النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 01:10 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد إدانته بتزوير عقود خطوط تليفونات.. السجن 10 سنوات لموظف بإحدى شركات الاتصالات بأسيوط سفير اليونان يحضر حفل استقبال الفرقاطة إيجيان بالأسكندرية «من التوقيع الإلكتروني إلى عرض الـ10 ملايين دولار» .. القصة الكاملة لمفاوضات اتحاد جدة مع إمام عاشور (تقرير) الصين: نرفض اتهامات بريطانيا القائمة على تكهنات دون أي أدلة الأحد المقبل.. انطلاق مؤتمر «Egypt Economic Outlook» لمناقشة ملامح البرنامج الاقتصادي الجديد وتعزيز دور القطاع الخاص موهبة الزمالك تخطف الأنظار.. من هو أحمد صفوت أفضل لاعب في كأس الخليج للناشئين؟ بعد خسائر تجاوزت 8%.. توقعات بعودة برنت إلى 125 دولارًا إذا تصاعدت حرب إيران “حريات الصحفيين” تدعو المواقع المتقدمة للترخيص لمناقشة معوقات الإصدار حركة تغييرات في قيادات التعدين.. وزير البترول يكلف عمرو الشرقاوي برئاسة الهيئة سلسلة إنذارات بوجود قنابل تضرب مطارات أوروبا الفلاحين: ”الطبيخ” أصبح عبئا على الأسر المصرية.. وهذا هو الحل قناة السويس تنجح في قطر وإنقاذ ناقلة البترول M/ TALYSSUM بعد تعطل ماكيناتها بالعلمين

عربي ودولي

جونسون يرحب بقرار بايدن إعادة أمريكا لاتفاقية باريس: ”أنباء إيجابية للغاية”

فى أول رد فعل على قرار الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن بإعادة الولايات المتحدة إلى اتفاقية باريس لعام 2015، غرد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطانى، على حسابه بموقع "تويتر"، وأشاد بهذا القرار بصورة كبيرة، مثلما ظهر فى تغريدته على تويتر الذى كتب فيها: "إن العودة إلى اتفاقية باريس هى أنباء إيجابية للغاية، في العام الذي نستضيف فيه مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ 2021 في غلاسكو".

بوريس جونسون على تويتربوريس جونسون على تويتر

كما عبر بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطانى، عن تطلعه للعمل مع الولايات المتحدة في مجال تغير المناخ، مضيفا: "أتطلع إلى العمل مع شركائنا في الولايات المتحدة لفعل كل ما في وسعنا لحماية كوكبنا".

ورحبت قيادات وناشطون مهتمون بتغير المناخ في مختلف أنحاء العالم بالخطوة التي أخذها الرئيس الأمريكى جو بايدن بإعادة الولايات المتحدة إلى اتفاق باريس لعام 2015 لكنهم قالوا إن على واشنطن أن تخفض الانبعاثات وتستخدم نفوذها لتشجيع دول أخرى على الاقتداء بها.

وفي واحد من قراراته الأولى عقب تولى الرئاسة أصدر بايدن أمرا تنفيذيا يوم الأربعاء يعيد الولايات المتحدة ثانى أكبر دولة في العالم مسؤولة عن الانبعاثات المسببة للاحتباس الحرارى إلى معاهدة عالمية تلزم ما يقرب من 200 دولة بوقف ارتفاع درجات حرارة الأرض بوتيرة كافية لتجنب تغيرات مناخية كارثية.

وكانت واشنطن قد انسحبت من اتفاق باريس رسميا في العام الماضى، ودورها كقوة لها ثقلها في مفاوضات المناخ العالمية كان قد توقف بانتخاب الرئيس دونالد ترامب في 2016.

وقالت كريستيانا فيجيريس أرفع مسؤولي المناخ بالأمم المتحدة سابقا "لن أندهش إذا صفق لهم الحضور واقفين لدى دخولهم القاعة" مشيرة إلى العودة الأمريكية لمحادثات المناخ العالمية، لكنها أضافت "هذا لا يعني أنهم سيقابلون بتصفيق حار إلى الأبد. فعليهم أن يبرهنوا على أنهم مصممون على تنفيذ التغييرات الضرورية".

ورحب أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة بعودة واشنطن إلى اتفاق باريس لكنه أضاف "مازال هناك شوط طويل يتعين قطعه. الأزمة المناخية مستمرة في التدهور والوقت ينفد في مسعى قصر ارتفاع درجة الحرارة على 1.5 درجة مئوية وبناء مجتمعات أكثر مرونة فيما يتعلق بالمناخ للمساعدة في حماية الأكثر ضعفا".