النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 11:12 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية وفرنسا تشددان على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي بشأن إيران عادل زيدان: تطوير التعليم يبدأ بتأهيل المعلم وينتهي بإعداد خريج يناسب سوق العمل أحمد عبد الباسط يوضح موقف حسام حسن من الوديات المرفوضه:- ملامح معسكر سبتمبر.. حسام حسن يستقر على موعد الكشف عن قائمة الفراعنة :- تخلص من التسويف بـ25 دقيقة.. كيف تعمل تقنية بومودورو؟ علاج طبي غريب بـ«الدايت كولا».. أطباء ينجحون في علاج حالة نادرة السيناريست محمد عز الدين ل ” النهار ” : نجاح أو فشل الفكرة يحسب بعد تنفيذها وتقديمها للجمهور..ولم أكرر تجربة الكبير أوى... «بسبب لهو أطفال».. مشاجرة عنيفة في طوخ والزوجة تتحول لمصارعة لإنقاذ زوجها زينب فهيم: قرارات الرئيس بشأن أعباء الدراسة تستهدف دعم الأسرة المصرية بمبادرة من الشيخ الدكتور الفاتح صالح إدريس.. لجنة الامل للعودة الطوعية تسير الباص الاول لأسر الطرق الصوفية إلى السودان استعدادًا لتطبيق البكالوريا.. «التعليم» تواصل تدريب المعلمين وموجهي المواد بالمحافظات عاجل.. اختفاء لاعب منتخب المصارعة زياد حجاج بعد انتهاء منافساته في بطولة العالم

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: المال السياسى.. ويسألونك عن الكرتونة!

النائب أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار
النائب أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار

هناك حالة قلق وغضب شديد داخل الشارع المنوفى خاصة والشارع المصرى عامة من عودة ثقافة الكرتونة الانتخابية، حيث يلعب المال السياسى لعبته فى محاولة شراء كرسى البرلمان لأهداف مشبوهة.. لقد ظل المال السياسى يشوه تجربتنا السياسية لسنوات طويلة وهو سبب من أسباب الغضب الشعبى وآفة من آفات الممارسة السياسية التى تخلصنا منها بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو.
ولكن المشهد العبثى ها هو يحاول العودة من جديد ليفرض نفسه فى ماراثون الانتخابات البرلمانية التى تحدد بوصلة المواطن وحقه الدستورى والقانونى فى اختيار من ينوب عنه ليحصل على حقوقه الدستورية من الخدمات العامة، وخاصة الصرف الصحى ومياه الشرب والطرق والكهرباء، وهى خط أحمر للمواطن الذى يدفع من قوت يومه نتيجة لارتفاع الأسعار والمصالحات حتى يحظى بخدمة آدمية وخاصة فى الصرف الصحى.

ناهيك عن عدم وجود اعتمادات كافية فى المستشفيات وعدم وجود أجهزة تنفس صناعى داخل وحدات العناية المركزة، وهذا يسبب حالة من الاستياء لدى قطاع كبير من المواطنين، وخاصة محدوى الدخل، بالرغم من محاولات محافظ المنوفية اللواء إبراهيم أبوليمون الذى حصل على 100 مليون جنيه لإعادة تطوير وهيكلة المستشفيات الحكومية داخل محافظة المنوفية التى تصرخ من قلة الإمكانيات وانتهاء صلاحية بعض الأجهزة، وكادت المشكلة تجد طريقها للحل، ولكن جاء القرار الذى يفرض أن يتم التعاقد من خلال هيئة الشراء الموحد، فتوقفت قاطرة الإصلاح الإدارى فى المنوفية التى تعانى من ضعف شديد فى الإمكانيات على كل المستويات، والذى يدفع فاتورة هذا هو المواطن.

ورغم تحمل أبناء المنوفية والشعب المصرى هذه الفاتورة الباهظة على أمل أن يأتى الخير نتيجة الصبر والتحمل فوجئ المواطن العادى بسيل من الأموال السياسية لا يعرف مصدرها أو قبلتها تدخل الميدان وساحة الانتخابات متجاوزة كل عقل ومنطق، فضلًا عما يحدده القانون والهيئة الوطنية للانتخابات من حجم الإنفاق على الدعاية الانتخابية؛ حتى بات المواطن يتساءل علنًا: لماذا هناك بذخ وإسراف غير عادى فى الإنفاق على الانتخابات البرلمانية؟

ما الذى سيحصده هؤلاء اللاعبون والعابثون بالوطن والمواطن من وراء المقعد البرلمانى والحصانة؟

ولأن الشعب يعرف الصالح من الطالح والشريف من الفاسد فإنه يشاهد عبث المال السياسى باندهاش واستغراب من أولئك المتاجرين بأزماته واحتياجاته.

ورغم هذا يبقى الشعب هو المعلم، وسيلقن الجميع درسًا فى اختياراته، وسيتصدى لهذه المؤامرات التى تسببت من قبل فى كوارث وتريد أن تعود لتتسبب فى كوارث أكبر، لكن الله ونحن ومعنا كل شريف ومحب لهذا الوطن سنتصدى لهذه الجريمة.. وعلى الله قصد السبيل.
«إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم».

فثقتى فى أهل دائرتى وفى مواقفهم العظيمة بلا حدود..
وموعدنا يومى 7 و 8 نوفمبر القادمين.