النهار
الجمعة 22 مايو 2026 05:49 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“دخلت تولد خرجت متكسرة”.. اتهامات بالإهمال الطبي تلاحق مستشفى شهير بالمعادي وشهادات صادمة من المواطنين القبض على المتهم بالتعدي على حماه في البحيرة بسبب خلافات عائلية خطوات تركيب محطة طاقة شمسية على سطح المنزل بسبب خلافات الجيرة.. القبض على طالب ووالده لاتهامهما بالتعدي على عامل بالشرقية ضبط عاطل صدم شقيقين بالتروسيكل أثناء سيره عكس الاتجاه بالإسكندرية مزايا ضريبية لدعم سوق المال …مجتمع الأعمال يترقب حزمة التيسيرات الجديدة زوج يقتل زوجته بعد عودتها من البحر في عين شمس ”السواق خطفنا”.. الأمن يكشف كواليس واقعة ميكروباص القليوبية بعد فيديو مثير “زوجة الأب طردتني”.. الأمن تكشف كواليس مثيرة في واقعة طفل القليوبية بعد نجاح تجربة ناشئين الزمالك.. جون إدوارد يطالب بالإستفادة بمستقبل مصر خبراء الضرائب: إعفاء ماكينات الصرف الآلي من الضريبة العقارية يعزز الشمول المال من ساحات البطولة إلى بيت الله الحرام.. تكريم إنساني لأسر شهداء الشرطة

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: المال السياسى.. ويسألونك عن الكرتونة!

النائب أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار
النائب أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار

هناك حالة قلق وغضب شديد داخل الشارع المنوفى خاصة والشارع المصرى عامة من عودة ثقافة الكرتونة الانتخابية، حيث يلعب المال السياسى لعبته فى محاولة شراء كرسى البرلمان لأهداف مشبوهة.. لقد ظل المال السياسى يشوه تجربتنا السياسية لسنوات طويلة وهو سبب من أسباب الغضب الشعبى وآفة من آفات الممارسة السياسية التى تخلصنا منها بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو.
ولكن المشهد العبثى ها هو يحاول العودة من جديد ليفرض نفسه فى ماراثون الانتخابات البرلمانية التى تحدد بوصلة المواطن وحقه الدستورى والقانونى فى اختيار من ينوب عنه ليحصل على حقوقه الدستورية من الخدمات العامة، وخاصة الصرف الصحى ومياه الشرب والطرق والكهرباء، وهى خط أحمر للمواطن الذى يدفع من قوت يومه نتيجة لارتفاع الأسعار والمصالحات حتى يحظى بخدمة آدمية وخاصة فى الصرف الصحى.

ناهيك عن عدم وجود اعتمادات كافية فى المستشفيات وعدم وجود أجهزة تنفس صناعى داخل وحدات العناية المركزة، وهذا يسبب حالة من الاستياء لدى قطاع كبير من المواطنين، وخاصة محدوى الدخل، بالرغم من محاولات محافظ المنوفية اللواء إبراهيم أبوليمون الذى حصل على 100 مليون جنيه لإعادة تطوير وهيكلة المستشفيات الحكومية داخل محافظة المنوفية التى تصرخ من قلة الإمكانيات وانتهاء صلاحية بعض الأجهزة، وكادت المشكلة تجد طريقها للحل، ولكن جاء القرار الذى يفرض أن يتم التعاقد من خلال هيئة الشراء الموحد، فتوقفت قاطرة الإصلاح الإدارى فى المنوفية التى تعانى من ضعف شديد فى الإمكانيات على كل المستويات، والذى يدفع فاتورة هذا هو المواطن.

ورغم تحمل أبناء المنوفية والشعب المصرى هذه الفاتورة الباهظة على أمل أن يأتى الخير نتيجة الصبر والتحمل فوجئ المواطن العادى بسيل من الأموال السياسية لا يعرف مصدرها أو قبلتها تدخل الميدان وساحة الانتخابات متجاوزة كل عقل ومنطق، فضلًا عما يحدده القانون والهيئة الوطنية للانتخابات من حجم الإنفاق على الدعاية الانتخابية؛ حتى بات المواطن يتساءل علنًا: لماذا هناك بذخ وإسراف غير عادى فى الإنفاق على الانتخابات البرلمانية؟

ما الذى سيحصده هؤلاء اللاعبون والعابثون بالوطن والمواطن من وراء المقعد البرلمانى والحصانة؟

ولأن الشعب يعرف الصالح من الطالح والشريف من الفاسد فإنه يشاهد عبث المال السياسى باندهاش واستغراب من أولئك المتاجرين بأزماته واحتياجاته.

ورغم هذا يبقى الشعب هو المعلم، وسيلقن الجميع درسًا فى اختياراته، وسيتصدى لهذه المؤامرات التى تسببت من قبل فى كوارث وتريد أن تعود لتتسبب فى كوارث أكبر، لكن الله ونحن ومعنا كل شريف ومحب لهذا الوطن سنتصدى لهذه الجريمة.. وعلى الله قصد السبيل.
«إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم».

فثقتى فى أهل دائرتى وفى مواقفهم العظيمة بلا حدود..
وموعدنا يومى 7 و 8 نوفمبر القادمين.