النهار
السبت 25 يوليو 2026 07:37 مـ 9 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سما المسلماني الأولى على القسم الأدبي بالثانوية الأزهرية بنسبة 99.15٪ حبيبة جعبوبة الأولى على القسم العلمي بالثانوية الأزهرية بنسبة 99.38% شيخ الأزهر يهنئ أوائل الثانوية الأزهرية هاتفيا.. ويؤكد: وطنكم يعقد عليكم الآمال للنهوض بمستقبل أمتكم السجن 3 سنوات لـ تامر شيرين بتهمة إهانة موظف عام ونشر أخبار كاذبة بالإسكندرية جنين متحجر ظل داخل جسد سيدة 40 عاما.. 3 أسباب وراء الظاهرة الطبية النادرة السيطرة على حريق مشتل بمحيط كلية التربية بجامعة عين شمس عدم قبول دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب في اتهامه بالسب والقذف تأييد تغريم مرتضى منصور 15 ألف جنيه بتهمة سب هاني العتال لم يستطع المرض إيقافها.. مروة الأولى على الثانوية الأزهرية تروي رحلة كفاح استثنائية نازل فيها ضرب.. حفيد يعتدي على جدته المسنة في الغربية بسبب خلافات عائلية استخدام رصيف مخصص لذوي الهمم.. ضبط قائد دراجة نارية استعرض بحياته وحياة المواطنين داخل محطة قطار بالغربية الطلاب الحاصلون على المراكز الثلاثة الأولى بالقسم العلمي بالشهادة الثانوية الأزهرية: حبيبة جعبوبة الأولى على القسم العلمي بالثانوية الأزهرية بنسبة 99.38%

عربي ودولي

بحريني يكتشف حياة توأمه أثناء الغسل بعد إعلان المستشفى الوفاة

شهدت قضية التوأم زهراء وفاطمة اللتين توفيتا نتيجة خطأ طبي فى مملكة البحرين، تفاعلا كبيرا داخل المملكة، وطالب المواطنون بمحاسبة المتسببين في وفاة التوأم. وبحسب صيحفة الوطن البحرينية، روى قاسم والد التوأم أن زوجته كانت حاملاً بتوأم في شهرها السادس وولدت مبكراً، رافضاً ما تم تداوله من أنها تعرضت للإجهاض ولكن يد الإهمال شاءت أن تؤدي إلى وفاتهما.

وأشار إلى أنه في يوم 15 أكتوبر عانت زوجته من بعض الآلام واتجهت إلى أحد المستشفيات، بعد أن أكد المستشفى أن زوجته تتعرض لحالة ولادة مبكرة، وأوضح: ولدت زوجتي أول طفلة في غرفة مشتركة دون أي مساعدة طبية، وكانت في كامل وعيها وكانت تحدثني عبر الواتساب وسمعت زوجتي صراخ الطفلة الأولى».

ويقول الأب المكلوم «بعد ولادة الطفلة الثانية رجتهم زوجتي أن يتم وضعهما في الحضانة باعتبارهما من الأطفال حديثي الولادة، إلا أنه تم رفض طلبها بدعوى أنهما لن يعيشا لأن نموهما لم يكتمل، حيث تم إنجابهما في الشهر السادس من الحمل».

ويواصل «بعد أقل من ساعة على الولادة ودون مراعاة لمشاعرها ودون انتظار أو إخطاري أخبرت الممرضات الأم بأن المولودتين فارقتا الحياة، وترجتهم الأم أن تلقي عليهما نظرة الوداع، ولكنهم رفضوا وتعاملوا معها دون أدنى ذرة من الرحمة».

واستطرد: «قام المعنيون بقسم الولادة بإعلامي بخبر الوفاة وقاموا بلف المولودتين المتوفيتين ببطانية ووضع كل منهما في كيس وأخبروني بوجوب استلامهما في اليوم التالي أي يوم 16 أكتوبر».

ويقول «تم تسليمي تقريراً مفاده أن التوأم ولدتا مجهضتين وهذا مخالف للواقع، حيث سمعت أمهما صياحهما عند خروجهما من بطنها فضلاً عن أن المريضة الأخرى المجاورة لأم التوأم سمعت صياحهما».

وتابع «استلمت ابنتي وذهبت مع والدي وبعض المعارف فوراً لإجراء مراسم الغسل في مغتسل البلاد القديم تمهيداً لدفنهما، ولكن بمجرد فتح الكيس وإزاحة البطانية وجدتهما في حال يرثى له، حيث لم يتلقيا أي رعاية أو تنظيف من آثار الولادة ومازالتا بالحبل السري والدماء تغطيهما وكانتا حيتين تتنفسان وتصيحان وقمت بتوثيق مقطع فيديو لإحدى التوأم يبين صياحها أثناء عملية إجراء مراسم الغسل».

ويضيف «هرعت فوراً بأخذهما مرة أخرى إلى قسم الولادة بالمستشفى حوالي الحادية عشرة ظهراً، إلا أن إحداهن فارقت الحياة بعد وصولها إلى المستشفى والأخرى تم إدخالها العناية القصوى وتوفيت في الحادية عشرة مساءً».