النهار
الأحد 26 يوليو 2026 05:54 مـ 10 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ناشئات تونس يهزمن المغرب بثلاثية نظيفة في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا نقيب الصحفيين: القضاء المصري ركيزة أساسية في حماية حرية الرأي والتعبير رئيسة هيئة النيابة الإدارية تستقبل القاضي ربيع لبنه رئيس محكمة النقض ورئيس مجلس القضاء vivo مصر تستعد لإطلاق هاتف Y500 ببطارية كبيرة ضمن فئته السعرية إصابة 7 ركاب فى حـ ادث انقلاب ميكروباص في ترعة بسوهاج الأكاديمية العسكرية المصرية تعلن فتح باب القبول لخريجي الكليات التكنولوجية في الدورة الأولى لبرنامج الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية اللجنة التنسيقية للاستراتيجية الوطنية للسكان تفعل محور الإعلام والتوعية لإعداد أول خارطة طريق موحدة لتعزيز الوعي المجتمعي تعاون مرتقب بين نقابة الصحفيين ونادي القضاة بشأن التدريب على تغطية الملف القضائي وزارة الصحة تؤكد أن أقراص الكالسيوم لا تغني عن اللبن أضرار الإفراط في تناول العصائر المثلجة خلال فصل الصيف نقيب الصحفيين: القضاء القوي يمثّل درعًا للصحافة وحاميًا لحرية الرأي والتعبير ”7DOGS” يكتب التاريخ.. أعلى إيراد في تاريخ السينما المصرية بـ258.7 مليون جنيه خلال 60 يومًا

عربي ودولي

بحريني يكتشف حياة توأمه أثناء الغسل بعد إعلان المستشفى الوفاة

شهدت قضية التوأم زهراء وفاطمة اللتين توفيتا نتيجة خطأ طبي فى مملكة البحرين، تفاعلا كبيرا داخل المملكة، وطالب المواطنون بمحاسبة المتسببين في وفاة التوأم. وبحسب صيحفة الوطن البحرينية، روى قاسم والد التوأم أن زوجته كانت حاملاً بتوأم في شهرها السادس وولدت مبكراً، رافضاً ما تم تداوله من أنها تعرضت للإجهاض ولكن يد الإهمال شاءت أن تؤدي إلى وفاتهما.

وأشار إلى أنه في يوم 15 أكتوبر عانت زوجته من بعض الآلام واتجهت إلى أحد المستشفيات، بعد أن أكد المستشفى أن زوجته تتعرض لحالة ولادة مبكرة، وأوضح: ولدت زوجتي أول طفلة في غرفة مشتركة دون أي مساعدة طبية، وكانت في كامل وعيها وكانت تحدثني عبر الواتساب وسمعت زوجتي صراخ الطفلة الأولى».

ويقول الأب المكلوم «بعد ولادة الطفلة الثانية رجتهم زوجتي أن يتم وضعهما في الحضانة باعتبارهما من الأطفال حديثي الولادة، إلا أنه تم رفض طلبها بدعوى أنهما لن يعيشا لأن نموهما لم يكتمل، حيث تم إنجابهما في الشهر السادس من الحمل».

ويواصل «بعد أقل من ساعة على الولادة ودون مراعاة لمشاعرها ودون انتظار أو إخطاري أخبرت الممرضات الأم بأن المولودتين فارقتا الحياة، وترجتهم الأم أن تلقي عليهما نظرة الوداع، ولكنهم رفضوا وتعاملوا معها دون أدنى ذرة من الرحمة».

واستطرد: «قام المعنيون بقسم الولادة بإعلامي بخبر الوفاة وقاموا بلف المولودتين المتوفيتين ببطانية ووضع كل منهما في كيس وأخبروني بوجوب استلامهما في اليوم التالي أي يوم 16 أكتوبر».

ويقول «تم تسليمي تقريراً مفاده أن التوأم ولدتا مجهضتين وهذا مخالف للواقع، حيث سمعت أمهما صياحهما عند خروجهما من بطنها فضلاً عن أن المريضة الأخرى المجاورة لأم التوأم سمعت صياحهما».

وتابع «استلمت ابنتي وذهبت مع والدي وبعض المعارف فوراً لإجراء مراسم الغسل في مغتسل البلاد القديم تمهيداً لدفنهما، ولكن بمجرد فتح الكيس وإزاحة البطانية وجدتهما في حال يرثى له، حيث لم يتلقيا أي رعاية أو تنظيف من آثار الولادة ومازالتا بالحبل السري والدماء تغطيهما وكانتا حيتين تتنفسان وتصيحان وقمت بتوثيق مقطع فيديو لإحدى التوأم يبين صياحها أثناء عملية إجراء مراسم الغسل».

ويضيف «هرعت فوراً بأخذهما مرة أخرى إلى قسم الولادة بالمستشفى حوالي الحادية عشرة ظهراً، إلا أن إحداهن فارقت الحياة بعد وصولها إلى المستشفى والأخرى تم إدخالها العناية القصوى وتوفيت في الحادية عشرة مساءً».