النهار
الثلاثاء 9 يونيو 2026 06:36 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التفاصيل الكاملة لواقعة تسريب غاز الكلور بالإسماعيلية وشهود عيان تروي التفاصيل ”النهار” ترصد موسم الكانتلوب بالإسماعيلية.. حكاية محصول صيفي يصنعه المزارعون سكرتير المحافظة ل”النهار”الخط الساخن يعمل علي مدار الساعة لتلقي بلاغات الطوارئ المديرة التنفيذية لصندوق ”قادرون باختلاف” تشارك في ملتقي كلية الإعلام جامعة القاهرة تحت عنوان ”تمثلات المرأة والطفل القادرين باختلاف في الإعلام العربي” ثلاث خطوات فقط لتظهري أصغر سنًا بدون عمليات تجميل «أكسدة البشرة»: العدو الصامت خلف البشرة الباهتة والتجاعيد المبكرة مصر والصين تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون الثقافي.. من السينما إلى الأوبرا وحوار الحضارات أكاديمية الفنون تحتفي بمانويل دي فايا.. أمسية موسيقية لعازف الجيتار الإسباني راؤول فييلا بالقاهرة «المترجم في عصر الذكاء الاصطناعي».. ورشة مجانية من القومي للترجمة لتأهيل شباب اللغويين «بيت الفن والفنانين».. 45 عملًا تشكيليًا تجمع مدارس فنية متنوعة في معرض جديد بالأوبرا اللغة الصينية تنضم إلى برامج أكاديمية الفنون.. مسار جديد بمعهد ترجمات الفنون بدءًا من العام المقبل جوزيف عون: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بين لبنان وإسرائيل

عربي ودولي

بحريني يكتشف حياة توأمه أثناء الغسل بعد إعلان المستشفى الوفاة

شهدت قضية التوأم زهراء وفاطمة اللتين توفيتا نتيجة خطأ طبي فى مملكة البحرين، تفاعلا كبيرا داخل المملكة، وطالب المواطنون بمحاسبة المتسببين في وفاة التوأم. وبحسب صيحفة الوطن البحرينية، روى قاسم والد التوأم أن زوجته كانت حاملاً بتوأم في شهرها السادس وولدت مبكراً، رافضاً ما تم تداوله من أنها تعرضت للإجهاض ولكن يد الإهمال شاءت أن تؤدي إلى وفاتهما.

وأشار إلى أنه في يوم 15 أكتوبر عانت زوجته من بعض الآلام واتجهت إلى أحد المستشفيات، بعد أن أكد المستشفى أن زوجته تتعرض لحالة ولادة مبكرة، وأوضح: ولدت زوجتي أول طفلة في غرفة مشتركة دون أي مساعدة طبية، وكانت في كامل وعيها وكانت تحدثني عبر الواتساب وسمعت زوجتي صراخ الطفلة الأولى».

ويقول الأب المكلوم «بعد ولادة الطفلة الثانية رجتهم زوجتي أن يتم وضعهما في الحضانة باعتبارهما من الأطفال حديثي الولادة، إلا أنه تم رفض طلبها بدعوى أنهما لن يعيشا لأن نموهما لم يكتمل، حيث تم إنجابهما في الشهر السادس من الحمل».

ويواصل «بعد أقل من ساعة على الولادة ودون مراعاة لمشاعرها ودون انتظار أو إخطاري أخبرت الممرضات الأم بأن المولودتين فارقتا الحياة، وترجتهم الأم أن تلقي عليهما نظرة الوداع، ولكنهم رفضوا وتعاملوا معها دون أدنى ذرة من الرحمة».

واستطرد: «قام المعنيون بقسم الولادة بإعلامي بخبر الوفاة وقاموا بلف المولودتين المتوفيتين ببطانية ووضع كل منهما في كيس وأخبروني بوجوب استلامهما في اليوم التالي أي يوم 16 أكتوبر».

ويقول «تم تسليمي تقريراً مفاده أن التوأم ولدتا مجهضتين وهذا مخالف للواقع، حيث سمعت أمهما صياحهما عند خروجهما من بطنها فضلاً عن أن المريضة الأخرى المجاورة لأم التوأم سمعت صياحهما».

وتابع «استلمت ابنتي وذهبت مع والدي وبعض المعارف فوراً لإجراء مراسم الغسل في مغتسل البلاد القديم تمهيداً لدفنهما، ولكن بمجرد فتح الكيس وإزاحة البطانية وجدتهما في حال يرثى له، حيث لم يتلقيا أي رعاية أو تنظيف من آثار الولادة ومازالتا بالحبل السري والدماء تغطيهما وكانتا حيتين تتنفسان وتصيحان وقمت بتوثيق مقطع فيديو لإحدى التوأم يبين صياحها أثناء عملية إجراء مراسم الغسل».

ويضيف «هرعت فوراً بأخذهما مرة أخرى إلى قسم الولادة بالمستشفى حوالي الحادية عشرة ظهراً، إلا أن إحداهن فارقت الحياة بعد وصولها إلى المستشفى والأخرى تم إدخالها العناية القصوى وتوفيت في الحادية عشرة مساءً».