النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 07:19 مـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط خروف مذبوح بعد نفوقه نتيجة التسمم قبل بيعه للمواطنين بمركز سنورس بالفيوم رئيس جامعة المنوفية يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو ويؤكد تجديد العهد لمواصلة البناء ودعم الجمهورية الجديدة ضبط 7500 لتر سولار مهرب قبل بيعها في السوق السوداء بالفيوم استغاثة أم بكفر الشيخ لإنقاذ طفلها المصاب بضمور العضلات.. وحقنة العلاج ثمنها 150 مليون جنيه ” الأكاديمية العربية ” توقع بروتوكول تعاون مع وميجا تراست لتأهيل الطلاب لسوق العمل عبر منصة Taskedin ”تيك توك تكشف النقاب عن حلول إبداعية جديدة في مهرجان كان ليونز” وزير الإتصالات يبحث مع رواندا مشروعات AI في الصحة والزراعة والخدمات الحكومية في اجتماع مجلس الجامعة التكنولوجية..رئيس نادي سموحة يعلن إطلاق “جامعة الطفل التكنولوجية” بالنادي مياه أسيوط .. تعلن فتح باب التقديم الإلكتروني لقبول دفعة جديدة بالمدرسة الثانوية الفنية لمياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط للعام الدراسي... الرياض تستضيف ”مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة 2026” طلاب فنون جميلة بالإسكندرية يناشدون وزيرة الثقافة بوقف هدم فيلا ”جناكليس” مقر قسم التصوير تعاون إستراتيجي بين ”ميجا تراست” و” الأكاديمية العربية ” لتأهيل الطلاب لسوق العمل عبر منصة Taskedin

تقارير ومتابعات

إسماعيل عبد الغفار.. ,وحل المعادلة الصعبة (بروفايل)

الدكتور إسماعيل عبد الغفار
الدكتور إسماعيل عبد الغفار

حفر الدكتور إسماعيل عبد الغفار اسمه بأحرف من نور، من خلال النقلة النوعية التى يحدثها فى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى.

فقد بدأت الأكاديمية منذ تولى رئاستها عبد الغفار، فى انتهاج أسلوب جديد على قطاع التعليم المصرى، من خلال فتح مسارات تعليمية جديدة مطلوبة فى سوق العمل سواء فى مصر أو فى الخارج، ما يجعل خريجى الأكاديمية العربية رقمًا صعبًا فى معادلة سوق العمل ويؤهلهم لها بعيدا عن مناهج عتيقة لم يعد لها جدوى، مثلما فعل فى استحداث كلية الذكاء الاصطناعى بعدما أصبحت سوق العمل العالمية فى حاجة ماسة لمتخصصين فى هذا المجال، وهو ما يفتح الباب أمام الطلاب المصريين لغزو عالم التقنية.

فهذا الرجل يعمل من خلال منظومة وخطة، وطريقة إدارته ليست مرنة ومنفتحة على كل جديد فحسب، بل إنها شاملة أيضًا لكل ما يحقق مصالح الطلاب بالأكاديمية، وهو ما يظهر جليًّا فى الاتفاقيات التى تبرمها الأكاديمية مع كبريات الجامعات العالمية، لتدريس مناهج على أعلى مستوى ومنح شهادات مشتركة، ليكون الطالب خريج الهندسة مثلا بالأكاديمية حاصلًا على شهادتين فى الهندسة فى وقت واحد الأولى من الأكاديمية والثانية من جامعة يوكلن بالمملكة المتحدة.

ولا يمكننا أن ننسى الإشادة بدور إسماعيل عبد الغفار وقراره بإنشاء الفرع الجديد للأكاديمية فى مدينة العلمين الجديدة، والذى يعتبر درة تاج الجامعات فى مصر بإنشاءاته وتخصصاته العملية، خصوصًا مع الكليات التقنية التى يضمها الفرع ومنها كلية الذكاء الاصطناعى، وتخصصات نادرة مثل الميكاترونكس وغيرها الكثير من التخصصات المهمة.

وبالرغم من جودة التعليم الذى أصبحت تقدمه الأكاديمية تحت رئاسة الدكتور إسماعيل عبدالغفار، فإنه أصبح لها دور آخر فى غاية الأهمية والخطورة وهى أنها أصبحت بمثابة جامعة عربية مصغرة سواء بفروعها فى الدول العربية مثل فرع الشارقة بدولة الإمارات وهو التوجه الذى يسعى عبد الغفار للتأكيد عليه بإنشاء فروع للأكاديمية فى عدد من الدول العربية أو بضمها لطلاب من كل أنحاء الوطن العربى.

كل هذا يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن إسماعيل عبد الغفار استطاع أن يحل المعادلة التعليمية الصعبة فى الجمع بين جودة التعليم وحسن الإدارة والتوسع الإنشائى واستقراء سوق العمل.