النهار
السبت 31 يناير 2026 09:52 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية أحمد العوضي: الجمهور هيتفاجئ بدُرّة في مسلسل «علي كلاي» انضمام نور محمود لأبطال مسلسل «اللون الأزرق» النيابة العامة تحيل 31 متهمًا إلى محكمة الجنح في واقعتَي تعريض أطفال مدرستين للخطر لماذا عقدت إدارة «ترامب» اجتماعا مع تيار انفصالي في كندا؟.. كواليس خفية

تقارير ومتابعات

الشعبية للدستور: التأسيسية سقطت شرعيتها والتيار الديني يخالف الاجماع الوطني

الدكتور سعد الكتاتني رئيس الجمعية التأسيسية للدستور
الدكتور سعد الكتاتني رئيس الجمعية التأسيسية للدستور
أعتبرت اللجنة الشعبية للدستورالمصري أن الجمعية التأسيسية سقطت شرعيتها شعبيا، بعد انسحاب عديد من المؤسسات والأحزاب والقوى السياسية وشخصيات عامة منها، وبقاء تيار الديني الذي تقوده جماعة الاخوان مع السلفيين وحدهم في جانب، وبقية طوائف الشعب في جانب آخر، مع الاصرار على تحدي التيار الوطني العام الرافض لنهج الاستئثار والهيمنة في تقرير مصير الوطن وملامح مستقبله من جانب فصيل واحد.وقال محمود عبد الرحيم المنسق العام للجنة الشعبية إنه لا يمكن تعلل التيار الديني بعد الآن بالارداة الشعبية، أو بإدعاء وجودديكتاتورية للأقلية معرقلة، أو أن ثمة مناكفة من قبل الليبراليين واليسار رفضا للإسلاميين الذين جاء بهم الشعب، فهذه الادعاءات سقطت بعد رفض مؤسسة الازهر والكنيسة والقضاء والمجلس الاستشاري، وعديد من القوى المجتمعية، المشاركة في هذه المؤامرة على مستقبل مصر.وأكد عبد الرحيم أنه لا بديل عن إعادة تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور بعد توافق كل القوى على معايير وضوابط موضوعية لاختيار أعضاء التأسيسية، على النحو الذي يضمن استقلالية التأسيسية عن البرلمان، وتمثيل متوازن لكل التيارات السياسية وكل مكونات المجتمع، مع تمثيل حقيقي وليس شكلي بشكل خاص للمرأة والشباب والمسيحيين، وللكفاءات من كل التخصصات.وتابع: إن كان ثمة صعوبة في التوافق في ظل المناخ الراهن المحتقن وغياب روح التعاون والحوار وفقدان الثقة بين كل الأطراف، فأنه من الأوفق اللجوء إلى صيغة لجنة فنية مستقلة من خبراء تتلقي مقترحات من الجميع، وتشرع في صياغة دستور يحقق مواءمة بين تطلعات كل ابناء الوطن، ويحقق التوازن بين مصالح كافة الأطراف، دون غلبة لتيار أو انحياز لرؤي بعينها.وأعتبر عبد الرحيم إن الكرة الآن في ملعب المجلس العسكري الذي عليه أن يبحث عن حل لهذه الأزمة التى تسبب فيها الإعلان الدستوري الذي وضعه، وأن يثبت للجميع أنه ليس منحازا للفصيل الديني الذي بات يسيطر عليه شعور غرور القوة والسلوك الانتهازي ، ولا يسمع للأصوات المحذرة من خطورة المضي في هذا المسار المعوج على استقرار المجتمع، والمصلحة العليا للوطن.