النهار
الأحد 19 يوليو 2026 10:56 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المهندس رامي غالي يثمن اهتمام وزير الصناعة بالأيدي العاملة خلال جولاته التفقدية للمصانع.. دعماً للجودة الشاملة جي بي مورجان يجري محادثات مع أكثر من 100 شركة عالمية للاستفادة من المركز المالي الهندي رئيس البرلمان العربي يشيد بقرار بلجيكا حظر منتجات مستوطنات الاحتلال ويطالب بعقوبات دولية عليها وتعليق الامتيازات التجارية مع كيان الاحتلال مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخطّ العربي يعزّز تعلّم فنون الخط العربي وانتشاره عالميًا السودان: وزير الداخلية يبحث مع المهندس وداعة جهود لجنة الأمل في تفويج 35 ألف مواطن وترتيبات التفويج المرتقب من ليبيا ديوان الزكاة السوداني الاتحادي ومؤسسة الخبراء العرب يعززان التعاون لتأهيل القيادات وتطوير الكوادر البشرية ضمن فاعليات صيف الأوبرا 2026..فرقة المواهب بذكرى 23 يوليو على المكشوف والحجار بالأسكندرية علي سيد درويش علي طريقة الفوازير.. أحمد سعد يشوق الجمهور لدويتو غنائي جديد دون تفاصيل نقيب الإعلاميين يلقى محاضرة ضمن فعاليات البرنامج التدريبي لمرشحي منصب نائب رئيس جامعة بإعداد القادة بحلوان رئيس قضايا الدولة يهنئ الرئيس السيسي والشعب بذكرى ثورة 23 يوليو رئيس قضايا الدولة يلتقي شيخ الأزهر لتعزيز التعاون وترسيخ قيم الاعتدال حزب الله والحرس الثوري الإيراني.. تحالف استراتيجي أم امتداد تنظيمي؟

تقارير ومتابعات

إسماعيل عبد الغفار.. ,وحل المعادلة الصعبة (بروفايل)

الدكتور إسماعيل عبد الغفار
الدكتور إسماعيل عبد الغفار

حفر الدكتور إسماعيل عبد الغفار اسمه بأحرف من نور، من خلال النقلة النوعية التى يحدثها فى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى.

فقد بدأت الأكاديمية منذ تولى رئاستها عبد الغفار، فى انتهاج أسلوب جديد على قطاع التعليم المصرى، من خلال فتح مسارات تعليمية جديدة مطلوبة فى سوق العمل سواء فى مصر أو فى الخارج، ما يجعل خريجى الأكاديمية العربية رقمًا صعبًا فى معادلة سوق العمل ويؤهلهم لها بعيدا عن مناهج عتيقة لم يعد لها جدوى، مثلما فعل فى استحداث كلية الذكاء الاصطناعى بعدما أصبحت سوق العمل العالمية فى حاجة ماسة لمتخصصين فى هذا المجال، وهو ما يفتح الباب أمام الطلاب المصريين لغزو عالم التقنية.

فهذا الرجل يعمل من خلال منظومة وخطة، وطريقة إدارته ليست مرنة ومنفتحة على كل جديد فحسب، بل إنها شاملة أيضًا لكل ما يحقق مصالح الطلاب بالأكاديمية، وهو ما يظهر جليًّا فى الاتفاقيات التى تبرمها الأكاديمية مع كبريات الجامعات العالمية، لتدريس مناهج على أعلى مستوى ومنح شهادات مشتركة، ليكون الطالب خريج الهندسة مثلا بالأكاديمية حاصلًا على شهادتين فى الهندسة فى وقت واحد الأولى من الأكاديمية والثانية من جامعة يوكلن بالمملكة المتحدة.

ولا يمكننا أن ننسى الإشادة بدور إسماعيل عبد الغفار وقراره بإنشاء الفرع الجديد للأكاديمية فى مدينة العلمين الجديدة، والذى يعتبر درة تاج الجامعات فى مصر بإنشاءاته وتخصصاته العملية، خصوصًا مع الكليات التقنية التى يضمها الفرع ومنها كلية الذكاء الاصطناعى، وتخصصات نادرة مثل الميكاترونكس وغيرها الكثير من التخصصات المهمة.

وبالرغم من جودة التعليم الذى أصبحت تقدمه الأكاديمية تحت رئاسة الدكتور إسماعيل عبدالغفار، فإنه أصبح لها دور آخر فى غاية الأهمية والخطورة وهى أنها أصبحت بمثابة جامعة عربية مصغرة سواء بفروعها فى الدول العربية مثل فرع الشارقة بدولة الإمارات وهو التوجه الذى يسعى عبد الغفار للتأكيد عليه بإنشاء فروع للأكاديمية فى عدد من الدول العربية أو بضمها لطلاب من كل أنحاء الوطن العربى.

كل هذا يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن إسماعيل عبد الغفار استطاع أن يحل المعادلة التعليمية الصعبة فى الجمع بين جودة التعليم وحسن الإدارة والتوسع الإنشائى واستقراء سوق العمل.