النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 10:15 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مشهد القبر يشعل الترند… عمرو سعد يبكي فيتصدر «إفراج» الحماية المدنية تسيطر على حريق شجرة ملتحمة بأسلاك كهربائية في قنا سياح أوروبا تشارك في مائدة إفطار مرسي علم ” أجواء رمضانية ” محافظ البحر الأحمر يلتقي رئيس غرفة شركات السياحة لمناقشة تحديات القطاع في ذكرى العاشر من رمضان.. رئيس جامعة المنوفية يجدد العهد للرئيس عبد الفتاح السيسي ويحيي بطولات القوات المسلحة قبل الإفطار بدقائق.. مصرع شاب وإصابة طالبة إثر انقلاب موتوسيكل في قنا رئيس نقابة البترول يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والعاملين بقطاع البترول بذكرى انتصارات العاشر من رمضان 3 مستشفيات سعودية ضمن قائمة الأفضل في العالم لعام 2026 التدخلات الدولية تزيد من تعقيد الحروب منخفضة الحدة في أفريقيا سفير تركيا يهنئ مصر قيادة وجيشا وشعبا بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان رئيس النادي الدولي لسفراء السلام في نيويورك يهنئ القيادة السياسية والقوات المسلحة بذكرى انتصارات العاشر من رمضان رئيس جامعة القاهرة يهنئ البربري بحصوله على الزمالة الفخرية من الكلية الملكية للجراحين بإدنبرة

تقارير ومتابعات

إسماعيل عبد الغفار.. ,وحل المعادلة الصعبة (بروفايل)

الدكتور إسماعيل عبد الغفار
الدكتور إسماعيل عبد الغفار

حفر الدكتور إسماعيل عبد الغفار اسمه بأحرف من نور، من خلال النقلة النوعية التى يحدثها فى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى.

فقد بدأت الأكاديمية منذ تولى رئاستها عبد الغفار، فى انتهاج أسلوب جديد على قطاع التعليم المصرى، من خلال فتح مسارات تعليمية جديدة مطلوبة فى سوق العمل سواء فى مصر أو فى الخارج، ما يجعل خريجى الأكاديمية العربية رقمًا صعبًا فى معادلة سوق العمل ويؤهلهم لها بعيدا عن مناهج عتيقة لم يعد لها جدوى، مثلما فعل فى استحداث كلية الذكاء الاصطناعى بعدما أصبحت سوق العمل العالمية فى حاجة ماسة لمتخصصين فى هذا المجال، وهو ما يفتح الباب أمام الطلاب المصريين لغزو عالم التقنية.

فهذا الرجل يعمل من خلال منظومة وخطة، وطريقة إدارته ليست مرنة ومنفتحة على كل جديد فحسب، بل إنها شاملة أيضًا لكل ما يحقق مصالح الطلاب بالأكاديمية، وهو ما يظهر جليًّا فى الاتفاقيات التى تبرمها الأكاديمية مع كبريات الجامعات العالمية، لتدريس مناهج على أعلى مستوى ومنح شهادات مشتركة، ليكون الطالب خريج الهندسة مثلا بالأكاديمية حاصلًا على شهادتين فى الهندسة فى وقت واحد الأولى من الأكاديمية والثانية من جامعة يوكلن بالمملكة المتحدة.

ولا يمكننا أن ننسى الإشادة بدور إسماعيل عبد الغفار وقراره بإنشاء الفرع الجديد للأكاديمية فى مدينة العلمين الجديدة، والذى يعتبر درة تاج الجامعات فى مصر بإنشاءاته وتخصصاته العملية، خصوصًا مع الكليات التقنية التى يضمها الفرع ومنها كلية الذكاء الاصطناعى، وتخصصات نادرة مثل الميكاترونكس وغيرها الكثير من التخصصات المهمة.

وبالرغم من جودة التعليم الذى أصبحت تقدمه الأكاديمية تحت رئاسة الدكتور إسماعيل عبدالغفار، فإنه أصبح لها دور آخر فى غاية الأهمية والخطورة وهى أنها أصبحت بمثابة جامعة عربية مصغرة سواء بفروعها فى الدول العربية مثل فرع الشارقة بدولة الإمارات وهو التوجه الذى يسعى عبد الغفار للتأكيد عليه بإنشاء فروع للأكاديمية فى عدد من الدول العربية أو بضمها لطلاب من كل أنحاء الوطن العربى.

كل هذا يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن إسماعيل عبد الغفار استطاع أن يحل المعادلة التعليمية الصعبة فى الجمع بين جودة التعليم وحسن الإدارة والتوسع الإنشائى واستقراء سوق العمل.