخبة وآسيا 2 في منطقة الغرب وزير الزراعة يبحث مع وفد ”الإيفاد” مشروعات التعاون المشترك لدعم صغار المزارعين

عربي ودولي

الرئاسة اللبنانية: عون متمسك بـ ”حقوقه الدستورية” فى تشكيل الحكومة الجديدة

أكدت رئاسة الجمهورية اللبنانية أن رئيس البلاد ميشال عون متمسك بحقوقه ومسئولياته الدستورية في شأن عملية تشكيل الحكومة الجديدة، مستنكرة قيام بعض السياسيين والإعلاميين اللبنانيين بالقول إن رئيس الجمهورية يتعين عليه "تقديم تنازلات" في معرض الحديث عن مخارج لتأليف الحكومة.

وذكرت الرئاسة اللبنانية في بيان لها اليوم: "إن ما يسمى بتنازلات هو في الواقع حقوق دستورية يحرص رئيس الجمهورية على المحافظة عليها والمناداة بتحقيقها انطلاقا من مسئولياته الوطنية والدستورية والميثاقية، وهي مسئوليات لا يمكن أن تدخل يوما في قاموس التنازلات، لأنها من الثوابت التي لا يجوز التخلي عنها تحت أي ظرف".


وأضافت الرئاسة اللبنانية: "استمرار البعض في الادعاء بمطالبة الرئيس عون بالثلث الوزاري المعطل، على رغم النفي المتكرر لذلك، يدل على افتقار الحجج الموضوعية واللجوء إلى حجج غير واقعية ومختلقة".


ويعاني لبنان من تداعيات حالة الفراغ الحكومي المستمرة منذ 6 أشهر، وذلك بعدما تقدمت حكومة الدكتور حسان دياب رئيس الوزراء باستقالتها في 10 أغسطس الماضي على وقع تداعيات الانفجار المدمر بميناء بيروت البحري وتفاقم الأزمات الاقتصادية والمالية والنقدية والمعيشية.


وكُلف زعيم "تيار المستقبل" سعد الحريري برئاسة وتشكيل الحكومة الجديدة للبنان، في ضوء ما أسفرت عنه نتيجة الاستشارات النيابية الملزمة التي أجريت في 22 أكتوبر الماضي، وأفضت إلى اختيار 65 نائبا من أصل 120 عضوا بمجلس النواب لـ "الحريري" لتولي المنصب.


وكان الحريري قد قدّم في 9 ديسمبر الماضي للرئيس اللبناني تشكيلة حكومية كاملة تضم 18 وزيرا، قال إنهم جميعا من أصحاب الاختصاص والكفاءة وبعيدين عن أي انتماء حزبي، بما يجعلها قادرة على انتشال البلاد من الأزمات والفوضى والمضي قدما في مسار الإصلاحات على نحو من شأنه أن يجعل المجتمع الدولي يعاود دعم لبنان.


وتسود العلاقة بين عون والحريري حالة من التوتر، حيث يعتبر الرئيس اللبناني ومعه التيار الوطني الحر أن الحريري يريد أن يستأثر بعملية التأليف الحكومي لا سيما في ما يتعلق بتسمية الوزراء المسيحيين دون التشاور سويا، في حين يؤكد رئيس الوزراء المكلف أن التشكيلة الحكومية تضم 4 أسماء اقترحها رئيس الجمهورية، ومشددا على رفضه تولي أسماء لها انتماء سياسي وحزبي أي حقيبة وزارية، باعتبار أن هذه التجربة كانت سببا رئيسيا في تعطيل العمل داخل كافة الحكومات طيلة السنوات السابقة.