النهار
الثلاثاء 16 يونيو 2026 01:43 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إنجاز دولي جديد لجامعة بني سويف.. خريج ”ألسن” ضمن أفضل 10 طلاب أجانب بجامعة سيشوان ومتحدثا بجامعة بكين خلال اجتماعه برؤساء المجالس القروية.. السكرتير العام يؤكد أهمية تدقيق معاينات وإحداثيات أراضي التقنين لضمان سرعة الإنجاز ودقة الإجراءات سبب تأجيل الإعلان عن صفقة انتقال أحمد عبد القادر إلى الزمالك إنفانتينو يمنح أبو ريدة درع كأس العالم ..وتوت عنخ آمون هدية من اتحاد الكرة للفيفا الداخلية تكشف ملابسات تضرر شخص من ذوي الهمم من طليقته بدعوى التنمر والاستيلاء على هاتفه أثناء جلوسه بمقهى الحماية المجتمعية تنظم احتفالية دينية داخل مراكز الإصلاح بمناسبة العام الهجري الجديد طالبين تعويض 100مليون جنيه.. تأجيل دعوى تعويض أسرة حبيبة الشماع ضد أوبر لجلسة 23 يونيو الجامعة العربية تدين إفتتاح سفارة ”ما يسمى إقليم أرض الصومال -صوماليلاند” في القدس المحتلة من البودي إلي الليدي جارد .. أول سيدة تدير شركة أمن في مصر: لا يوجد ترخيص باسم ”بودي جارد وما يحدث في... محافظ الفيوم يتفقد أعمال تطوير عدد من المنشآت السياحية والفندقية بمنطقة السيليين رودينا تتصدر الإعدادية الأزهرية بالإسماعيلية وتحلم بجراحة القلب العربيات بقت خردة.. إصابة سائقين إثر تصادم سيارة نقل ثقيل مع ربع نقل في قنا

عربي ودولي

بحريني يكتشف حياة توأمه أثناء الغسل بعد إعلان المستشفى الوفاة

شهدت قضية التوأم زهراء وفاطمة اللتين توفيتا نتيجة خطأ طبي فى مملكة البحرين، تفاعلا كبيرا داخل المملكة، وطالب المواطنون بمحاسبة المتسببين في وفاة التوأم. وبحسب صيحفة الوطن البحرينية، روى قاسم والد التوأم أن زوجته كانت حاملاً بتوأم في شهرها السادس وولدت مبكراً، رافضاً ما تم تداوله من أنها تعرضت للإجهاض ولكن يد الإهمال شاءت أن تؤدي إلى وفاتهما.

وأشار إلى أنه في يوم 15 أكتوبر عانت زوجته من بعض الآلام واتجهت إلى أحد المستشفيات، بعد أن أكد المستشفى أن زوجته تتعرض لحالة ولادة مبكرة، وأوضح: ولدت زوجتي أول طفلة في غرفة مشتركة دون أي مساعدة طبية، وكانت في كامل وعيها وكانت تحدثني عبر الواتساب وسمعت زوجتي صراخ الطفلة الأولى».

ويقول الأب المكلوم «بعد ولادة الطفلة الثانية رجتهم زوجتي أن يتم وضعهما في الحضانة باعتبارهما من الأطفال حديثي الولادة، إلا أنه تم رفض طلبها بدعوى أنهما لن يعيشا لأن نموهما لم يكتمل، حيث تم إنجابهما في الشهر السادس من الحمل».

ويواصل «بعد أقل من ساعة على الولادة ودون مراعاة لمشاعرها ودون انتظار أو إخطاري أخبرت الممرضات الأم بأن المولودتين فارقتا الحياة، وترجتهم الأم أن تلقي عليهما نظرة الوداع، ولكنهم رفضوا وتعاملوا معها دون أدنى ذرة من الرحمة».

واستطرد: «قام المعنيون بقسم الولادة بإعلامي بخبر الوفاة وقاموا بلف المولودتين المتوفيتين ببطانية ووضع كل منهما في كيس وأخبروني بوجوب استلامهما في اليوم التالي أي يوم 16 أكتوبر».

ويقول «تم تسليمي تقريراً مفاده أن التوأم ولدتا مجهضتين وهذا مخالف للواقع، حيث سمعت أمهما صياحهما عند خروجهما من بطنها فضلاً عن أن المريضة الأخرى المجاورة لأم التوأم سمعت صياحهما».

وتابع «استلمت ابنتي وذهبت مع والدي وبعض المعارف فوراً لإجراء مراسم الغسل في مغتسل البلاد القديم تمهيداً لدفنهما، ولكن بمجرد فتح الكيس وإزاحة البطانية وجدتهما في حال يرثى له، حيث لم يتلقيا أي رعاية أو تنظيف من آثار الولادة ومازالتا بالحبل السري والدماء تغطيهما وكانتا حيتين تتنفسان وتصيحان وقمت بتوثيق مقطع فيديو لإحدى التوأم يبين صياحها أثناء عملية إجراء مراسم الغسل».

ويضيف «هرعت فوراً بأخذهما مرة أخرى إلى قسم الولادة بالمستشفى حوالي الحادية عشرة ظهراً، إلا أن إحداهن فارقت الحياة بعد وصولها إلى المستشفى والأخرى تم إدخالها العناية القصوى وتوفيت في الحادية عشرة مساءً».